الإهداءات


العودة   منتديات سيدة الجبيل > ملتقى سيدة الجبيل العام > المنبر الاسلامي


المنبر الاسلامي مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم معلوماتي/09-05-2011, 04:25 PM   #11


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية ...متجدد

الوجه الثاني للشريط الثاني

كذلك تعلم كيف يكسب من عمل يده صلى الله عليه وسلم فقد كان يعتمد على ما كان ينفق عليه من أبيه وأمه وجده لكن الآن بدأ يعمل بيده صلى الله عليه وسلم وظل يرعى الغنم من عمره ثمان سنين حتى عمره واحد وعشرين وهو يرعى الغنم فتتكلم عن فتره طويلة من حياته صلى الله عليه وسلم ( وما من نبي إلا عمل في رعي الغنم )
فهي مهنة الأنبياء لماذا ؟؟ تكلم عنها العلماء بالإضافة إلى المعاني التي ذكرناها معاني أخرى فإن لها معنى أخر إن الواحد عندما يكون في الصحراء وهو يرعى الغنم يكون في خلوه والخلوة تجعل الواحد يتفكر ويتأمل في الكون ويتأمل السماء وفلك السماء ومعجزاتها فهذا كله يجعل صفاء الروح ويجعل التبتل والتحنث طبيعة في نفس الشخص أما الذي يعيش في حياة المدينة فحياة صخب رايح وجاي حركة مستمرة شديدة ما تجعل الإنسان يتأمل ويتفكر فكان هذا من أسباب تبتله صلى الله عليه وسلم وحبه للتبتل أنه رعى الغنم في خلال فترة رعيه للغنم كان أبو طالب يعمل في التجارة فلما كان عمره صلى الله عليه وسلم 12 سنه أراد أبو طالب أن يسافر في تجارة إلى الشام فجهز القافلة وعند ما أراد الخروج تعلق به النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمره صلى الله عليه وسلم 12 سنة فتعلق بثوب أبي طالب قال أريد أن أخرج معك فقال له وقد أراد أبو طالب أن يبقيه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ألح وأصر فقال خذوه فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم في أول سفر له خارج مكة وعمره 12 سنه في اتجاه الشام مشت القافلة... في الطريق لما اقتربوا من تخوم الشام نزلوا قرب دير والدير هو صومعة يتعبد بها رهبان النصارى ويجلسون بها سنين بها معهم زادهم ومائهم سنين ما يخرجون منها يتعبدون وكانت قوافل قريش تمر عليها باستمرار فما كانوا يدخلون عليهم وما كانوا يخرجون إليهم في خلال نزول القافلة قرب الدير كان بحيرى كبير الرهبان في الدير ينظر إلى القافلة فرأى أشياء أستغرب منها رأى أن هذه القافلة بذاتها وهي تسير... تسير فوقها غمامة سحابة تمشي معها فتعجب في شيء غريب في هذه القافلة نزلت القافلة فورا بحيرى أمر الذين معه أن يصنعوا طعام كثير وأرسل إلى القافلة يدعوهم إلى الطعام وقال لا تتركوا أحد لا صغير ولا كبير كلكم تعالوا مدعوين إلى طعام فاستجابوا وتركوا الرسول صلى الله عليه وسلم يرعى لهم متاعهم يحرسها لهم جاء الجماعة وبدأ القوم يجتمعون على الطعام يأكلون وبحيرى يلف يطالعهم واحد واحد ما وجد شيء غريب أو شيء يوجب أن تمشي الغمامة فوقهم وهذا مؤشر من المؤشرات فيهم خاصة أنهم كانوا يعلمون أن هذا زمن نبي وهم يبحثون عن مثل هذه الإشارات ما وجد شيء قال هل جئتم كلكم أما تركتم أحد ؟؟ قالوا جئنا كلنا إلا طفل يتيم تركناه يرعى متاعنا فقال أحدهم من أصحاب القافلة والله إنا لقوم لئوم نأكل ونترك اليتم فأرسلوا واحد يأتي به فأول ما رآه بحيرى عرف أن فيه شيء غير طبيعي بدأ يتأمل ويتفحص فيه ويحدثه وجعل يأكل فجلس بحيرى أمامه يتحدث معه بدأ يسأله عن أحواله وهيئته ماذا يرى والنبي صلى الله عليه وسلم يجاوب... فأراد أن يغلظ عليه السؤال فسأله باللات والعزى بحيرى لا يؤمن باللات والعزى لكن يرى القوم عندما يحلف أحدهم على الأخر يقسم عليه باللات والعزى فأراد أن يغلظ على الرسول صلى الله عليه وسلم بالقسم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسألني باللات والعزى فوا لله ما أبغضت شيء بغضي لهما
ما كرهت شي في حياتي كرهي للات و لعزى ...
النبي صلى الله عليه وسلم ما عبد الأصنام قط من أول نشأته مع انه كل قومه وأهله يعبدون الأصنام ويعظمون الأصنام ما سجد لصنم قط هذا من الله سبحانه وتعالى ليس من قومه في أشياء تأتي من الأهل لكن هذا الأمر ما جاء من الأهل جاء من الله سبحانه وتعالى ما سجد لصنم قط قال لا تسألني باللات والعزى فوا لله ما أبغضت شي بغضي لهما قال إذا سألتك بالله... قال فسألني بالله بدا يسأله ماذا ترى من روى في الأحلام وبدأ يسأله عن أحلامه أحواله حتى وجد كل شي يريده فيه ... قال انزع عن ظهرك أريد أن أرى ظهرك كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهره فإذا على ظهره خاتم النبوة خاتم النبوة يصفه العلماء وهوا في أحاديث صحيحة تواترت الحديث فيها عن خاتم النبوة خاتم النبوة عبارة عن بقعه مابين الكتفين في الظهر بقعه سمراء فيها شعر كعرف الديك هذه البقعة التي فيها شعر كعرف الديك يكثر من حولها الخيلان (حبة الخال) هذه علامة الأنبياء احد علامات الأنبياء هذه العلامة فرائه بحيرى فعرفها فلتفت إلا أبي طالب قال ما يكون هذا منك (ايش يقربلك) قال هذا ابني لأنه عنده مربيه قال ما يبغي إن يكون أباه حيا علامته انه يتيم إشلون تقول إنه ابني ـ ما ركبت ـ قال فهوا ابن أخي قال نعم الآن ... في النهاية قال لأبي طالب قال خذ ابن أخيك وأرجع به إلى مكة فوا لله لان وصلت به إلى الشام ورآه يهود ليعرفونه وإذا عرفوه ليقتلونه .... خاف أبو طالب على ابن أخيه فلم يرجع أبو طالب ولكن أرسل من يرجع بمحمد إلى مكة فما كمل الرحلة ما كمل صلى الله عليه وسلم فكان إشارة أخرى من الموشرات الكبيرة على إن هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم من العلامات الأخرى كذلك انه لما كان في مكة وكان أبو طالب أيضا قد رجع كان يأتي أشخاص من بعض القبائل العربية يسمونهم أهل الفراسة أهل الفراسة هؤلاء ينظرون في الإنسان يتأملون في شكله في وجهه هكذا ويتنبئون له بالمستقبل من وجهه يقول هذا سيكون كذا هذا يكون كذا هذا يكون كذا من الفراسة كثيرا ما يصدقون لأنه علم يتعلمه الإنسان هذا علم يتعلمه الإنسان وتعلمه الإمام الشافعي جلس خمس سنين يدرس الفراسة فهوا علم وكان هؤلاء يتوارثون هذا العلم فكان إذا جاء واحد من هؤلاء أهل الفراسة إلى مكة أو إلا أي مكان يأتون الناس بأولادهم إليه فينظر في وجوه الأولاد ويخبرهم ماذا سيكون لهم من شان فجاء واحد من هؤلاء إلى مكة وجاء الناس بأولادهم ....فجاء أبو طالب ومعه محمد صلى الله عليه وسلم فجلس إمام هذا الرجل فأنشغل الرجل أول ما بدا يشتغل بدا ينظر نظر عجيب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونظر يعني نظر بشده ولم يتكلم لم يقل شيء حتى أبا طالب خاف من شده نظرة هذا الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشغل الرجل هذا الذي من أهل الفراسة أنشغل ففي هذه اللحظة قام أبو طالب اخذ الرسول صلى الله عليه وسلم من يده وأبعده فلما انتهى من شغله رجع يبحث على الرسول صلى الله عليه وسلم ما وجده قال أين الفتى الذي كان أمامي فما ردوا عليه فبدا يصرخ أين هذا الفتى الذي كان إمامي ردوه علي والله إن له لشأن فأبو طالب قال أخفوه خاف فما أرجعه فكان هذا أيضا من المؤشرات إلى مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ...

حفظه الله سبحانه تعالى من الشر ليس فقط من عباده الأصنام كما ذكرنا وإنما أيضا حفظه من الأشياء التي كان أهل مكة متعودين عليها وفيها خدش بمكانته صلى الله عليه وسلم من ذالك انه ما حضر فجورا قط وما حضر رقص قط أو غناء قط ما حضرها وكان في يوم من الأيام يرعى الغنم هو وصاحب له فسمع صوت غناء وعرس ولم يرى غناء وعرس من قبل في حياته فقال لصاحبة أنا ما رأيت عرس فأرعى غنمي دعني أذهب أرى العرس فقال نعم ...
فذهب الرسول صلى الله عليه وسلم ليرى العرس فأول ما جلس نعس ونام يقول صلى الله عليه وسلم فما أيقضني إلا حر الشمس فما رأيت من هذا العرس شيء وفي اليوم الثاني أيضا هناك عرس فقلت لصاحبي أنا نمت البارحة فما رأيت شيء فأرعى لي الغنم ودعني أذهب يقول صلى الله عليه وسلم فذهبت فأصابني النعاس فنمت فعرفت أني لا يحق لي أن أذهب لهذه الأعراس لما يحدث الناس فيها من فجور ...الناس تستغل هذه الفرحة ببناء بيت وأسرة تبدأ أول ما تبدأ بناء أسرة بفعل المعاصي بدل ما تبدأها بفعل طاعة تبدأها بفعل المعاصي نعم الغناء المباح حلال وشيء من الفرح وإظهار الفرح المباح حلال حتى لا يكون ديننا دين كآبه وحزن لكن نتكلم عن الفجور والمظاهر الفاسدة التي تحصل في الأفراح اليوم والعياذ بالله فالنبي صلى الله عليه وسلم حفظ من ذلك...
كذلك كان أهل مكة التعري عندهم طبيعي والسبب أنهم أصدروا مجموعة من ألأوامر على الناس أنه لا يطوف أحد في البيت إلا بثياب من قريش فكان لها أسباب اقتصادية حتى يمشون بضاعتهم فكان الناس عندما يأتون الذي ما عنده ملابس من قريش لازم يشتري حتى يطوف بالبيت واللي ما عنده يشتري يطوف عريان الرجال والنساء هكذا كان من جاهليتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يطوف عريان حفظه الله سبحانه وتعالى من ذلك فلما كان التعري طبيعي في مكة وظل التعري إلى السنة التاسعة للهجرة إلى أن أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة حين أرسل أبوبكر في الحجة التي قبل حجة الوداع أنه لا يطوف في البيت بعد اليوم عريان ...
إلى ذلك الوقت أستمر التعري فكان أهل مكة إذا بدئوا يشتغلون في العمل خاصة العمل الشاق إذا كان فيه حمل حجارة أو شيء من ذلك كانوا يتعرون مع الحر يقولون أسهل للعمل فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل يوما مع أصحاب له في نقل الحجارة فكانوا كلهم قد تعروا وكانوا كلهم قد تعرون لسبب أخر غير التعري لأن الملابس عندهم قليلة فكانوا ينزعون الثوب الذي عليهم الإزار الذي عليهم ويضعونه على أكتافهم ويضعون عليه الحجارة فكان هذا من أسباب تعريهم فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل الحجارة على كتفه الشريف بدون ما يضع ثوب لأنه غير متعري فمر علي عمه يقال الزبير يا أبن أخي هلا وضعت أزارك على كتفك يحميك ضع أزارك على عاتقك حتى يحميك من الحجارة فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يحل إزاره سقط مغشي عليه أغمي عليه فما حل إزاره وما سار يوما عريانا مع أنها كانت عاده طبيعيه عندهم من جاهليتهم فكان هذا من حفظ الله عز وجل له صلى الله عليه وسلم ...
أيضا أدبه الله سبحانه وتعالى أدب عظيم فكان وهو صغير في بيت أبو طالب وكان أبو طالب فقير قليل المال فحين يقدم الطعام والطعام قليل والأولاد كثيرون فكان يحدث هجوم على الطعام كلهم يريد يأكل فكان صلى الله عليه وسلم ما يهجم مع الأطفال فكان يجلس ينتظرهم ينتهون وإذا بقى شيء يأكل وأحيانا يضل جوعان أيام بسبب هذا الخلق حتى مع الجوع ما كان يفعل ذلك من أدبه صلى الله عليه وسلم فأنتبه إليه يوما أبو طاب أن هذا ما يهجم معهم يبقى جوعان ما يتركون له شيء فلما أنتبه لهذا أمرهم قال لما تضعوا الطعام أعزلوا لمحمد هذا ما يهجم معهم أخلا قه تمنعه وهذا من أدبه صلى الله عليه وسلم ...
من أخلاقه الصدق فلم يكذب في حياته أبدا حتى وهو صغير وهذا من تأديب الله سبحانه وتعالى له
أشترك عليه الصلاة والسلام في هذه الفترة لما كان عمره 20سنه في حرب الفجار وهي الحرب التي تحدث في الأشهر الحرم يسمونها حرب الفجار لا يجوز فيها الهجوم ويجوز فيها الدفاع فكانت هوازن هجمت على قريش فحق لقريش أن تدافع فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدافع مع أهله عن مكة وقال صلى الله عليه وسلم كنت أنبل لأعمامي في يوم الفجار والنبل قيل يناولهم النبل وقيل يصد عنهم النبال وكانوا وهم الذين يقاتلون فرأى القتال بعينه وتعلم كيف يحدث القتال وكيف فنون الحرب فكان هذا مما أنشأه الله سبحانه و تعالى عليه صلى الله عليه وسلم
كما أنه صلى الله عليه وسلم شارك في حلف الفضول وحلف الفضول له قصة أنه كان رجل من اليمن له تجارة فجاء وباعها على العاص بن وائل وهو أبو عمرو بن العاص والعاص بن وائل من أسياد مكة فالعاص بن وائل ما أعطاه الثمن وماطله عليه وهو ينتظر يأخذ نقوده ويرجع وهو معطله فالرجل صبر صبر فلم يعد يصبر أكثر من ذلك فجاء للعاص بن وائل قال تريد تعطيني أموالي قال :لا أفعل ما شئت !!!ظلمه..
وهذا مسكين ما عنده أهل ما عنده أحد فذهب إلى دار الندوة حيث قريش مجتمعة فأنشد أبيات من الشعر يشكي فيها الظلم ويفضح ظلم قريش قال إذا أنت سكتوا عليه فأنتم معه شركاء والله لنفضحنكم في العرب هنا قريش تضايقت هم شرفاء مكة أسياد العرب ويقال عنهم هذا الكلام ما ينبغي فهنا أجتمع نفر منهم وتحلفوا على رد المظالم بدأ الأمر ثلاثة كلهم إسمهم الفضل فسمي حلف الفضول وقيل سبب تسميته سبب أخر أن الفضول هي الحقوق يعني الدفاع عن الحقوق فهؤلاء الثلاثة تقاسموا بالله أن أي مظلوم في مكة سواء من مكة أو غير مكة يدافعون عنه ولو بالدم ويردون عنه الظلم ولوا بالسيوف ثم دعوا في أهل مكة من يشترك معهم في الحلف فأشترك معهم أعداد كثيرة من الناس فكان ممن أشترك في حلف الفضول النبي صلى الله عليه وسلم
فأجتمع هؤلاء أهل حلف الفضول وأشهروا سيوفهم وذهبوا لدار العاص بن وائل شاهرين السيوف قالوا قد تحلفنا على رد المظالم فرد مظلمة الرجل وإلا قتلناك يقتلون سيد من أسياد مكة واحد منهم من أجل رفع الظلم العاص لما رأى هذا المنظر استجاب وأحضر أموال الرجل وأعطاه إياها ....
أستمر هذا الحلف قائم في الجاهلية والإسلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( قد دعيت إلى حلف في الجاهلية لو دعيت إليه في الإسلام لأجبت )حلف الفضول ضل هذا الحلف قائم حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك أن الحسين بن علي رضي الله عنهما كان ظلمه والي المدينة وأسمه الوليد وكان في زمن يزيد بن معاوية فقال له الحسين والله لو لم ترد لي حقي لأ نادين بحلف الفضول فكان ممن يشهد هذا المجلس عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم فقال والله لأ ن نادى بحلف الفضول لأشهرن سيفي وما ينزل حتى تعطيه حقه أو أموت دونه... فأرجع له حقه خاف فبقي هذا الحلف فهذا الحلف فيه معاني عظيمه وإن المسلمين اليوم يدخلون في اتفاقيات دوليه ويدخلون في معاهدات فإذا كانت هذه المعاهدات مما فيه رفع ظلم عن الناس ليس بالضرورة إن يكون شيء أسلامي.... رفع المظالم حتى في أقصى الأرض فهذا مما ينادي به الإسلام لأن من أهداف الإسلام رفع الظلم ...
بعد ذلك ...
زواجه صلى الله عليه وسلم
حدث حادث صغير غير حياة النبي صلى الله عليه وسلم هو أن خديجة بنت خويلد من بني عبد العزى بن قصي بن كلاب تشترك مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد العزى بن قصي بن كلاب فهي من نسب شريف أيضا وكانت أمرأه غنية جدا فكانت تجارتها تعدل ما عند قريش من تجارة فهي تعدل كل تجارة قريش فكانت امرأة لا تستطيع أن تتاجر بأموالها فكانت توزع أموالها تعطي هذا جزء يتاجر به حتى لا تجتمع أموالها عند واحد قد يخونها أو يتلف أموالها وكانت تعطي بالنسبة وتعطي للأخر أجرة مقطوعة ما يربح يكون له نسبة منه ...لأنها لا تعلم ما يحدث في السوق بحكم كونها أمرأه لآ تستطيع أن تدقق ولا تعرف كل شيء بالتفصيل فكانت تخشى على أموالها أن يغشونها أو يخدعوها ...فكانت تبحث عن الأمناء فسمعت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قريب لها أيضا وعن شهرة أمانته وصدقه فدعته فطلبت منه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ جزء من مالها ويذهب به إلى الشام فالنبي صلى الله عليه وسلم وافق وأخذ التجارة وذهب مع عبد لها أسمه ميسره إلى الشام في الطريق رأى ميسره أشياء عجيبة رأى أخلاقه في منتهى اللطف والأدب وهو غير متعود على ذلك لأنه من العبيد وهم يعاملون العبيد بمنتهى القسوة ثم رأى أكثر من ذالك وهم سايرين لا يرون الشمس لأنه طول ما هم سايرين تسير فوقهم غمامه وفي طريقهم نزلوا على الدير الذي كان فيه بحيرى لكن بحيرى في ذلك الوقت قد مات وتولى راهب أخر مكانه ... فهذا الرهب الذي مكانه رأى هذه القافلة الصغيرة ليس فيها إلا الرسول صلى الله عليه وسلم وميسره فتعجب منها....... النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل ذهب وجلس تحت شجره فرأى أن أغصان الشجرة بدأت تميل نزلة تظل النبي صلى الله عليه وسلم فذهب يسأل ميسره من هذا وبدا يسأله عن نسب وعن أحواله قال هذا محمد بن عبد الله فأستغرب ميسرة فقال ميسرة ما سر سؤالك ؟؟؟ وكانت الشجر ة التي جلس تحتها الرسول صلى الله عليه وسلم بعيدة عن طريق القوافل فقال والله ما يجلس قط تحتها إلا الأنبياء فتعجب ميسره!!!
ذهبوا إلى الشام فظهر من خلقه التجارية صلى الله عليه وسلم أعجب وأعجب خلق من خلقه التجاري سماحته ولطفه مع الناس ورأفته والضعيف بالصغير والكبير يسامحهم وأقبل عليه الناس ....
.تجار قريش ماذا كانوا يفعلون كانوا يبيعون بضاعتهم ويعودون النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك باع بضاعته وبالمال الذي ربحه أشترى بضاعة رجع بها وباعها في مكة .. بالإضافة لحسن تعامله مع الناس وإقبال الناس عليه جاء بربح عظيم بالإضافة على أمانته ...ما جاءها أحد بربح مثل ما جاءها به الرسول صلى الله عليه وسلم ..فرئينا كيف تعامل مع الوجهاء وكيف تعامل وهو فقير ورأينا كيف تعامل وهو غني وكيف تعامل في الحرب وكيف تعامل في التجارة فكل ما يتعلق وكل أحوال الناس والمجتمع عاشها النبي صلى الله عليه وسلم ففرحت خديجة به فرحا كبيرا رضي الله عنها فأخذت تسأل ميسرة عن أحوال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر لها من أحواله معه في تعامله وحال الغمامة وما قال الراهب وذكر لها أخلاقه مع الناس والتجار أعجبت بالنبي صلى الله عليه وسلم أعجاب شديد وكان عمره 25 سنه صلى الله عليه وسلم وكان عمر خديجة رضي الله عنه 40 سنه وكانت أرمله وتزوجت قبله مرتين وفي كلا المرتين كان يموت زوجها ...فمن شدة إعجابها بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت تريد الزواج بالنبي صلى الله عليه وسلم وكانت من قبله ترد الخطاب كان سادت مكة يخطبونها فكانت تردهم وكانت زهدت في الزواج وكانت الناس يخطبونها لأنها كانت جميله و غنية وحسيبه وذات مال فتجمع لها كل شيء فعندها كان الناس يرغبون فيها رغبة شديدة وهي التي تزهد فيهم .... فلما رأت من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت خاطبة أسمها نفيسة إلى النبي صلى الله علي وسلم فقالت يا محمد لما لا تتزوج ؟ قال صلى الله عليه وسلم من قلت ذات اليد ما عندي مال فقير فقالت هل لك في المال والجمال والحسب فقال من ؟؟ قالت خديجة بنت خويلد قال ومالي وخديجة ..خديجة ترد أشراف مكة فتقبل بي فقالت أنا لك بها أنا أدبر الزواج تقبل قال نعم فرتبت نفيسة على الزواج وتواعدا على الخطبة وفعلا ذهب مع النبي صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبد المطلب وقيل أيضا عمه أبو طالب وهذا الأرجح وفي رواية أبو طالب هو الذي خطب خطبة الزواج وخطبوا خديجة قيل من أبيها وقيل من ابن عمها وأبوها خويلد وابن عمها ورقه بن نوفل وكان مهرها عشرين بعيرا دبروا له أعمامه هذا المهر فتزو ج خديجة فكان أشرف زواج وأعظم زواج وأستمر زواج النبي صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها 25 سنه لم يتزوج عليها وهذا فيه رد على الذين يطعنون في أن النبي يكثر من الزواج ولو كان حريص على ذلك لتزوج وأكثر من الزواج وهو شاب ...النبي صلى الله عليه وسلم ما تزو ج على خديجة أحد حتى ماتت وعمره كان50 سنه صلى الله عليه وسلم فما كان هذا همه صلى الله عليه وسلم وكان زواجه بعد من زوجاته الأخريات لدواعي ذلك إما لإظهار مكانة أحد أصحابه منه صلى الله عليه وسلم كزواجه من عائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم حتى يرفع من شأن أصحابه أو رعاية لأحد أصحابه من زوجات أصحابه الذين كانت لهم حاجة أم سلمه كانت عجوز أو سوده رضي الله عنهم فكانت عجوز حتى أنها تطوعت ليومها لعائشة أو تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون فيه احتواء لقبائل العرب كانت كما فعل بصفية بنت حيي بن أخطب هناك أسباب كثيرة تدعوه للزواج غير الشغف بالنساء ولو كان ذلك لتزو ج وهو شاب ...

ورزق من خديجة الأولاد ومن أكبر أولاده صلى الله عليه وسلم القاسم وكبر حتى بلغ سن ركوب الخيل سبع سنين تقريبا ثم مات كذلك رزق منها عبد الله وله ألقاب الطيب والطاهر وبعض الناس يخلطون يقولون من أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم الطيب والطاهر هما نفسهم عبد الله وهذه من ألقاب عبدا لله ... وعبد الله مات صغيرا أيضا القاسم مات قبل البعثة وعبد الله مات بعد البعثة صغيرا والذكر الثالث هو إبراهيم وهو من ما ريه القبطية في المدينة لما أهداها له المقوقس فرزق منها إبراهيم في الرضاعة وهو رضيع ما كمل سنتين وفي الحديث فأن له مرضعة تكمل رضاعه في الجنة هؤلاء الأولاد أما البنات فرقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن كلهن كبرن وأدركنا البعثة وأسلمن وتزوجن

· خارج سلسلة السيرة

وأما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين (2) ، ومات قبل جوامع السيرة - (ج 1 / ص 39)
موت أبيه صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر، يوم كسوف الشمس.
وبناته صلى الله عليه وسلم :
زينب، أكبر بناته، تزوجها أبو العاصي، اسمه القاسم، بن الربيع (1) ابن عبد العزي بن عبد مناف، وكانت خديجة أم المؤمنين خالة أبي العاصي. وماتت عنده سنة ثمان من الهجرة (2) ، قاله خليفة. ومات أبو العاصي في خلافة عمر. فولدت زينب لأبي العاصي: علياً، ومات مراهقاً، وأمامة، تزوجها علي بن أبي طالب بعدوفاة فاطمة فلم تلد له، ومات عنها، فتزوجها المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب، فماتت عنده ولم تلد له.
وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم: رقية، تزوجها عثمان بن عفان، لم يكن لها زوج غيره، فولدت له ابناً اسمه: عبد الله، مات وله أربع سنين (3) ، ثم ماتت رقية بعد يوم بدر بثلاثة أيام. وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم، وهي أصغر بناته، كانت مملكةً بعتبة بن أبي لهب فلم يدخل بها فطلقها، فتزوجها عثمان ابن عفان بعد أختها رقية، فماتت عنده في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، سنة تسع من الهجرة، قاله خليفة بن خياط، ولم تلد
وكان له صلى الله عليه وسلم أيضاً: فاطمة رضوان الله عليها، وتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، فولدت له: الحسن، فهو أكبر ولده والحسين، وزينب، وأم كلثوم، وابناً مات صغيراً اسمه المحسن جوامع السيرة - (ج 1 / ص 40)
. تزوج زينب بنت علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له علي بن عبد الله، له عقب. وتزوج أم كلثوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فولدت له زيداً، لا عقب له ولا لأمه. وماتت فاطمة بعد رسول صلى الله عليه وسلم بأشهر، ولم يكن لها زوج غير عليّ.
·
مختصر تاريخ دمشق - (ج 5 / ص 176)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنته أم كلثوم قال لأم أيمن: هيئي ابنتي أم كلثوم وزفيها إلى عثمان، وخفقي بين يديها بالدف. ففعلت ذلك، فجاءها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثالثة، فدخل عليها فقال: يا بنية، كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير بعل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد صلى الله عليهما.
وعن أنس بن مالك قال: أول من هاجر إلى أرض الحبشة عثمان بن عفان، خرج وخرج بابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية ، خارج سلسلة السيرة

وكلهن من خديجة فكل أبنائه من خديجة الأولاد والبنات إلا إبراهيم فهي أم أولاده صلى الله علي وسلم بعد ما تزوج من خديجة وهي غنية فخديجة واسته بمالها فكان يتاجر بمالها صلى الله عليه وسلم .. الآن انتهت حياة الفقر التي كان قد عاشها الآن عاش حياة الغنى أيضا ...فجرب حياة الناس فجرب الغنى في أحسن أحواله وجرب حياة الفقر في أشد أحواله ... وكان صلى الله عليه وسلم هو الذي يتاجر بأموالها دون سفر فكان يضارب لها فيعقد لها الصفقات مع التجار وهو في مكة فلم يسافر بعدها صلى الله عليه وسلم....

· خارج سلسلة السيرة ـــ
· (هذا الحبيب يا محب أبو بكر الجزائري)والرحيق المختوم/
يحل للرسول صلى الله عليه وسلم الزواج بأكثر من أربع زوجات لأغراض كثيرة وكانت كلها بعد وفاة خديجة رضي الله عنها عقد صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة امرأة مات صلى الله عليه وسلم عن تسع منهن رضي الله عنهن وأنتان ماتتا في حياته هما خديجة رضي الله عنها والأخرى أم المساكين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها واثنتان لم يدخل بهن ..

جوامع السيرة - (ج 1 / ص 31)
ــ أول أزواجه صلى الله عليه وسلم: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
وماتت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة وكانت قبله عند عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولدت له عبد الله، ثم خلف عليها أبو هالة ، واسمه هند بن زرارة بن النباش بن عدي بن تميم، فولدت له ابنين ذكرين، وهما: هند والحارث، وابنة اسمها زينب. فأما هند بن هند فشهد أحدا، وسكن البصرة، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي طالب (4) . وأما الحارث فقلته أحد الكفار عند الركن اليماني.
ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة حين قالت له: قد رزقك الله خيرا منها، قال: " لا، والله ! ما رزقني الله خيرا منها ".
قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسام من ثناء عليها، واستغفار لها، فذكرها يوماً، فاحتملتني الغيرة، فقلت: لقد عوّضك الله من كبيرة السّنّ، فرايته غضب غضباً أسقطت في خلدي، وقلت في نفسي: اللّهمّ إنّك إن أذهبت غضب رسولك عنّي لم أعد إلى ذكرها بسوء، فلّما رأى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ما لقيت قال: " كيف قلت، والله لقد آمنت بي إذ كفر بي النّاس، وآوتني إذا رفضني النّاس، وصدّقتني إذ كذبني النّاس، ورزقت منها الولد، وحرمتموه منّي " ، قالت: غدا وراح عليّ بها شهراً.
قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ بِطَعَامٍ ، فَاقْرَأْ [ عَلَيْهَا ] السّلَامَ مِنْ رَبّهَا ، [ وَمِنّي ] وَبَشّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنّة وقالت خديجة: الله السلام ومن الله السلام وعلى جبريل السلام
قالت عائشة: لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله ألا تزوج ؟ قال: ومن ؟ قالت:
إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا.
قال: من البكر ومن الثيب ؟ قالت: أما البكر فابنة أحب خلق الله إليك، وأما الثيب فسودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك.
قال فاذكريهما علي
وهذا يقتضى أن عقده على عائشة كان متقدما على تزويجه بسودة بنت زمعة.
ولكن دخوله على سودة كان بمكة، وأما دخوله على عائشة فتأخر إلى المدينة في السنة الثانية


يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-13-2011, 02:33 AM   #12


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية ...متجدد

ــ فلما ماتت خديجة تزوج عليه السلام سودة بنت زمعة بن قيس بن بن لؤي بمكة وكانت أول من تزوج بعد وفاة خديجة بمكة وقيل دخل بها قبل عائشة لصغر سن عائشة رضي الله عنهما
وقد انفردت بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين لا تشاركها فيه امرأة، وكانت قبله عند ابن عمها السكران بن عمرو بن عبد شمس وكان قد هاجر إلى الحبشة ومات زوجها بها ، فمات عنها. وهو أخو سهيل بن عمرو. فعادت إلى مكة بلا زوج وكان والدها شيخ كبير....

وعندما لم تعد تستطيع سودة رضي الله عنها خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم لكبر سنها خشيت أن يطلقها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لكبر سنها، فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة. ففعل، فنزلت: " فلا جُناحَ عليهما أن يُصْلِحا بينهما صلحاً والصُّلح خيرُ "
ــ ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة بنت أبي بكر الصديق، واسمه عبد الله، بن أبي قحافة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام فيجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لى هذه امرأتك، فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه ".
وفى رواية: " أريتك في المنام ثلاث ليال ".
وعند الترمذي أن جبريل جاءه بصورتها في خرقة من حرير خضراء فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة.
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب عائشة إلى أبى بكر، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوك.
فقال: " أنت أخى في دين الله وكتابه، وهى لى حلال ".

لم يتزوج بكراً غيرها رضي الله عنها. تزوجها بمكة وهي بنت ست سنين، وبنى بها بعد الهجرة بسبعة أشهر في شوال،

الذى تركته أم المؤمنين الاولى. وتم حفل العرس بسيطا غاية البساطة. مضى محمد صلى الله عليه وسلم، إلى منزل صهره الصديق، فجاءت (أم رومان: زوج أبي بكر) بابنتها
العروس بعد أن سوت شعرها وغسلت وجهها وطيبتها، وقدمتها إلى زوجها المصطفى وهي تدعوالله أن يبارك له فيها ويبارك لها فيه. ولم تنحر جزور ولا ذبحت شاة، بل كان طعام العرس جفنة من طعام، هدية من (سعد بن عبادة الخزرجي الانصاري) وقدحا من لبن، شرب المصطفى بعضه ثم قدمه إلى عروسه فشربت منه. ونقلها إلى بيتها الجديد، وما كان هذا
البيت سوى حجرة من الحجرات البسيطة التى شيدت حول المسجد النبوى من اللبن والجريد.
وأثاثه فراش من أدم حشوه ليف، ليس بينه وبين الارض إلا الحصير. وفى مدخل الحجرة،
أسدل على فتحة الباب ستار من وبر وشعر. وفى هذا البيت البسيط المتواضع،
وَقَالَ الرسول صلى الله عليه وسلم لِلصّدّيقَةِ الثّانِيَةِ بِنْتِ الصّدّيقِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا : هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السّلَامَ " فَقَالَتْ وَعَلَيْهِ السّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتهُ يَرَى مَا لَا أَرَى.

. كانت (عائشة) بنت تسع سنين وبقيت معه صلى الله عليه وسلم تسع سنين وخمسة أشهر، توفي عنها الرسول صلى الله عليه وسلم وعمرها ثمان عشرة سنة وكانت أحب الخلق إليه وأفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق، وماتت سنة ثمان وخمسين
وفي اختصاصها بعشر خصال لم يشاركها فيها امرأة من نسائه - صلى الله عليه وسلم - روى ابن سعد عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنها قالت: فضلت على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر، قيل: وما هن يا أم المؤمنين ؟ قالت: لم ينكح النبي بكرا قط غيري، ولم ينكح امرأة أبواها مؤمنان مهاجران غيري، وأنزل الله براءتي من السماء، وجاء جبريل
بصورتي من السماء في حريرة وقال: تزوجها، فإنها امرأتك، وكنت أغتسل أنا وهو في إناء واحد، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي، ولم يكن ينزل عليه الوحي وهو مع أحد من نسائه غيري، وقبض الله تعالى نفسه وهو بين سحري ونحري، ومات في الليلة التي كان يدور علي فيها، ودفن في بيتي (1).
وروى أيضا عنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تره امرأة غيري، وكنت أحب نسائه إليه، وأبي أحب أصحابه إليه، ومرض صلى الله عليه وسلم فمرضته، وقبض ولم يشهده غيري والملائكة.
ولقد صفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ينزل عليه، وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما (3).
ــ ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب بعد الهجرة بسنتين
وأشهر. وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي، فمات عنها بين بدر وأحد، وتوفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان، وهو أمير المدينة. ( أسد الغابة -
ـــ حفصة بِنْت عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما. ،تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 1 / ص 500)
ويروى أنها ولدت قبل النبوة بخمس سنين. وأمها وأم أخيها عَبْد الله بن عُمر: زينب بِنْت مَظْعون، أخت عُثْمان بن مَظْعون.
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحت خُنيس بن حُذافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عُمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمة فغضب عُمر من ذلك، فعرضها على عُثْمان حين ماتت رُقَيّة بِنْت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال عُثْمان: ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عُمر إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فشكا إليه عُثْمان، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " يتزوج حفصة من هو خير من عُثْمان، ويتزوج عُثْمان من هو خير من حفصة " . ثم خطبها إلى عُمر، فتزوجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلقي أبو بكر عُمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، سنة ثلاث عند أكثر العلماء. وقال أبو عُبَيْدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة.تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 1 / ص 500)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة، " إن جبريل قال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة " . حديث مرسل قوي الإسناد.فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 482)
وَعِنْد اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق شُعْبَة مَوْلَى اِبْن عَبَّاس عَنْهُ " خَرَجَتْ حَفْصَة مِنْ بَيْتهَا يَوْم عَائِشَة فَدَخَلَ رَسُول اللَّه بِجَارِيَتِهِ الْقِبْطِيَّة بَيْت حَفْصَة فَجَاءَتْ فَرَقَبَته حَتَّى خَرَجَتْ الْجَارِيَة فَقَالَتْ لَهُ " أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْت مَا صَنَعْت ، قَالَ فَاكْتُمِي عَلَيَّ وَهِيَ حَرَام ، فَانْطَلَقَتْ حَفْصَة إِلَى عَائِشَة فَأَخْبَرَتْهَا ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَة : أَمَّا يَوْمِي فَتَعْرِض فِيهِ بِالْقِبْطِيَّةِ وَيَسْلَم لِنِسَائِك سَائِر أَيَّامهنَّ ،
وَجَاءَ فِي ذَلِكَ ذِكْر قَوْل ثَالِث أَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ " دَخَلَتْ حَفْصَة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتهَا فَوَجَدَتْ مَعَهُ مَارِيَة فَقَالَ : لَا تُخْبِرِي عَائِشَة حَتَّى أُبَشِّرك بِبِشَارَةٍ ، إِنَّ أَبَاك يَلِي هَذَا الْأَمْر بَعْد أَبِي بَكْر إِذَا أَنَا مُتّ ، فَذَهَبَتْ إِلَى عَائِشَة فَأَخْبَرَتْهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَة ذَلِكَ ، وَالْتَمَسَتْ مِنْهُ أَنْ يُحَرِّم مَارِيَة فَحَرَّمَهَا ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى حَفْصَة فَقَالَ أَمَرْتُك أَلَّا تُخْبِرِي عَائِشَة فَأَخْبَرْتهَا ، فَعَاتَبَهَا عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يُعَاتِبهَا عَلَى أَمْر الْخِلَافَة ، فَلِهَذَا قَالَ اللَّه تَعَالَى ( عَرَّفَ بَعْضه وَأَعْرَض عَنْ بَعْض )




وعن عُقْبَة بن عامر قال: طلق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عُمر، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ الله بعُمر وابِنْته بعدها! فنزل جبريل عليه السلام وقال: " إن الله يامرك أن تُراجع حفصة بِنْت عُمر. رحمةً لعُمر " .
وروت رضي الله عنها عن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم، وروى عنها أخوها عَبْد الله، وغيره.مختصر تاريخ دمشق - (ج 3 / ص 225)
وكانت الصحيفة التي جمعنا فيها القرآن عند أبي بكر في حياته حتى توفاه الله، ثم عند عمر بن الخطاب في حياته حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.

ــ ثم تزوج زينب بنت خزيمة ، وكانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، قتل يوم بدر. وتوفيت زينب في حياته بعد ضمه لها بشهرين، وقال الزهري: بل كانت عند عبد الله بن جحش الأسدي المستشهد يوم أحد.
ـــ وتزوج أم سلمة، واسمها هند، بنت أبي أمية، . وكانت قبله عند أبي سلمة، واسمه عبد الله، بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له عمر، وسلمة ودرة وزينب؛ وهي آخر نسائه صلى الله عليه وسلم موتاً، ماتت سنة تسع وخمسين
ـــ وتزوج زينب بنت جحش ، وكانت قبله صلى الله عليه وسلم عند زيد بن حارثة مولاه، وهي أول نسائه موتاً بعده، ماتت في أول خلافة عمر، وهي التي زوجها الله تعالى منه،شرح سنن ابن ماجة - (ج 1 / ص 416)
وتقول زوجكن أهلوكن وقد زوجني الله فوق سبع سماوات حيث نزل في شأنها فقد زوجناكها ...




. فتح الباري لابن حجر -
قَالَتْ عَائِشَة : فَكُنَّا إِذَا اِجْتَمَعْنَا فِي بَيْت إِحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَب بِنْت جَحْش - وَكَانَتْ اِمْرَأَةً قَصِيرَةً وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلنَا - فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَة ، وَكَانَتْ زَيْنَب اِمْرَأَة صِنَاعَة بِالْيَدِ ، وَكَانَتْ تَدْبُغُ وَتَخْرُزُ وَتَصَدَّقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . . وَرَوَى اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيقِ بَرْزَة بِنْت رَافِع قَالَتْ " لَمَّا خَرَجَ الْعَطَاء أَرْسَلَ عُمَر إِلَى زَيْنَب بِنْت جَحْش بِالَّذِي لَهَا ، فَتَعَجَّبَتْ وَسَتَرَتْهُ بِثَوْبٍ وَأَمَرَتْ بِتَفْرِقَتِهِ ، إِلَى أَنْ كُشِفَ الثَّوْب فَوَجَدَتْ تَحْتَهُ خَمْسَة وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا ثُمَّ قَالَتْ : اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكُنِي عَطَاء لِعُمَرَ بَعْدَ عَامِي هَذَا ، فَمَاتَتْ فَكَانَتْ أَوَّل أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُوقًا بِهِ " . وَقَدْ سَاقَهُ يَحْيَى بْن حَمَّاد عَنْهُ مُخْتَصَرًا
.ــ ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث ،أسد الغابة - (ج 1 / ص 212)

الحارث بن أبي ضرار، وهو حبيب، بن الحارث بن عائد بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق، بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي المططلقي، أبو جويرية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنت الحارث: قال ابن إسحاق: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، وكانت في سبايا بني المصطلق من خزاعة، فوقعت لثابت بن قيس بن شماس، فذكر الخبر، ثم قال: فأقبل أبوها الحارث بن أبي ضرار لنداء ابنته، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء، فرغب في بعيرين منها. فغيبهما في شعب من شعاب العقيق.. ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أخذتم ابنتي وهذا فداؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا " ؟ فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ما اطلع على ذلك إلا الله. وأسلم الحارث، وابنان له
الكامل في التاريخ - (ج 1 / ص 309)
أصاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ، سبايا كثيرة فقسمها في المسلمين، وفيهم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له، فكاتبته عن نفسها، فأتت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاستعانته في كتابتها، فقال لها: هل لك في خير من ذلك ؟ قالت: وما هو يا رسول الله ؟ قال: أقضي كتابتك وأتزوجك. قالت: نعم يا رسول الله. ففعل، وسمع الناس الخبر فقالوا: أصهار رسول الله؛ فأعتقوا أكثر من مائة بيت من أهل بني المصطلق، فما كانت امرأة أعظم بركة على قومها منها.
عبد الله بن جحش الأسدي (1) ، وتوفيت سنة ست وخمسين في ربيع الأول، وصلى عليها مروان، قاله الواقدي (2) .

ــ ثم تزوج أم حبيبة، واسمها رملة، وقيل هند (3) ، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، فيما بعد الحديبية، سيقت إليه من بلاد الحبشة (4) ، وكانت هنالك مهاجرة مسلمة، وكانت قبله تحت عبيد الله بن جحش الأسدي، فارتد إلى النصرانية، ثم مات إلى النار. قيل: إن النجاشي أصدقها أربعمائة دينار ذهباً، وماتت في خلافة أخيها معاوية، سنة أربع وأربعين، فيما قاله أبو حسن الزيادي، وقال أيضاً مثله الواقدي.أسد الغابة - (ج 3 / ص 353)
ولما جاء أبو سُفْيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فخاف، فجاء إلى المدينة ليجدد العهد، فدخل على ابِنْته أم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقالت: أنت مشرك. أسد الغابة - (ج 3 / ص 353.
وروت عن النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم، روى عنها أخوها مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان، وكان سألها: هل كان النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذ لم ير فيه أذى. وروى عنها غيره
عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " من صلى قبل الظهر أربعاً وبعده أربعاً، حرّمه الله عَزَّ وجَلّ على النار " .

ـــ وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حيي بن أخطب، من بني النضير، من ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هرون بن عمران أخي موسى بن عمران عليهما السلام، وهو عمران بن قاهاث (5) بن لاوي بن رسول جوامع السيرة - (ج 1 / ص 36)
الله صلى الله عليه وسلم يعقوب بن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسحق ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم رسول الله وخليله. وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحقيق. قال الواقدي رحمه الله تعالى: وفي سنة خمسين (1) ماتت صفية بنت حيي، وقاله أيضاً أبو حسان الزيادي.أسد الغابة - (ج 3 / ص 375)
. وكانت عاقلة من عقلاء النساء.
وقد كانت صفية قبل ذلك رأت أن قمراً وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها، فضرب وجهها ضربة أثرت فيه، وقال: إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسألها عنه، فأخبرته الخبر.
أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها.
حدثتنا صفية بِنْت حيي قالت: دخل عليّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: " ألا قلتِ: وكيف تكونانِ خيراً منّي، وزوجي مُحَمَّد، وأبي هارون، وعمي موسى؟! " وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم منها، نحن أزواج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبنات عمه.

ـــ ثم تزوج ميمونة بنت الحارث ، وهي خالة خالد بن الوليد وعبد الله ابن عباس. وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ابن لؤي. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب: بل كانت تحت حويطب بن عبد العزى أخى أبي رهم.
وهي آخر من تزوج صلى الله عليه وسلم، تزوجها بمكة في عمرة القضاء بعد إحلاله، وبني بها بسرف (3) ، وبها ماتت أيام معاوية، وذلك سنة إحدى وخمسين، قاله خليفة (4) . وقبرها هناك معروف. "أن النبي لم يتزوج بميمونة بنت الحارث إلا سياسة يريد بها أستمالة رجلين قويين لأن ميمونة كانت أرملة مسنة تبلغ من العمر إحدى وخمسين سنة وهذان الرجلان هما خالد بن الوليد ابن أخت ميمونة وهو البطل المشهور الذي حارب محمداً صلى اللّه عليه وسلم في غزوة أحد ولما أسلم سمي "سيف اللّه" وصديقه عمرو بن العاص".محمد صلى اللّه عليه وسلم - (ج 1 / ص 393) وهذا ما قلناه في سبب تعدد زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلم فإن خالد بن الوليد أسلم بعد زواج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخالته ميمونة بقليل وأسلم معه في يوم واحد عمرو بن العاص وميمونة رضي اللّه عنها أخر زوجاته صلى اللّه عليه وسلم.


وبعث في الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها، فاستعاذت بالله منه، فأعاذها، ولم يتزوجها، ووردها إلى أهلها.جوامع السيرة - (ج 1 / ص 37)
ولم يصح عنه عليه السلام أنه طلق امرأة قط، إلا حفصة بنت عمر، ثم راجعها، بأمر الله بمراجعتها.
وأراد صلى الله عليه وسلم طلاق سودة بنت زمعة، إذ أسنت، وتوقع أن لا يوفيها حقها؛ فرغبت أن يمسكها، ويجعل يومها لعائشة بنت أبي بكر، فأمسكها.
وصح أن صدقاته لنسائه كان لكل امرأة خمسمائة درهم، هذا الثابت في ذلك، إلا صفية، فإنه أعتقها وجعل عتقها صداقها، لا صداق لها غير ذلك ألبتة، فصارت سنةً بعده عليه السلام.
وأولم على زينب بنت جحش بشاةٍ واحدة (3) فكفت الناس، قال أنس بن مالك: ولم نره أولم على امرأة من نسائه بأكثر من ذلك.
وأولم على صفية وليمةً ليس فيها شحم ولا لحم، إنما كان السويق والتمر والسمن.
وأولم على بعض نسائه، لم تسم لنا، بمدين من شعير (4) ، فكفى ذلك كل من حضر.
أخلاقه صلى الله عليه وسلم (2)
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم على خلقٍ عظيم، كما وصفه ربه تعالى. وكان صلوات الله عليه وسلامه أحلم الناس، وأشجع الناس، وأعدل الناس
يعصب الحجر على بطنه من الجوع، ومرة يأكل ما وجد، لا يرد ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضر، ولا يتورع عن مطعم حلال، إن وجد تمراً دون خبز أكله، وإن وجد شواء أكله، وإن وجد خبز بر أكله، وإن وجد حلواء أو عسلاً أكله، وإن وجد لبناً دون خبز اكتفى به، وإن وجد بطيخاً أو رطباً أكله.
لا يأكل متئكاً ولا على خوان، منديله باطن قدميه. لم يشبع من خبز بر ثلاثاً تباعاً حتى لقي الله تعالى، إيثاراً على نفسه، لا فقراً، ولا بخلاً.
يجيب الوليمة، ويعود المرضى، ويشهد الجنائز.
يمشي وحده بين يدي أعدائه بلا حارس.
أشد الناس تواضعاً، وأشكتهم في غير كبر، وأبلغهم في غير تطويل، وأحسنهم بشراً.
لا يهوله شيء من أمور الدنيا. ويلبس ما وجد، فمرة شملة، ومرة برد حبرة يمانياً، ومرة جبة صوف، ما وجد من المباح، لبس خاتم فضة، فصه منه، يلبسه في خنصره الأيمن، وربما في الأيسر.
يردف خلفه عبده أو غيره. يركب ما أمكنه، مرة فرساً، ومرة بعيراً، ومرة حماراً، ومرة بغلة شهباء، ومرة راجلاً حافياً بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة.جوامع السيرة - (ج 1 / ص 43)
يعود كذلك المرضة في أقصى المدينة. يحب الطيب، ويكره الريح الردية.
يجالس الفقراء، ويواكل المساكين
يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم، لا يجفو على أحد، يقبل معذرة المعتذر.
يمزح ولا يقول إلا حقاً، يضحك في غير قهقة، ويرى اللعب المباح فلا ينكره. ويسابق أهله على الأقدام، ويرفع الأصوات عليه فيصبر.
له لقاح (2) وغنم، يتقوت هو أهله من ألبانها. وله عبيد وإماء، لا يتفضل عليهم في مأكل ولا ملبس.
ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى، أو فيما لابد له من صلاح نفسه.
. ولا يحقر مسكيناً لفقره وزمانته، ولا يهاب ملكاً لملكه،
قد جمع الله له السيرة الفاضلة، والسياسة التامة.
وهو صلى الله عليه وسلم أمي لا يقرأ ولا يكتب، ونشأ في بلاد الجهل والصحارى، في بلد فقر، وذي رعية غنم.جوامع السيرة - (ج 1 / ص 44)

وفقنا الله تعالى لطاعته عليه الصلاة والسلام في أمرعه، والتأسي به في فعله، إلا فيما يخص به، آمين، آمين.
*خارج سلسلة السيرة


أحداث قبل البعثة
استمرت أحواله صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من خديجة إلى البعثة 15 سنة قبل البعثة من 25 كان عمره صلى الله عليه وسلم إلى البعثة 40سنة في خلال هذه الفترة حدثت أحداث بسيطة...
منها تجديد بناء الكعبة قيل أصابها سيل والسيول في مكة شديدة فكانت تتجمع بالذات عند الكعبة وكان سيل شديد أدت إلى تخلخلها ما أنهدت ولكن حجارتها تكاد تسقط في رواية وفي رواية أخرى إن أمراه كانت تجمرها فطارت شراره منها فاشتعلت أستار الكعبة فاشتعلت الكعبة منها تخلخل البناء من هذا الحريق كان واضح أن الكعبة تكاد تسقط فلابد من تجديدها وأجتمع لذلك سادة مكة في دار الندوة واتفقوا على تجديد بناء الكعبة ... ولكن كيف يبنونها لابد لها من أخشاب وحجارة وهم لا يعرفون صنعة بناء الحجارة لأن بناء الكعبة بالحجارة وبناء أهل مكة من الطين والكعبة بناء حجر بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام و بناء الحجر معروف في الشام ليس معروف في مكة فاحتاروا وبناء الحجر يحتاج لأخشاب طويلة فما عندهم أخشاب فما ذا يصنعون فتأتي الأخبار سبحان الله أن سفينة عند جُدة تحطمت وألقى الشاطئ منها أخشاب طويلة وجيء بها إلى مكة فقالوا هذا أول التيسير الأخشاب جاءت لوحدها ثم بعد أيام يباع في مكة عامل قبطي عبد يحسن بناء الحجارة وقالوا هذا تيسير أخر وجد من يعلمنا البناء قالوا الآن نجمع الأموال واشترطوا على أنفسهم شروط قالوا هذا أشرف بيت وأطهر مكان لا يبنى إلا بماء طاهر وعرفوا المال الطاهر لا يدخل فيه مهر بغي مهر زنا لأن بعضهم يتاجر بالزنا عنده جواري ويأخذ منهم أموال بأجرة الزنا , ولا يدخل معنا في بناء البيت مال ظلم أي واحد مشهور عنه أنه تاجر ظالم لا يدخل معنا أمواله في بناء البيت ولا يدخل معنا مال ربا مع أنه عادي يتعاملون به لكن يعلمون أنه خبيث قبل أن يحرمه الإسلام لكن يتعاملون فيه ...وبدئوا يجمعون الأموال وأرادوا أن يهدموا الكعبة لكنهم خائفين لأن سادت قريش كلهم شاهدوا ما حدث لأبرهة لما فكر أن يهدم الكعبة رأوا ذلك بأعينهم الآن هم يهدموها بأنفسهم فخلفوا خوف شديد فكل واحد يقول أنت أهدمها وكلهم رفضوا يهدموها هم عازمون على هدمها لكن خائفين فقال الوليد بن مغيرة أبو خالد بن الوليد أنا أهدمها فأخذ المعول وبدأ يهدمها بين الركن اليماني والحجر الأسود وبدت حجارتها تتساقط وأستمر يضربها حتى تعب فقال تعالوا ساعدوني قالوا لا نتركك إلى الغد إذا لم يصيبك شيء نساعدك إذا صار فيك شيء نعيد الحجارة مكانها وفعلا ما اشتغلوا يوم كامل وتوقفوا يوم كامل وفي ثاني يوم جاء الوليد بن المغيرة ومعه أولاده ومعهم المعاول فقام القوم وساعدوه وهم يدعون اللهم لم نزغ اللهم لا نريد إلا خيرا خائفا يدعون الله اللهم نهدمها لا نريد شر نريد صلاحها ....
الكعبة عندما هدموها لم يكن بنائها كبنائها اليوم كانت مبنية وفيها حجر إسماعيل هذا القوس كان مبني أيضا جزء من بناء الكعبة وكان للكعبة بابان وهما في الأرض وهما مفتوحان باب في نفس موضعه الآن وباب في المقابل باب يدخلون منه وباب يخرجون من الأخر كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في البخاري يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (يا عائش لولا أن قومك حديث عهد بكفر لهدمت الكعبة ولبنيتها على قواعد إبراهيم ولأدخلت فيها الحجر ولجعلت لها بابين يخل الناس من أحدهما ويخرجون من الأخر ) كان هذا وصف الكعبة في الصحيح كما بناها إبراهيم عليه السلام ..
لما قريش قررت بناء الكعبة وجمعوا الأموال كانت الأموال قليلة جدا ولا تكفي فقالوا نبني منها ما نستطيع وكان أمامهم خيارين إما أن يأتوا بأموال جديدة قد تكون خبيثة أو يبنوها ناقصة ففضلوا يبنوها ناقصة على أن يبنوها بأموال خبيثة ......تجمعت أموال لكن أموال ربا أو ظلم ما يريدونها الأموال الطاهر قليلة جدا لا تكفي بناء بيت الله عز وجل فقالوا نكتفي منها بما نستطيع .. فبدئوا يزيلون الحجارة يضعونها على جنب وبدئوا يحفرون الأساس حتى يعيدوا بناء الأساس حتى وصلوا إلى حجارة خضراء في أساس الكعبة كأسنمة الجمال أحجار خضراء مدببة حجر جنب حجر مدببه متشابكة فتعجبوا منها فأراد أحدهم أن يحركها أن ينزع أحد هذه الحجار ة فوضع مقلا ع حديد تحت هذا الحجر الأخضر ليرفعه فظهر نور شديد كاد يعمي الرجل وسقط المقلاع منه ورجع الحجر مكانة فقالوا لا تحركوها أبنوا عليها فأزالوا الأساس حتى ظهرت كل هذه الحجارة الخضراء وأخذوا يبنون على هذه الأحجار الخضراء حتى وصلوا حجر الزاوية الحجر الأسود الذي منه سوف ينطلق منه البناء.... الآن كل واحد منهم يريد أن يضع الحجر الأسود ..... والحجر الأسود هو أشرف الأحجار في الأرض عقيدتنا فيه أنه حجر كما في الحديث الصحيح عمر بن الخطاب عندما جاء يقبل الحجر الأسود قال بصوت عالي والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فنحن نقبل الحجر الأسود ليس لأنه يضر أو ينفع وليس لأننا نقدس هذا الحجر الأسود أو لأن فيه شيء من الإلوهية لا ولكن قبله النبي صلى الله عليه وسلم فنقبله إتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ...حجر لا يضرنا ولا ينفعنا لكنها سنه قبله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه من أحجار الجنة ليس من الأرض ..و الحجر الأسود قصته طويلة ذكرنا أنه أوتي به لإبراهيم عليه السلام عندما أراد حجر زاوية أساس أمر أبنه إسماعيل ليأتي له بحجر فلم يجد ووجد الحجر عنده وفي رواية انه كان أبيض ما كان أسود سودته ذنوب بني أدم

نهاية الشريط الثاني

*(خارج سلسلة السيرة)
صحيح الترغيب والترهيب -
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر ( والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق )
ورواه الترمذي وقال حديث حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
صحيح الترغيب والترهيب -
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحة وتقدم
صحيح الترغيب والترهيب
وفي رواية للبيهقي قال ( حسن صحيح ) إن الركن والمقام من ياقوت الجنة ولولا ما مسه من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب وما مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي
وفي أخرى له عنه أيضا رفعه قال
( صحيح ) لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيء من الجنة غيره
صحيح الترغيب والترهيب - (ج 2 / ص 13)
2 - وسمعته يقول : من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة وحط عنه خطيئة وكتب له درجة
صحيح الترغيب والترهيب -
وعن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الطواف حول البيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير )
رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه
صحيح الترغيب والترهيب
ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( صحيح ) ( مسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطا )



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-15-2011, 01:25 PM   #13


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية ...متجدد

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد



 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة النبوية متجدد البنا المنبر الاسلامي 31 11-23-2013 08:10 PM
بالصور.. الأحاديث النبوية تزين شوارع دول أوروبية ! فديت اخبار مناطق المملكه 0 01-09-2013 03:30 AM
وقفة مع الأحاديث النبوية الشريفة ccc123 المنبر الاسلامي 4 02-14-2010 04:54 AM
السيرة النبوية العطرة NONA_WIZO المنبر الاسلامي 0 05-13-2007 02:49 AM

منتديات سيدة الجبيل

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 12:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لـ © شبكة ومنتديات سيدة الجبيل

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39