الإهداءات


العودة   منتديات سيدة الجبيل > ملتقى سيدة الجبيل العام > المنبر الاسلامي


المنبر الاسلامي مختص بالمواضيع الأسلامية و الإيمانية وعبادات المسلم,,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم معلوماتي/06-03-2013, 02:35 PM   #11


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

[COLOR="Red"]


أمر بالعباده صلى الله عليه وسلم في سورة المزمل وجائته الضحى (وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)
هذا الأنقطاع الذي كان من الوحي لك ما كان هجرانا لك ما ودعكك ربك وما قلى ما هجرك الله عزوجل ولكن المقصود أن يستعد الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الوحي وتتابعت الآيات
قبل النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة التوحيد كان هناك أوناس موحدين في الجزيرة قلائل لكنهم أهتدوا منهم كان زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله اجتمع مع عثمان بن الحارث و أجتمع مع ورقة بن نوفل ثلاثة هم كانو متضايقين من عبادة الأصنام وهذا قبل الإسلام وقالوا نبحث عن دين الحق فبدئوا يتجولون يبحثون عن الدين الحق فبدئوا يتجولون يسألون عن أعلم أهل الأرض فأما
عثمان وورقة فتنصرا أما زيد بن عمرو فسأل عن أعلم أهل الأرض فدلوه على رجل وكان يهوديا وقالوا هذا أعلم أهل الأرض فذهب فقال له علمني دينك علمه قال هذا هو الحق قال هذا هو الحق قال كيف أكون يهوديا قال لا تكون يهوديا حتى يصيبك شيء من غضب الله فالله غضب علي اليهود فحتى تكون يهودي لابد أن تكون يهوديا قال إنما أفر من غضب الله !! تريدني أن أعترف أن الله غضبان علي وأدخل في غضب الله لا والله ما أدخل في غضب الله قال له إذا لا تصبح يهودي اليهود غضب الله عليهم والذي يريد أن يكون يهودي لابد إن يغضب الله عليه فقال لا ما هذا الدين لا قال دلني على غير ذلك قال لا أعرف إلا أن تكون حنيفا قال وما حنيف قال موحد قال ما موحدا قال دين إبراهيم قال ما دين إبراهيم قال لا أعرف دين قديم أندثر ومات العلماء الذين له ما بقى منهم شيء الذي نعرف عنه أنه هو التوحيد وهو دين خالص لكن لا نعرف كيف نتعبد كيف تفاصيله أندثر.
قال دلني على غير ذلك قال لا أعلم إلا أن تذهب إلى فلان هو من أعلم أهل الأرض فذهب إليه فإذا هو نصراني قال له ما هو الحق قال دين المسيح هو دين الحق لا أعلم دين غيره فأخذ يعلمه دين المسيح قال كيف أكون نصراني قال لا تكون نصرانيا حتى يصيبك شيء من الضلالة النصارى ضلوا فحتى تكون نصراني فلا بد أن تضل معهم قال إنما أفر من الضلالة قال هذا ديني قال دلني على غير ذلك قال لا أعلم إلا أن تكون حنيفا قال ما حنيف قال دين إبراهيم دين أندثر لا نعلم عنه شيء غير ذلك قال ما في غيره غير أنا والذي رحت له لا يوجد أحد والباقين كلهم على ضلال وانحراف وبعدين ؟؟؟ !!
قال هذا الذي عندنا فأسقط في يد زيد بن عمرو وهو في مكة في الطريق قال اللهم أشهدك إني على دين إبراهيم عليه السلام أنا حنيف على دين إبراهيم كلهم قالوا لي هو دين الحق ما أعرف تفاصيله موحد لا أعبد أصنام لا أعرف غير الله لكن ما أعرف كيف أصلي لا أعرف فكان إذا أراد أن يصلي يركع ويسجد بدون عدد يجتهد لا يعرف كيف يتعبد

* خارج سلسلة السيرة مشكل الآثار للطحاوي - (ج 6 / ص 120)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله بعبده خيرا عسله » قالوا : وكيف يعسله ؟ قال : « يهديه إلى عمل صالح حتى يقبضه عليه »*خارج سلسلة السيرة

ثم دخل إلى مكة وبدأ يدعوهم إلى عبادة الله الواحد وترك عبادة الأصنام يدعو إلى التوحيد فكانوا يسفهون رأيه ويسبونه وهو مصر على ذلك يقول صلى الله عليه وسلم يقول رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسند ظهره إلى الكعبة والناس تطوف وهم يلبون بتلبية الشرك وهو يقول لهم توقفوا لا تكملوا بتلبية الشرك فكان ينهاهم عن تلبية الشرك ثم نهاهم عن أكل الميتة والتقرب للأصنام فكانوا يسألونه عن ذلك فيقول لهم الأنعام الله يخلقهم وتذبحونها لغيره كيف .. بدأ يهتدي لمثل هذه الأمور بعقله فكان يدعوهم لهذه المسائل ولكنه مات قبل الإسلام بخمس سنين قبل البعثة بخمس سنين النبي صلى الله عليه وسلم رآه وصاحبه لكنه لم يدرك الإسلام يقول صلى الله عليه وسلم زيد بن عمرو يبعث يوم القيامة أمة وحده الناس كلهم أمم يبعثون هذا مع إبراهيم وهو يبعث أمة وا حدة ويقول صلى الله علي وسلم رأيته يجر أثيابه في الجنة رحمه الله هكذا بدون نبي بدون رسول هكذا اهتدى بعقله وحرصه وهذه أيضا قصة تنصر ورقة هكذا تنصر ورقة بن نوفل... من الآخرين الذين كانوا على التوحيد قس بن ساعده وكان رجل معمرا بعض المؤرخين يقولون وصل في عمره 600 سنه لكنه كان على التوحيد هذا الذي يعنينا وكان يدعوا إلى التوحيد وكان يؤمن بالبعث بعد الموت ويدعو لذلك ويسفه الأصنام فما صبرت عليه قريش فقاموا فطردوه من مكة ما صبروا عليه ويقولون عنه إنه عاش في الصحراء صار يعايش الوحوش في الصحراء يقول من شهده وذهب يزوره وكان حكيم من حكماء العرب له نثر فيه حكم أيها الناس أسمعوا وعوا من عاش مات وهكذا يذكر لهم أمر التوحيد وأمر البعث بعد الموت يقول ذهبت إليه أريد أن أستشيره في قضيه وإذا هو عنده حوض ماء تجتمع إليه الأسود فقد ألفته الأسود وألفها من كثرت معيشته في الصحراء , الأسود تأتي تشرب بعضها يسبق بعض فيضربهم يقول اصبر حتى يشرب صاحبك يقول هكذا عاش مع الوحوش ومات أيضا قبل البعثة فكان في الجزيرة موحدين وكانوا يدعون الناس للتوحيد لكن الناس كانت ترفض إلى أن جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة الخاتمة التي فيها الوحي من الله عز وجل هؤلاء كانوا موجودين لكن أثرهم بسيط لكن الأثر الأكبر كان للوحي للرسالة الخالدة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغ الرسالة يا أيها المدثر قم فأنذر أول من دعى زوجته خديجة رضي الله عنها فلم تتردد لحظة وأسلمت فورا فكانت أول من أسلم أول من دخل الإسلام خديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ... وأسلم بعدها زيد بن حارثة وسبب إسلامه أنه كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان يعيش في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسمى زيد بن محمد وله قصه إنه كان عبدا أسترق وما كان عبدا كان حرا وكان طفل في أهله وكانت القبائل تغزوا بعضها البعض فغزوا قومه فأخذوه فأسروه وكان طفل فأسروه وباعوه وأستمر يتنقل من واحد إلى وأحد فصار عند خديجة رضي الله عنها فأهدته للنبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجها صلى الله عليه وسلم فصار عبدا عند الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أبو زيد يبحث عنه بعد الغزو فين راح وأخذ يبحث عنه سنين يريد أن يعرف مكانه حتى اهتدى إليه أنه في مكة فوصل إلى مكة كان هذا قبل البعثة واهتدى إليه أنه عند الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا محمد هذا أبني وهو حر وباعوه وأنا أريد أن أشتريه منك قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا ما أبيعه لكن نخير زيد فإن أختارك يذهب معك وهو حر وإذا أراد أن يبقى معي يبقي معي فأبو زيد حاثة سر قال هذا الخيار نعم الخيار تريد أن تخيره يذهب مع أبيه أو يبقى عبد أكيد يريد أن يذهب مع أبوه وهذا ما سيختاره فذهب إلى أبنه وقال يا بني إن محمد يخيرك تأتي معي أو تبقى عبد قال لا والله لا أختار على محمد أحد هذا قبل البعثة من أخلاق النبي صلى الله عليه سلم قال والله ما أظن أن أبي وأمي يعاملانني كما يعاملني محمد هذا معاملته لعبد صلى الله عليه وسلم هكذا فأنظر رحمته صلى الله عليه سلم فرفض أن يذهب مع أبيه وأصر أن يبقى مع النبي صلى اله عليه وسلم هنا حارثة تعجب فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا حتى يطمئن حارثة أعلن أنه أعتق زيد فأصبح حرا ثم أعلن أنه تبنى زيدا صار أبنه وصار يسمى زيد بن محمد وظل كذلك حتى جاء تحريم التبني في الإسلام فرجع يسموه زيد بن حارثة وقد ان يسمى زيد بن محمد تيناه النبي صلى الله عليه وسلم فلما جائت البعثة كان زيد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم فورا الثالث الذي كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه والسر في وجوده عند بيت الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قبل البعثة أبو طالب أصابته ضائقة ا صار فقيرا جدا عنده أولاد كثيرين فما عنده حتى ما يطعم أولاده ما عنده أكل حتى لأولاده فهنا ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمه العباس رضي الله عنه قبل الإسلام فقال يا عم قد رأيت ما حدث لعمي أبي طالب من ضائقة ذات اليد فإن شئت نذهب إليه وكل واحد منا يأخذ ولد من أولاده يرعاه نتكفل نخفف عنه فقال نعم الرأي فاجتمعوا مجموعة من بني عبد المطلب فذهبوا وقالوا له نحن رأينا أن كل واحد منا يأخذ ولد من أولادك قال إن رأيتم أن تتركوا لي عقيلا فافعلوا
وهو أكبر أولاده فقال خلوا عقيل وفعلا تركوا عقيل وأخذ كل واحد منهم ولد من أولاد أبو طالب فالنبي صلى الله علي وسلم أخذ علي بن أبي طال إكرام من ألله عز وجل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فتربى علي بن أي طالب رضي الله عنه في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسجد لصنم قط من الأصنام لأنه نشأ في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فعندما نقول كرم الله وجهه يعني عن عبادة الأصنام والسجود للأصنام فهذا سر قولنا كرم الله وجهه ورضي الله عنه فاسلم علي ....
كذلك أسلم بنات النبي صلى الله عليه سلم وهن رقيه وأم كلثوم وزينب وفاطمة رضي الله عنهن وهذا في بيت النبي صلى الله عليه سلم ثم أول من دعى من خارج بيته مباشر هو أبو بكر رضي الله عنه يقول صلى الله عليه سلم ما عرضت الإسلام على أحد إلا وناقشني فيه إلا من أمر أبو بكر فإنه لم يسألني ولا سؤال أسلم فورا من لحظة ما عرضت عليه الإسلام قلت له أنني نبي قال أشهد أنك نبي بدون نقاش ولا جدل ولا حتى استفسار ما دينك ولا سؤال ومن جاك فكان صديقا من لحظته الأولى رضي الله عنه لما يعرف من أخلاق النبي صلى الله عليه سلم إنه لا يكذب أبدا قال أنا نبي قال أنت نبي الكل سأل إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
ثم إن أبو بكر الصديق رضي الله عنه نفسه بعد أن أسلم ذهب إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه وعرض عليه الإسلام فأسلم عثمان رضي الله عنه ثم ذهب أبو بكر الصديق إلى الزبير بن العوام وكان شابا عمره 16 سنة فعرض عليه الإسلام فأسلم ثم ذهب أبو بكر الصديق إلى سعد بن أبي وقاص أبن خالة النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام فأسلم سعد . ثم ذهب أبو بكر رضي الله عنه إلى عبد الرحمن بن عوف فأسلم وعرض الإسلام على طلحة بن عبيد الله فكان هؤلاء أول من أسلم وأكثرهم أسلموا ليس على يد النبي صلى الله عليه سلم ولكن على يد أبو بكر الصديق
فأنظر إلى المؤمن في اللحظة التي أمن بها فورا توجه نحو الدعوة ما تردد فهذا سر تسميته الصديق أبو بكر خير الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبو بكر لرجح إيمان أبوبكر لو كل الأمة توضع في كفة وإيمان أبو بكر في كفة لرجح إيمان أبو بكر ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم والله ما وطيء الأرض يعني ما داس الأرض بعد الأنبياء خير من أبو بكر خير البشر بعد الأنبياء أبو بكر رضي الله عنه فهذه مكانة الصديق وهذا شأنه في أول أمره بالدعوة ..
النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أمر أن يصدع بالدعوة فأصدع بما تأمر الآن مطلوب ينشر الدعوة ليس بمن حوله أقاربه فقط وإنما يعلن الدعوة للناس فذهب النبي صلى الله عليه وسلم في صباح ذات يوم صعد على جبل أبي قبيس وهو الجبل المباشر قرب الكعبة الذي عليه القصر الآن فهو جبل قريب من الكعبة وقرب نواديهم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم على الجبل والجبل يغطي ما خلفه ومن تحت الجبل الذي في مكة عند الكعبة لا يرى ماذا خلفه فصعد النبي صلى الله عليه وسلم فوق الجبل وبدأ يصرخ
وا صباحاه واصباحاه وهي صرخة إنذار عند الصباح الناس سمعت الصراخ ماذا حدث قالوا الصادق الأمين يصرخ قالوا هذا الصادق الأمين لم يفعلها من قبل ولا يكذب أبدا إذا في شيء وبدئت تجتمع قريش عند جبل أبي قبيس فوقف النبي صلى الله عليه وسلم على جبل أبي قبيس وأخذ ينادي قال أرئيتم إن أخبرتكم أن جيش مصبحكم من خلف هذا الجبل أكنتم مصدقي إذا أخبرتكم أن جيش سيأتيكم من خلف هذا الجبل هل أنت مصدقين قالوا نعم ما جربنا عليك كذبا قط لم تكذب أبدا قال إذا فإني نذير لكم بين يدي عذاب اليم وبدأ يخبرهم أنه رسول الله ... هنا عمه عبد العزى الذي سمي أبو لهب فيما بعد قال تبا لك الهذا جمعتنا تاركين أشغالنا لتقول لنا هذا الكلام تبا لك ومن هنا أنصرف الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم صرفهم من صرفهم عمه فنزلت الآيات ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)
كانت زوجة ابو لهب تأخذ الحطب الذي فيه الشوك وترى أين طريق النبي صلى الله عليه وسلم فتضع الخشب الذي فيه الشوك حتى يدوس على الشوك فيؤذيه في جيدها في عنقها حبل من مسد يعني حبل من نار عذاب لها لما كانت تفعل في النبي صلى اله عليه وسلم
النبي صلى اله عليه وسلم أمر أن ينذر عشيرته الأقربين فجمع أقاربه بني عبد المطلب فاجتمعوا عنده في البيت فقبل أن يتكلم تكلم قبله عمه أبو لهب (عبد العزى) قال إن كنت قد جمعتنا لتحدثنا بأمر دينك فلا تتحدث لا نريد أن نسمع فهنا النبي صلى اله عليه وسلم رأى أن الجوى غير مهيأ فسكت لم يتحدث ثم جمعهم مرة أخرى بدون أبو لهب وعمل لهم عزيمه وبعد أن أكرمهم وأطعمهم بدأ يخطب فيهم فقال صلى الله عليه وسلم يناديهم واحد واحد حتى بدأ يتكلم مع عماته فقال يا صفية بنت عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيء يا فلان لا أغني عنك من الله شيء يناديهم واحد واحد أنا لن أنقذكم أنتم تنقذوا أنفسكم يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيء فأنذرهم بأمر دينهم فمنهم من دخل في الإسلام ومنهم من لم يدخل فمن الذين دخلوا في الإسلام مثل صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم أم الزبير بن العوام ... النبي صلى الله عليه وسلم أستمر في دعوته بدأ يخل في الدين الفقراء والضعفاء أكثر من الأغنياء بدئوا يدخلون في دين الله عز وجل فمن الذين دخلوا في الدين ياسر وزوجته سميه وأبنه عمار وكانوا من الضعفاء وكذلك خباب أبن الأرت وبلال رضي الله عنهم أجمع وصهيب الرومي وعامر بن فهيرة وعبد الله بن مسعود هكذا مجموعة من الصحابة لكن كلهم كانوا من الضعفاء واحد بعد واحد يسلمون فهم إما عبيد أو أرقاء وبعضهم أحرار لكن ليس لهم عصبة وليس لهم حماية فكان هؤلاء الذين دخلوا في الأسلام ...
أبو بكرالصديق رضي الله عنه لما دخل في الإسلام أراد أن يصدع بالدعوة وكانت قريش تمنع نشر هذه الدعوة فأبو بكر الصديق أصر أن يعلن دعوة الله عز وجل ..فذهب إلى بيت الله الحرام عند الكعبة وأخذ يقرأ القرآن بصوت عالي فضربوه قريش ضرب شديد مع أنه كان سيد من سادات قريش لكنهم ما صبروا حتى أنهم أدموه ومن كثرة الدم على وجهه لا يستطيع أحد أن يعرف وجهه من قفاه من كثرة الدم ...كذلك ممن صدع بالدعوة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان رجل ضعيفا نحيلا يصفونه أن الناس كانوا يضحكون عليه من دقة ساقيه ونحافتهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يوما في المدينة وكان عبد الله بن مسعود يصعد على نخلة فانكشفت ساقيه فظهرت رجليه كيف هي نحيفة من دقة ساقيه فضحك الصحابة رضي الله عنهم من دقة ساقية هكذا كان الناس يضحكون عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتضحكون من دقة ساقيه فوالله لقدما أبن مسعود في الميزان أثقل من جبل أحد رضي الله عنه فقرأ سورة الرحمن جلس عند الكعبة وبدأ يرفع صوته بالقراءة بسورة الرحمن وهم يضربونه وهو يكمل عند الكعبة وهم يضربونه يريدون أن يسكتونه وهو يكمل حتى أكمل كل السورة وهم يضربونه.. فجاء للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا فعلت بنفسك قال يا رسول الله والله أن شئت أعيدها لأعدتها غدا تريدني أن أقرائها في اليوم التالي قال صلى الله عليه وسلم لا ...هكذا كان حماسهم في نشر الدعوة هكذا تغلغل الإيمان في نفوسهم .

[/COLOR]يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/06-07-2013, 10:03 PM   #12


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

الوجه الثاني من الشريط الثالث:
لما زاد الأمر على قريش وأشتد وبدئوا يتحدثون من هذا الذي يسفه ألهتم ويسفه أحلامهم ويقول لستم على شيء أشتد عليهم الأمر فسألوا أنفسهم من الذي يحمي محمد فوجدوا أن الذي يحميه أساسا هو أبو طالب فجاءوا إلى أبو طالب فقالوا يا أبو طاب هذا أبن أخيك أذانا وهو في جوارك في حمايتك فإما أن تتركه لنا نتصرف معه تترك جواره ما تتدخل أو تسكته أو تدعنا نتصرف معاه قال لا هذا أبن أخي وما أحد يمسه أستمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة وهو في حماية عمه ما أحد يمسه وحماية بني عبد المطلب فهنا اشتدت قريش ما استطاعوا يصبرون قالوا ما عدنا نصبر هذا يسبنا ويسب أبائنا وألهتنا ويقول ما أنتم على شيء ما نستطيع نصبر على هذا لا تجعل فتنة تجري بيننا فأسكت أبن أخيك ...هنا لما رأى أبو طاب أن الأمر سيتحول إلى فتنة بين بني عبد المطلب وباقي قريش جمع بني عبد المطلب وجاء بالنبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبن أخي أن قومك اشتكوا عليك نريد حل لهذه القضية يا تسكت عنهم يا نعمل شيء فلا تستمر هذه المسألة وتحدث فتنة فقال في قولته المشهورة في رواية يقال أنها صحيحة ويقال أنها ضعيفة ويقال أنها صحيحة على كل حال السيرة لا تعامل معاملة الحديث لأننا ليس لنا مصدر أخر غير ذلك فقال والله يا عماه لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يفصل الله بيننا فلما رأى أبو طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم مصر على دعوته قال والله لا نسلمك أبدا ما نتركك أبدا سوف نحميك بني عبد المطلب فيهم نخوة العرب كانوا جالسين قالوا لو سبيت ألهتنا سوف ندافع عنك فيهم النخوة العصبية أخذتهم الحمية قالوا أفعل ما شئت نحن ندافع عنك ولو كنت على غير ديننا وهذا مصدر قوته في الدعوة ... فأخذ صلى الله عليه وسلم يصدع بدعوته في الجموع وفي الحجيج وفي الأفراد وبين الناس يتكلم بدون تردد عندها قريش ما صبروا ثم بدئوا يضايقون النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءوا إلى أبو طالب مرة ثالثة جاءوا بعرض غريب فقالوا له اختاروا شاب من قريش أسمه عمارة بن الوليد له مكانة ووجاهة ونسب وشرف ومال وكان وسيم جدا فجاءوا لأبو طالب قالوا يا أبا طالب نحن ما عدنا نصبر على ابن أخيك وعندنا عرض نعرضه عليك خد عمارة بن الوليد وأعتبره أبنك وننسبه إليك وتسلمنا محمد بدالة نتصرف معه قال والله أمركم عجيب تعطوني أبنكم أربيه وأعطيكم أبني تذبحونه ما هذا الأمر فرفض هذا الأمر ما عرفت قريش ماذا تفعل عندها بداء أمرين الأمر الأول قالوا دعونا ننا قش يمكن نحنا بالحوار بالتفاهم نتهي معه إلى شي وإذا ما نفع نواجه يصير بيننا وبينه صدام قالوا من يناقشه فأرسلوا له الوليد بن المغيره وقيل عتبه ابن مغيره الرواية مشهورة على الوليد بن مغيره انه ذ هب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس قال يا محمد ما هذا الأمر الذي جئت به فرقت قومنا وسفهت أبائنا وسببت آلهتنا فان كان هذا الأمر الذي يصيبك أمر يحتاج الى طب
يصيبك شيء مريض جعلنا لك من الأموال ما نحضر به أحسن الأطباء ليشفيك وإن كان تقصد من هذا الأمر مال نجمع لك من الأموال حتى نكون أغنانا هذا الحوار جالسين عند الكعبة الوليد مع النبي صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم ساكت يسمع حتى لو كان الكلام تافه وهذا من أدب الحوار قال وإن كنت تريد الشرف سودناك علينا فتكون سيد مكة نعتبرك سيد مكة وتنتهي القضية أو تريد الملك ملكناك علينا نخليك ملك علينا مستعدين يعطوه أي شيء فقط تنتهي القضية وإن كنت تريد النساء زوجناك من تشاء من نسائنا أختار .... فقط تنتهي القضية المهم تنتهي هذه المصيبة التي حلت علينا خلصنا هكذا وصل بهم الضيق من هذه الدعوة الناشئة التي بدت تنتشر فلما انتهى قال أفرغت انتهيت قال نعم قال صلى الله عليه وسلم الآن فأسمع (الآن دوري ) هذا من أدب الحوار أنت تكلمت وأنا سمعتك وليس كل شويه مقاطعه فالرسول صلى الله عليه وسلم ما زاد على أن قرأ آيات سورة فصلت ( حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4) وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ (5) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (7) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (8) قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14)
حتى وصل إلى قوله تعالى فأنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود هنا فزع الوليد فزع شديد وقام من مكانه ووضع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم ليسكته ناشدتك الله والرحم ناشدتك الله والرحم من الخوف أن تنزل عليهم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ثم رجع وجلس مكانة والنبي صلى الله عليه وسلم يكمل الآيات حتى وصل إلى السجدة فسجد النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام وقال هذا ما عندي ما قال أي شيء ولا نقاش ولا شيء فقط مجرد قرآن هذا إعجاز القرآن هذا سحر القران... الوليد قام من مكانه مدهوش من الكلام الذي سمعه أول مرة هكذا يسمع القران بدون تشويش أو مقاطعات سماع من يريد أن يسمع فقام ورجع إلى قريش كانوا مجتمعين في دار الندوة هم أرسلوه أول ما دخل عليهم مندهش مسحور من الكلام الذي سمع ...كلام عجيب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن من الكلام لسحرا الكلام الفصيح الواضح له أثر مثل السحر فدخل على قريش فقالوا والله لقد جاءكم بغير الوجه الذي ذهب به مثل السحر جاءكم (مخبوص) وجهه متغير
ماذا أصابه ؟؟ فجلس إليهم قالوا ماذا وراءك قال سمعت كلام ما سمعت مثله قط وقال قولته المشهورة إن لقوله لحلاوة كلام حلو وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر و إن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلا عليه كلام لا يستطيع أحد يعلو عليه ... وكان العرب إعجازهم في اللغة أنظروا كيف الله سبحانه وتعالى يرسل لكل أمة لهم نبي معه معجزة من نوع ما هم مشهورين فيه... عيسى عليه السلام قومه مشهورين بالطب شفاء الأعمى والأبرص وإحياء الموتى لأنهم مشهورين بالطب ...موسى عليه السلام كان قوم فرعون مشهورين بالسحر فكانت معجزاته قلب العصا حيه وتلمع يده بيضاء للناضرين كأنها الشمس ....فتأتي المعجزة من نفس ما هم مشهورين فيه ... العرب ما عندهم سوى اللغة ويتنافسون عليه سوي اللغة وما كان في البشر وإلى اليوم أحد عندهم لغة كلغة العرب فجاء الإعجاز من جنس ما هم متمكنين منه ما جاءهم شيء ما يعرفونه جاءهم شيء يعرفونه فهنا قالوا يا أبى الوليد أصبئت !!! تركت دينك ؟؟ قال لا ما تركت ديني ما صبئت لكن والله ما سمعت مثل هذا الكلام قالوا هذا شعر قال والله ما فيكم أحد يعرف الشعر مثل ما أعرف الشعر أنا أعرف بحوره ونثره وكل تفاصيله أعرف لغة العرب ما هذا بشعر قالوا إذ كاهن قال أنا أعرف الكاهن لا والله ما هو بكاهن أعرف تمتمتهم ونيرانهم وأمورهم كلها والله مافيه من أمر الكهانة شيء قالوا إذا مجنون قال أنا أعرف الجن وحركاتهم وحركات المصروع و حركات المجنون والله ما فيه من أمرهم شيء قالوا إذا ساحر قال أنا أعرف السحر وأعرف السحرة وأعرف نفثهم وربطهم ليس فيه من أمرهم شيء... قالوا حيرتنا ما نقول عنه قال يا قوم تطيعونني قالوا قل قال أخيركم بين أمرين قال الأمر الأول تتبعونه فإن كلامه حق قالوا سحرك ما نترك ديننا قال فإن أبيتم تختاروا الأمر الثاني قالوا ما هو قال أتركوه خلوا بينه وبين الناس فإن أنتصر فعزه عزكم وشرفه شرفكم إذا أنتصر على الناس فهو منكم ويرتبط بكم فهو من قريش والفخر لكم ...وإن قتلوه فهذا ما تريدون ....حكيم قالوا لا والله ما نخلي بينه وبين الناس لا هذا راضين فيه ولا هذا راضين فيه ..أحتار فيهم الوليد قال إذا أقرب شيء تقولوا عنه ساحر عنده كلام يسحر فيه الناس يفرق بين الرجل وزوجه وبين الرجل وأخيه وعشيرته.... فأنقلب سبحان الله بعد أن كان يريد أن يهديهم وكان مقتنع سبحان الله أنتكس وأخذ يسب النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فيه آيات ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
هذا الذي عرف الحق وتبين له وسار واضح عنده حتى كاد يدعو قومه إليه ثم ينتكس هذا الإنتكاسه يستحق النار تحرقه سأصليه صقر فهذه الآيات بسبب هذه الحادثة ... لما راءت قريش انه ما في فائدة معه ....لا حوار نفع ولا غيره نفع بدئوا يضايقون النبي صلى الله عليه وسلم ففي يوم من الأيام كانوا جالسين قرب دار الندوة قرب الكعبة ... النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت يطوف فكلما وصل أمامهم جالسين كلما وصل أمامهم يسبونه صلى الله عليه وسلم ويشتمونه صلى الله عليه وسلم ويعرضون به والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ثم كلما وصل اخذوا يسبونه مره ثانيه كل ما وصل يسبونه مره ثانيه والنبي صلى الله عليه وسلم صبر صبر أول يسبونه بهذه الصورة سب شنيع وكان حليما صلى الله عليه وسلم فما استطاع إن يصبر وعندها الرسول صلى الله عليه وسلم لما وصل عندهم وسبوه سب شنيع التفت إليهم غضبان غضب شديد فقال يا معشر قريش شاهت الوجوه إنما جاءتكم بالذبح تهديد شديد إنما جاءتكم بذبح فخافت قريش خوف شديد فقاموا إليه يتسامحون يا محمد سامحنا يا محمد أنت الحليم يا محمد أخطاءنا في حقك بدئوا يتسامحون منه من خوفهم من هذه الكلمة أللي جاءتهم فالنبي صلى الله عليه وسلم تركهم وانصرف... رجعت قريش إلى مكانها جلسوا ماذا نعمل نحن مصممين أن نؤذيه فقال لنا كلمة واحده خفنا منه ماذا حصل لكم ؟؟ ماذا تفعلون!! كيف تتسامحون منه ؟؟؟ كيف تفعلون هكذا المهم صمموا في اليوم الثاني أن يؤذونه في اليوم التالي اجتمعت قريش جالسين عند دار الندوة جاء الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يطوف قاموا عليه وحوطوه وهذا يدفعه من جهة وهذا يضربه من جهة أنت تهددنا بالذبح أنت تهددنا بالذبح ... بدأ الضرب في الرسول صلى الله عليه وسلم في كل مكان والنبي محاط من كل جهة ما هو قادر يعمل شي وأخذ الضرب يزداد عل النبي صلى الله عليه وسلم
فهنا راءته فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرادت أن تنقذه ما استطاعت ففورا جرت ركضت فاطمة إلى أبو بكر الصديق أخبرته بالخبر فجاء يجري فدخل بينهم يضربهم حتى اخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله تقتلونه عشان يقول بس الله ربي فأنقذه فهذا من الأذى الذي تعرض إليه النبي صلى الله عليه وسلم زاد الأذى على النبي صلى الله عليه وسلم وبدءا يتجرءون عليه في يوم من الأيام ما ستطاع النبي أن يرد عليهم أكثر من هذا كان حليما خلوقا ما يرد على السب فزادت ففي يوم من الأيام جالسين عند الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم يطوف وأبو جهل جالس بينهم وكان أبو جهل يسب النبي سب لم يسبه به أحد من قبل والنبي صلى الله عليه وسلم وجهه يتغير ما هو قادر يعمل شي امرأة تشهد المنظر ما استطاعت تصبر خرجت من مكة وإذا حمزه عم النبي صلى الله عليه وسلم جاي من رحلة صيد وكان يحب الصيد وكان يصطاد الحيوانات وكان يصطاد الأسود هكذا من قوته رضي الله عنه وكان على كفر حتى ذالك الوقت هذا من قوته رضي الله عنه وراءته المرأة وقالت له لو راءيت ما فعل ابو الحكم بابن أخيك قال ما فعل ؟؟ فأخبرته كيف سبه وشنع فيه قال مارد عليه احد قالت لا والله مارد عليه احد فهنا غضب حمزه غضب شديد فانطلق فورا نحو دار الندوة وفورا ذهب إلى تجمع قريش وكان جالس أبوالحكم فيما بينهم عمرو بن هشام فشجه ضربه ضربة فشج رأسه ضربه ضربه نزل الدم من رأسه قال أتسب محمدا وأنا على دينه خذها وأنا ابن الأكرمين ضربه ... من يرد عليا منكم قاموا يردون عليه بنو مخزوم عصبة أبو جهل وكاد يصير قتال ألان فأمرهم ابوجهل قال أتركوه أنا الغلطان فقد سببته سبا شنيعا أنا اللي غلط ... اتركوه فهنا انتقم حمزه للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال كلمة يقول ما عرف كيف قلتها طلعت من لساني ما كنت اقصدها أتسبه وأنا على دينه وأنا ما كنت على دينه لكن هذه الكلمة الله أخرجها من لساني فذهبت إلى بيتي أتأمل في هذه الكلمة اللي قلتها يقول فاحترت حيرة شديدة أنا لست على دين محمد ولكن الناس قلت لهم أنا على دين محمد وأنا لست على دين محمد فما أدري ماذا أعمل ابقي على دين محمد أو ثاني يوم أروح اخبرهم أني أنا لست على دين محمد وأرجع على كلمتي وهذا عيب عند العرب ان يرجع عن كلمته
يقول فضللت مهموم طول الليل طول الليل وأنا مهموم ما دري
ما ذا اعمل ثم قعدت أدعو الله عز وجل قلت اللهم ان كان خيرا فأجعله تصديقه في قلبي وإن كان غير ذلك فأجعل لي مما وقعت فيه مخرجا إذا حق وخير خليني أمن وإن غير ذلك طلعني من هذه الورطة ....يقول فوقع تصديقه في قلبي.... فسبحان الله كلمة زل بها لسانه جرته إلى الإيمان
فذهب وشهد الشهادتين عند الرسول صلى الله عليه وسلم وفرح به النبي صلى الله عليه وسلم فرحا شديدا .....


يتبع ..



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/06-07-2013, 10:05 PM   #13


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد


ثم أسلم رجل ليس من مكة ليس من قريش حتى يقال أنه خامس من أسلم في بدايات أمر الإسلام هو أبو ذر رضي الله عنه وهو لم يكن من مكة ولا من قريش كان من قبيلة غفار وكانت غفار مشهورة بالسرقة (حراميه ) قطاع طرق هو من هذه القبيلة ...وضاقت عليهم الحال فكان أبو ذر وهو من هذه القبيلة إلا أنه يبحث عن الحق فسمع أن هناك رجل في مكة يدعي النبوة فخرج مع أمه وأخيه إلى مكة فخيموا خارج مكة وأرسل أخاه أنيس إلى مكة ينظر له الخبر كانت قريش أصدرت أوامر ممنوع أي أحد يتكلم في أمر الدين مع أحد من خارج مكة
ممنوع أحد يتحدث مع من هو من خارج مكة يتحدث معه في أمر الإسلام ... فلما جاء أونيس يسأل عن أمر الإسلام ضربوه فما جاب خبر قال له أخوه أبا ذر ما أخبارك قال ما استطعت أن أجمع أي خبر فقال ما شفيت غليلي فذهب بنفسه إلى مكة ودخل أبو ذر مكة لكنه لا يستطيع يسأل عن الإسلام خايف يضربونه لأن أي أحد يسأل عن الإسلام يضرب والمسلمين ممنوعين من الدعوة إلى الله عز وجل في داخل مكة فما عنده خبر فضل ينتظر ما عنده فلوس ما عنده شيء ولا يعرف أحد فظل يشرب من زمزم وكانت زمزم تشبعه اليوم الأول ما في خبر اليوم الثاني ما في خبر اليوم الثالث ما في خبر ولا قادر يسأل خايف ثلاث أيام بلياليها ما يأكل ولا يشرب إلا من زمزم ومع ذلك شبعان ... والنبي صلى الله عليه وسلم يقول هي (طعم طعيم وشفاء سقيم) شفاء لمن يدعو الله عز وجل بالشفاء وهي طعام كافي لمن يشربها .. في اليوم الثالث هو الآن خايف يسأل يضربونه ويطردونه والذي جاء من أجله لا يتحقق ما حقق شيء ولا خبر عن الإسلام هكذا التعتيم الإعلامي الذي حدث على دعوة الله عز وجل.... في اليوم الثالث في الليل الله سبحانه وتعالى ضرب النعاس على مكة كل مكة نايمين ما أحد عند بيت الله الحرام مستيقظ غيري العادة في أحد في تلك الليلة لا يوجد أحد وبينما هو كذلك إذ جاءت إمرئتان داخلين عند الكعبة يريد يتعبدون عند إساف ونائلة قال هؤلاء جواري لا يخبرون علي سأسألهم عن أمر الدين فجاءهم قعد عندهم قال لهم أتعرفون من أمر محمد شيء من أمر هذا الدين الجديد شيء قالوا ما لك ولهذا الدين الجديد أتترك عبادة إيساف ونائله لغيرهما تترك عبادة إساف ونائلة لغيرهم قال وهل كانا إلا زانيين وهما رجل وامرأة زنيا عند الكعبة فمسخهما الله عز وجل حجرين أتعبدون زانيين ... الجاريتين عندما سمعوه يسب الألهه قاموا يصرخون ويولولون وخرجوا من الكعبة يريدون أن ينادون أحد حتى ينتقم من هذا الذي يسب الآلهه وهم خارجين في هذه اللحظة كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قادمين فرآهما النبي و ابو بكر قال ما بكما قالتا رجل عند الكعبة يسب الالهه قال اين هو هذا الذي نريده هذا أحسن واحد ففورا ذهبوا إليه فإذا هو أبو ذر قال من أنت قال أنا محمد قال أبو ذر أنا جئت من أجلك فجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم وبدا يسأله عن أمر الدين والإسلام واسلم أبو ذر رضي الله عنه ثم قال أريد يا رسول الله أن أصاحبك تعلمني الإسلام قال له الرسول يؤذونك أي واحد من خارج مكة لا يتركونه يجلس معي يؤذونك قال والحل أريد أن أتعلم فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم حرصه على الدين والإيمان وأمر السلام قال غدا أنا أكون في البيت إذا رأيتني خارجا من بيتي اتبعني من بعيد أتبعني سأدخل دار الأرقم بن أبي الأرقم وكانوا يجتمعون فيه في السر يتعبدون فيها ويتعلمون فيها أمر الإسلام ولا تعرف قريش ذلك فإذا رأتني بعد أن ادخل بفترة ادخل خلفي ... يقول أبو ذر استمريت 15 يوم وكان أمر الإسلام بسيط قليل من العقائد قليل من الأخلاق هذا أمر الإسلام ليس فيه صلاة ولا زكاة ولا صيام مازال الإسلام في بدايته وضل في مكة يتعلم في دار الارقم 15 يوم لا يأكل ولا يشرب شيء فقط ياكل ويشرب من ماء زمزم ولم يجوع وبعد 15 يوم أستأذن من الرسول ليذهب لقومه يبلغهم الإسلام وفعلا ذهب إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام ظل 15 سنه يدعو قومه .. وجاء مع الهجرة إلى المدينة ومعه نصف غفار نصف قبيلة غفار أسلمت على يد أبي ذر وهذا شأن أمر المسلم عندما يتحمس لأمر الدين .... النبي صلى الله عليه وسلم استمر يدعوا إلى الله عز و جل وفي يوم من الأيام قالت قريش دعونا نناقش محمد مره أخرى فدعوه للنقاش فاستجاب لهم صلى الله عليه وسلم قالوا يا محمد انك تدعي انك نبي وما جئتنا بمعجزه كل الأنبياء الذين سبقوك جاءوا بمعجزات قال جئتكم بكلام الله قالوا لا تريدنا أن نؤمن بك فجر لنا من الأرض ينبوعا مكة ليس فيها مياه خلي الينابيع تتفجر فيها فتخرج منها الحدائق والينابيع والنباتات الله يغنينا على الأقل نرى شيء قال هذا إلى الله إن شاء أرسلها لكم وإن شاء لم يرسلها لكم ليس لي شيء... قالوا إذا تريدنا أن نؤمن بك أبعث أبائنا من الموتى خلينا نراهم إذا رأينا أبائنا وأجدادنا بعثتهم من الموت نؤمن بك وأجعل فيمن تبعث منهم قصي بن كلاب فهو سيدنا.... الجد الأكبر للنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله هو الذي يبعث الموتى ليس من شئوني قالوا ما أجبتنا إلى شيء .... طيب تقول تأتيك الملائكة دعنا نراهم نريد أن نرى الملائكة حتى نصدق بك أنت تقول تأتيني الملائكة بالوحي لم نرى ملك قال لا تستطيعون قالوا نستطيع قال هذا إلى الله إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل .. قالوا ما أجبتنا إلى شيء طيب أنت الآن تدعونا أن نتبعك وأنت فقير لو أنت غني تستاهل أن نتبعك فأدعو الله أن يرسل عليك جنان وقصور أموال حتى تكون غني فتستحق أن تتبع فنتبعك قال أمر الله ليس بالغنى أمر الله ليس بالمال بالتقوى والوحي فرفض .... فقالوا أنت تهددنا طيب حقق هذا التهديد أرسل السماء علينا كسفا خلي السماء تنزل علينا قطع قطع أسقط السماء علينا خلينا نشوف تهديدك لنا قال هذا لله ....فهنا قالوا والله إنك لكذاب ما استطعت تأتي بشيء لنا وإنما يعلمك رجل في اليمامه يقال له الرحمن كانوا يعتبرون كلمة الرحمن ليست من أسماء الله (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) الفرقان
ما كانوا يؤمنون أن الرحمن من أسماء الله فكانوا يقولون الرحمن هذا رجل في مدينة اليمامة في وسط الجزيرة هو الذي يعلم محمد هذا الكلام ولذلك يدعونا لعبادته... فقام عبد الله بن أبي أمية بن أبي المغيرة وكان من سادتهم فقال يا محمد والله ما جئت لنا بشيء كل الذي طلبناه منك عجزت عنه أنا لا أؤمن بك حتى أراك تطير في الهواء إذا شفتك تطير في الهواء عندها أؤمن بك ولا يكفيني أنك تطير في الهواء بل لابد أن تصل إلى السماء فتأتي بكتاب من السماء تنزله لي وألمسه بيدي وحتى لو عملت هذا فأنت ساحر.... النبي صلى الله عليه وسلم مارد عليه فقالوا والله ما نؤمن بك حتى نرى الله والملائكة أمامنا تأتينا بهم عندها نؤمن وإلا والله ما نؤمن ...النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا الكلام سكت عنهم فنزلت الآيات وهذا كيف لما ندرس السيرة نفهم الآيات يقول الله عز وجل (89) وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93)الإسراء
ونزلت آيات أخرى 3) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (4) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (5) (5) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ (6) وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8)
ولو جعلناه ملك لجعلنه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون )الأنعام
لماذا لم يستحب الرسول صلى الله عليه وسلم له الأنبياء الذين من قبله ما جاءوا بالمعجزات ....موسى عليه السلام ما أراهم المعجزات بعيونهم تسع آيات إلى بني اسرئيل كل معجزه ( وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) الزخرف
هل امنوا ؟؟ ما امنوا !! إذا طلبهم للمعجزات ليس للأيمان ولكن للجدل عيسى عليه السلام جاء بالمعجزات ما أمنوا ....الله سبحانه وتعالى لم يرسل لهم معجزات الله عز وجل ذكر في تعليقه سبحانه على ما حدث في هذا الحوار ( وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ – ما في شيء يمنع الله عز وجل أن يرسل الآيات -- إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً ــ خرجت لهم ناقة دابة بعير يخرج من الصخر أمامهم ينشق الصخر ويخرج لهم رأوه بأعينهم وما أمنوا ــ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) الإسراء
لما حدث هذا الحوار وهذا النقاش جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه السلام فقال يا رسول الله الله أرسلني إليك إن شئت أن تستأني بهم (تصبر عليهم ) تنتظر عليهم وإن شئت تأتيهم بكل ما سألوا كل شيء نعطيهم نحقق لهم ما طلبوه كل شيء فإن كذبوا بعد ما جاءتهم الآيات وكذبوا هلكوا جميعا أختار تصبر عليهم أو تعطيهم كل ما طلبوا وإذا أعطيتهم كل ما طلبوا و كذبوا تهلك مكة كما دمرت الأمم من قبلها... ما ذا تختار يا رسول الله ؟؟؟ قال بل استأني بهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يؤمن به كان صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يأتيهم بالآيات لكن ستكون النهاية لهم إن لم يؤمنوا .... لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن لم يؤمنوا هؤلاء لعل أولادهم يؤمنون من بعدهم... لما رأت قريش الحوار ما جاء بفائدة قالوا نستخدم وسيلة أخرى قالوا نأتي النضر بن الحارث وهو من قريش لكنه يعيش في الطائف يسافر من بلد إلى بلد فكان رجل رحالة يتعلم ويسمع قصصهم وأساطيرهم وأخبارهم وتاريخهم وخرافاتهم فتعلم الشيء الكثير ففعلا فقالوا أتوا بالنضر بن الحارث وقالوا له كل ما جلس محمد مجلس يتحدث تجلس أنت وتخبر الناس قصصك وأساطيرك .. وفعلا جاءوا بالنضر بن الحارث وفي البداية نجحت الحيلة كل ما جلس النبي صلى اله عليه وسلم مجلس يدعو لله جلس النضر بن الحارث يخبر الناس بما عنده من قصص وعجائب وخرافات وأساطير فالناس تجلس تنبسط وتترك النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أنتهي من مجلسه قل بما محمد خير مني هو يحدث بأساطير وأنا أحدث بأساطير هو عنده خرافات وأنا عندي خرافات الموضوع كله خرافات بخرافات أستمر الأمر أيام بعد ذلك الناس ملت من أساطيره وين كلامه ووين القرآن فبدئوا يتركونه ويذهبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي النضر بن الحارث نزلت الآيات( إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25)الأنعام كل الآيات التي يذكر فيها أساطير الأولين يقصد بها الرد على النضر بن الحارث أن هذا الكلام ليس أساطير الأولين وأنه كلام رب العالمين.... زاد الأمر هنا وصل الأمر إلى نهايته فأجتمع أبو جهل مع سادة قريش قال الأمر ما عاد يحتمل كل شيء جربناه ما عاد نفع قال الآن أنا أخيركم بأمر دعوني أقتل محمد فينتهي الأمر ما عاد نستطيع نصبر أكثر من هذا فإن شئتم أن تمنعوني (تدافعوا ) عني إذا قتلت محمد فلكم ذلك وإن شئتم أن تتركوني ويقتلني بني عبد المطلب فلكم ذلك حتى لو يقتلوني بني عبد المطلب ما عندي ما نع فرعون هذه الأمة.. فاتفقوا قالوا أذهب فأقتله ونحن ندافع عنك... واتفقوا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم التالي من المؤامرة لقتلة إنه كان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه إذا صلى وسجد يطيل السجود فقالوا ننتظره إلى أن يسجد فيأخذ أبو جهل حجر فيضربه وتنتهي هذه المشكلة كلها وفعلا جاء الرسول صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وعندما أراد أن يصلي عند البيت وانتظر لما يسجد فقام أبو جهل فأخذ حجر عظيم من ثقله ما يكاد يستطيع حمله فهو يتهادى به ويمشي ليضرب رأسه بالحجر فيقتله فعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم طاف في البيت وصلى وعندما سجد قام أبو جهل وأخذ حجر عظيم من ثقله ماهو قادر يحمله وأخذه يتهادي به ليلقيه على رأس النبي صلى الله عليه وسلم لما أقترب من النبي صلى الله عليه وسلم رمى الحجر وأخذ يجري خائف فتعجب الناس ماذا حصل أنت الآن أتيت متشجع تريد تقتله ما ذا حصل لك قال ما رأيتوا قالوا ماذا رأيت قال ما شفتوا اللي شفته قالوا ماذا رأيت قال رأيت فحل عظيم كأعظم ما رأيت (والفحل هو ذكر الإبل الضخم جدا ) وقد كشر عن أنيابه يريد أن يهجم علي... قالوا خرفت أنت ما شفنا شيء قال كاد يذبحني ما شفتوه قالوا والله ما شفناه ...وهذا المعجزة كانت سبب لإنقاذ النبي صلى الله عليه وسلم من محولة الاغتيال.... لما يأست قريش من ذلك قالوا نحن أحسن شيء نصرف عنه الناس الآن منعنا عنه خارج مكة أن يسمعوه فلنمنع عنه الناس أيضا من داخل مكة والذين أسلموا وأتبعوه نعذبهم فالعبيد يعذبونه كل واحد يعذب عبده والأحرار كل قوم يعذبونهم قومهم حتى ما يقع خلاف بين أهل قريش كل واحد يتولى أهله ... وبدأ التعذيب على المسلمين فمن الذين عذبوا بلال رضي الله عنه يعذبه سيده أميه بن خلف يخرجه إلى خارج مكة في الصحراء في الشمس الحارقة المشمسة جدا بدون ملابسه ينزع عنه قميصه ويضعه على الأرض ويضع عليه الحجر العظيم يحمله عدة رجال على صدره من ثقله ويتركونه على هذا الحال وهو لا يزيد على قول أحد أحد أحد أحد ........ سأل بلال رضي الله عنه ما سر قولك أحد أحد لماذا اخترت هذه الكلمة قال كنت أقول كلمات كثيرة مختلفة فما وجدت كلمة تغيظهم أكثر منها فكنت أحب أقولها فكان هذا سر أختياره لهذه الكلمة ...من الذين عذبوا جارية بني مؤمل وبني مؤمل عندهم جاريه أسلمت فكان الذي يأتي يتبرع عشان يعذبها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس سيدها وهو ليس من قومها لكن متطوع يعذبها فيأتي فقط يتفرغ لتعذيبها وهي صابرة حتى يمل من تعذيبها فإذا مل يأتيها يقول أنا أعتذر إليك وأنا ما تركتك إلا مللا و أما أنا فأريد أن أعذبك فتقول له الجارية والله هذا الذي صنع الله بك ــ الله الذي جعلك تمل ـ فيتركها ويأتي ثاني يوم يعذبها ..... وكان من أشد الناس على المسلمين تعذيب وقساوة ابو جهل وعمر بن الخطاب .ومن الذين كانوا يعذبوا كذلك ياسر وزوجته سميه وأبنهم عمار رضي الله عنهم والذي يعذبهم ابو جهل عذاب شديد ما مر على أحد فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر عليهم ويقول صبرا آل ياسر ليس بيدي شيء إن موعدكم الجنة ــ ليس بيدي شيء أعمله لكم ــ ومازالوا بهذا العذاب حتى يوم شدد عليهم أبو جهل العذاب فسب أبو جهل النبي صلى الله عليه وسلم فردت عليه سميه وشهدت الشهادتين أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فضربها برمح فقتلها فكانت أول شهيدة في الإسلام ثم اشتد على زوجها ياسر فأصر وكان عجوزا فأصر على دينه فقتله أبو جهل وشدد العذاب على عمار بعد أن قتل أمه وأبيه حتى وصل به إلى درجة لا تحتمل عذاب شديد قال أبو جهل لن أتتركك حتى تسب محمدا فظل به بالعذاب فسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما صبر قال والله ما أتركك وكان في تلك اللحظة كان في حشرة (جعل) يمشي وهو حشرة فقال أبو جهل حتى تقول على هذا الجعل هذا ربي حتى قال هذا الجعل ربي من شدة العذاب الذي وصل فيه فتركه....فذهب رضي الله عنه وهو في منتهى الحزن لأنه لم يصبر كيف فعل ذلك ... فقال يا رسول صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله والله ما تركوني قتلوا أمي وأبي وعذبوني وما زالوا بي حتى سببتك وقلت أن الجعل ربي قال صلى الله عليه وسلم يا عمار إن عادوا فعد إذا عذبوك مرة ثانية سب قال الله عز وجل ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ --عمار -- وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ – هذا مستثنى -- وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106 )النحل
فعمار وأمثاله ممن أكرهه معفين فهؤلاء مستكرهين على الكفر لأن قلوبهم مطمئنة بالإيمان
ومن أشد من عذب زريرة رضي الله عنها عذبوها حتى فقدت بصرها عميت فقالوا أعمتها الات والعزى لأنها كفرت بالات والعزى فرد الله لها بصرها وأخزى الكفار وهذه من المعجزات التي حصلت لهم ... ومن الذين عذبوا امرأة يقال لها النهدية ومعها أبنتها فعذبتا وكانتا مستضعفتين فعذبوا عذاب شديد فمر بهما أبو بكر وقال لسيدتهما لما تعذبينهما قالت والله ما أفسدهما إلا أنت والله ما أتركهما أبدا قال لا تحلفي قالت أجل تشتريهما فعندها اشتراهم أبو بكر وأعتقهما وبدأت هذه السنة وأشترى بلال وأبدله بعبد عنده وأطلقه لذلك يقال أبو بكر سيدنا وأطلق سيدنا بلال... ظل أبو بكر رضي الله عنه يعتق المسستضعفين حتى أعتق سبعة أو ثمانية فرآه والده فقال له يا بني بما أنك على هذا الدين أعتق الأقوياء وليس الضعفاء القوي يساعدك والضعيف ما ذا تستفيد منه قال يا أبي ما أعتقهم أريدهم يساعدوني إنما أعتقهم لوجه الله ونزلت فيه الآيات الكريمة لأنه رضي الله عنه يبتغي وجه الله عز وجل ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21) الضحى


يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/08-25-2013, 01:13 PM   #14


 

  المستحيل متواجد حالياً

عُضويتيّ    33306
الجِنسْ          male 
  تَسجِيلي    Aug 2013
عطائيَ       2,860
  بِلاديَ       دولتي Saudi Arabia
 هوياتي      
 حلالي       
  نقاطي       256
  تقييمي      9
شَكرَني     3
شُكرت        30



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

جزاك الله الف خير على هالمجهود

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/08-26-2013, 02:47 PM   #15


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

 
 

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشايب مشاهدة المشاركة

جزاك الله الف خير على هالمجهود

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

 
اخى الفاضل
بارك الله فيكم وبذكر الله احيا لياليكم
عطرت متصفحى بالصلاة على الحبيب
اللهم صل وسلم وزد وبارك



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-17-2013, 01:07 AM   #16


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

بسم الله الرحمن الرحيم

الشريط الرابع.. الوجه الأول

" تعذيب الكفار للمسلمين، عام الحزن للرسول صلى الله عليه وسلم ، وإسلام عمر ، والمقاطعة "

اشد من عذب على الإطلاق كان خباب بن الأرت رضي الله عنه اشد واحد
في زمن خلافه عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانوا جالسين في المجلس فخباب جالس فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا خباب ما اشد ما رأيت من العذاب قال والله يا أمير المؤمنين ما مر علي عذاب كمثل هذا وكشف عن ظهره وإذا ظهره محفور فيه حفر من أعلى ظهره إلى أسفل ظهره حفر سوداء محروقة فتعجب عمر " ظهر محفر محروق من فوق إلى تحت " قال والله ما رأيت كاليوم عجبا كيف فعلوا بك ذلك قال والله يا أمير المؤمنين لقد أشعلوا على الحجارة النار جابوا نار حطوا عليها حجارة حتى احمرت الحجارة الحجر صار احمر من شده النار ثم وضعوا هذه الحجارة على الأرض ثم نزعوا ملابسي وجروني من رجلي على هذه الحجارة فتركت ما ترى ... خباب لما فعلوا به ذلك رضي الله عنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي في منتهى الألم والعذاب فوجد النبي صلى الله عليه وسلم متوسد تحت أستار الكعبة فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي ويقول يا رسول الله آذتنا قريش آذونا أكثر من ها الأذى ايش وارى النبي صلى الله عليه وسلم ما فعلوا به شوف ايش سوي في آذتنا قريش آذتنا قريش ألا تدعو لنا ألا تستنصر لنا ماذا يريد يريد استعجال النصر فالنبي صلى الله عليه وسلم جلس فقال يا خباب :" انه كان في الذين من قبلكم يؤتى بالرجل فتحفر له حفره في الأرض فيوضع فيها فيوضع منشار الحديد على مفرق رأسه فينشر نصفين ويؤتي بالرجل فيمشط بأمشاط الحديد مابين لحمه وعصبه فما يرده ذلك عن دينه يا خباب والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكن تستعجلون ...
" النصر جاي لكن لابد من الأذى ولابد من الابتلاء لابد من الصبر لابد ان يتبين المجاهد من المنافق لابد أن يتبين الصابر من غير الصابر ولا يحدث هذا إلا بالابتلاء
لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبدأ الناس يعذبون الزبير بن العوام بدأ يعذب سعد بن ابي وقاص بدأ يعذب عثمان بن عفان ابو بكر الصديق قومه بدئوا يعذبونه ويؤذونه كل ناس بدئوا يعذبون أهلهم واشتد الأمر على المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم لما شاف الأحوال بدأت تشتد والصحابة في أذى شديد هناك جمع الصحابة وقال :" من أراد منكم أن يخرج إلى الحبشة فان فيها ملك فيها ملك لا يظلم عنده احد ملك لا يظلم عنده احد " فعندها أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى الحبشة
أول من هاجر عثمان بن عفان رضي الله عنه ومعه رقيه بنت محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها زوجته كان متزوج بنت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" أول من هاجر "الحديث في صحيح مسلم وغيره" أول من هاجر إلى الله بعد لوط عثمان بن عفان من زمن لوط , لوط خرج من قومه مهاجر " من بعد لوط ما في احد هاجر إلى أن هاجر عثمان رضي الله عنه " وهاجر أبو حذيفة والزبير ومصعب بن عمار وأبو سلمه وأم سلمه وعثمان بن مضغون...

12 واحد من الصحابه هاجروا وهاجر ابو بكر الصديق رضي الله عنه لكنه في الطريق وهو مهاجر بعد مسيره يومين في طريقه خرج وصل على قبيلة الاحابيش , الأحابيش قبيلة ليست من العرب أصلهم من الأحباش هؤلاء الذين كانوا عبيد وتحروا وجاءوا من الحبشة وتجمعوا في مكان وسوى لهم قرية وسموا بالاحابيش قبيلة الاحابيش يرئسهم واحد اسمه ابن الدغنه فابن الدغنه هذا سيد الاحابيش لما شاف أبو بكر جاي قال له وين رايح قال له رايح الحبشة قال له لما فقال له القصة فقال له يا رجل أنت من ساده قومك كيف يفعلون فيك ذلك وأنت تصل الرحم وتطعم المسكين وتعين المنكوب كيف يفعلون بك ذلك قال هذه والله ما حدث قال ارجع معي أنت في جواري فرجع معاه وصل ابن الدغنه مع أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى مكة عند الكعبة فصرخ في أهل مكة قريش قال أبو بكر في جواري اللي يمسه تهجم عليه قبيلة الاحابيش كلها فصار في حماية ابن الدغنه فأبو بكر الصديق تحت هذه الحماية ما أحد يستطيع أن يلمسه ثاني يوم راح عند الكعبة ومسك المصحف وبدأ يقرا بصوت عالي.. قريش ما صبرت وما هم قادرين يلمسونه في حماية الاحابيش ما هم عارفين رافض ابن الدغنه قال يا رجل أنت أجرت هذه فصبرنا لكن هذا يجلس عند الكعبة ويسب أهلتنا ما نصبر... فابن الدغنه كان على الكفر أيضا فذهب إلى أبو بكر قال يا أبو بكر أنا أجرتك أحميك ما تروح تسبهم وتسب ألهتهم قال هذا ديني أنا ما فعلت شي أنا أقرا القران قال لا في حمايتي بس ما تقرا القران قال إذا ما أريد جوارك ما أريد أنا قاعد بدون حماية وأقرا القران فرد عليه جواره ... ورجع سيد الاحابيش... وبقى أبو بكر في مكة وكان هذه سر عدم هجره ابو بكر الى الحبشه وقد كان ناوي يهاجر لكن رجع قبل الهجرة
استمر هذا الحال والعذاب إلى أن حدث حادث نختم به هذه الفترة وهو من أهم الأحداث في تلك الفترة وهو إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إسلام عمر بن الخطاب


هذه كان في السنة الثالثة من البعثة بعد ثلاث سنوات ... عمر بن الخطاب كان من شده القسوة على المسلمين لكنه كان خطيبا عاقلا وإذا تحمس لأمر يتحمس إليه إلى النهاية وكذالك عمرو بن هشام كان سيد من ساده مكة وخطيب وكان أيضا إذا تحمس لأمر يتحمس له إلى النهاية وجود شخص هكذا يعين الإسلام عون كبير فالنبي صلى الله عليه وسلم يدعو :" اللهم اعز الإسلام بأحد العمرين " لو واحد من هؤلاء يسلم يعتز بالإسلام , الإسلام مازال ضعيفا في مهده يحتاج واحد هكذا جريء ما يخاف فاخذ يدعو فكانت الدعوة دعوه النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب أما قصه إسلامه فعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان شديد على المسلمين أول لين وجدوه منه كان لما بدا المسلمين يهاجرون
واحده من الصحابيات رضي الله عنها اسمها أم عبد الله كانت تريد أن تهاجر فتواعدت مع ابنها عبد الله أن تلتقي معه خلف الجبل يتسللون في الليل خلف الجبل ويهربون يروحون للحبشة فراح ابنها ينتظرها وهي بدأت تتسلل وهي طالعه من مكة راكبه على حمارها ومعاها أغراضها وإذا أمامها عمر بن الخطاب شافها مستعدة للسفر قال إلى أين يا أم
عبد الله ما نعينهم من السفر قالت يا عمر آذيتمونا وضيقتوا علينا فاتركونا نترككم لا نريدكم ولا تريدونا فاتركونا دعونا نهاجر ماذا يضرك لو تركتني.. فهنا __لان__ قال إذا هيا الفرقة يا أم عبد الله بينها وبينه نسب وتريد أن تهاجر قالت نعم قال صحبتك السلامة أول مره يلين استغربت راحت شافها ابنها قال لها هل رائك من احد قالت ماراني احد إلا عمر قال عمر هذه مصيبة كيف ترككي قالت هو أكثر من هذا ما هو فقط تركني قال صحبتك السلامة قال لعلك طمعتي في إسلامه طمعانه انه يسلم قالت والله طمعت في إسلامه قال صدقيني والله ما ينطق هذه بالشهادتين حتى ينطق الحمار بالشهادتين حتى ينطق حمار الخطاب بالشهادتين هذا من شده صعوبة إسلامه وشدة يأسهم من إسلامه لكن كان هذه أول موقف عمر ما لان تجاه الدين ما لان تجاه الإسلام لكن لان تجاه هذه المرأة فقط رجع عمر قعد يفكر شلون حدث هذا الحادث كيف هذه المرأة من أهله تسافر كيف يحدث هذه كل هذه المصائب في مكة والتفرقة والتشنج اللي صاير في مكة مين سببه قال كل هذه سببه محمد فعزم على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم ..عزم قال أنا الآن سأتخلص من هذه محمد اللي فرقنا حتى لو قتلوني ما يهمني
لكن أن انهي هذه المشكلة بقتل محمد .... فعلا عمر بن الخطاب اخذ سيفه واستعد للقتال وخرج يريد أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق رآه واحد من الصحابة كان مسلم لكن ما حد يدري عنه انه مسلم مخفي إسلامه اسمه نعيم بن عبد الله النحام نعيم النحام شاف عمر مستعد وفي وجهه الشر ومعاه السيف عرف انه يريد شي قال إلى أين يا عمر قال أريد أن اقتل هذا الذي فرق قومنا وسفهه أبائنا وسفه الاهتنا



هنا نعيم خاف عمر جبار وإذا عزم على شي يفعله فخاف على النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يثنيه قال أو ترى انك ستنجو من بنو عبد المطلب إذا قتلته تنجو أنت قال وان قتلني بنو عبد المطلب شاف انو الرجل مصمم ولا هو خايف أصلا من الموت... كانوا كلهم مترددين خايفين على أنفسهم وهذا لا يخاف حتى من الموت فأراد أن يصرفه حتى ينبه النبي صلى الله عليه وسلم أو ينبه الصحابة ما وجد حيله إلا أن قال له ابد بأهلك يريد يصرفه حتى يريد يشغله قال ما تقصد قال أختك فاطمة قال أوقد صبئت ما يدري عن أخته إنها مسلمه كانت الدعوة سريه الإسلام ما هو سري الإسلام معروف لكن الذي يدخلون في الإسلام كان بعضهم يسرون بأمرهم وبسبب ذلك كانت تسمى دعوه سريه.... أما دخول الناس للإسلام كان كل واحد على حسب حالته بعضهم يعلن وبعضهم يخفي فاطمة بنت الخطاب كانت تخفي إسلامها قال أوقد صبئت قال نعم فترك البحث عن النبي صلى الله عليه وسلم وراح فورا إلى بيت أخته فاطمة , فاطمة زوجها سعيد ابن زيد ابن عمر بن النفيل اللي تكلمنا عنه قبل قليل قلنا كان موحد على دين إبراهيم زيد ابن عمر بن النفيل هذا ابنه سعيد وكان من وائل من اسلم وهو من العشرة المبشرين بالجنة سعيد بن زيد بن عمر بن النفيل رضي الله عنه فكانت مع زوجها سعيد في البيت وكان عندهم خباب بن الارت يعلمهم القران كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل اللي اسلم جديد يرسل لهم من اسلم قبلهم يعلمهم والإسلام القران فجالسين يقرئون القران يتعلمون القران وصل عمر بدا يسمع صوت همهمة صوت قران ما هو قادر يسمع ايش صاير فضرب الباب ضربه جبار ...عمر عشان تتخيلون جبروته عمر كان من أضخم الناس ضخم جدا كان إذا ركب على الفرس تصل رجله إلى الأرض من ضخامته ما كان في ضخامته من المسلمين إلا خالد بن الوليد فقط... يقولون عنهما كان إذا اجتمعا الناس اجتمعا المسلمين يظهر خالد وعمر يبينون من بين الناس ضخم جدا عريض شكل مهيب فضرب الباب ضربه جبار فخافت فاطمة .....فاخذوا خباب ودخلوه في غرفه النوم في المهجع وأخفوه وأخفوه في المهجع وفتحوا الباب فدخل عليهما وقال ما كنت اسمع قالوا لاشي قال كنت اسمع بلا أهذا من كلام محمد ما ردوا عليه والتفت إلى سعيد بن زيد قال أصبئت قال بل أسلمت فضربه ضربه اسالت الدم من فمه من شده الضربة نزل الدم منه ....هكذا كان جبروته رضي الله عنه فقامت فاطمة لتحمي زوجها فضربها ضربه فسال الدم من فمها ما في رحمه منتهى الجبروت فهنا أخذت أخته تبكي فلما رأى هذه المنظر والدم ينزل من فمهم رق لان كيف يضرب أخته أول مره يضرب أخته فرق قال أريني الصحيفة التي كنتم تقرئون فيها قالت لا ..قال والات والعزى ما أمسها بسوء أعطيني الصحيفة أريد أن أشوفها واقسم انه لا يمسها بسوء هنا عرف بأنه لان قالت يا عمر هذا كلام الله وأنت مشرك نجس فإذا تريد أن تقراها ادخل فاغتسل ....عمر متشوق يريد أن يعرف ايش الكلام هذه فمن شده شوقه وافق فدخل واغتسل لما اغتسل خرج وأعطته الصحيفة فقرا فيها وإذا فيها بسم الله الرحمن الرحيم " طه ﴿1﴾ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴿٢﴾.. الآيات " وكلام الله عز وجل لموسى عليه السلام أروع كلام " إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا .... الآيات " الآيات عن الله عن القيامة فرق رقه شديدة وعزم على الإسلام وقال دلوني على محمد هنا لما قال هذه الكلمة قام خباب بن الارت كان يسمع خرج وقال أنا أدلك عليه فخرج معه وأخذه إلى دار الأرقم بن الأرقم لما وصل إلى دار الأرقم بن الأرقم عمر مازال معاه السيف مستعد وكل حاجه وكانت الإخبار واصله هناك نعيم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه عمر جاي ليقتله فكل الأخبار مستعدين انه عمر جاي يريد أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم هذه هو الخبر ما يدرون عن اللي صار في بيت فاطمة فمستعدين الآن لقتال عمر فلما وصل عمر يطرق الباب حمزة رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله دعني اقتله بسيفه صحيح عمر جبار لكن ما يستطيع على قتال حمزة , حمزة مقاتل ما في مثله قال خله يدخل أنا اقتله بسيفه , بسيفه اقتله ....فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا ادخل يا حمزة فدخل حمزة داخل قال افتح الباب مستغربين هذا جاي يقتل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول افتح له الباب وما عنده حماية وحمزة المقاتل يقوله ادخل داخل لكن يطيعونه ففتحوا الباب ودخل عمر بكل جبروته وضخامته واقترب منه النبي صلى الله عليه وسلم مسكه من ثوبه وهزه هزه شديدة فسقط عمر على ركبتيه فناده النبي صلى الله عليه وسلم وقال أما آن لك يا ابن الخطاب أن تسلم والله ما تسلم حتى تنزل بك قارعه فهنا عمر قال اشهد أن لا اله الله واشهد انك رسول الله فكبر النبي صلى الله عليه وسلم -- الله اكبــــــــــــر -- وكبر الصحابة في البيت --الله اكبــــــــــر -- تكبير سمعته مكة فقالوا والله قد حدث شي في شي حدث فالنبي صلى الله عليه وسلم لما شعر أن الأمر هكذا قد ظهر أمرهم بالانصراف فخرجوا من البيت مسرعين كل واحد إنصفرف... عمر بن الخطاب سال من اشد الناس على المسلمين أكثر واحد يكره الإسلام قالوا أبو جهل فذهب إلى أبي جهل فطرق عليه الباب ففتح أبو جهل وقال مرحبا يا ابن أخي قال يا ابن الحكم قال نعم قال أو ما علمت قال ماذا قال ما دريت أني اشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله فصفق الباب وقال تبا لك سائر اليوم ضيقت خلقي خربت علي اليوم ثم سئل من افشي أهل قريش سرا مين اللي ما يكتر السر أبدا تعطيه السر ثاني يوم عند الناس كلها قالوا والله لا نعلم افشي للسر من جميل بن معمر هذه ما يكتم سر ذهب له عمر الذي يروي الحديث عبد الله بن عمر فيقول فتبعت أبي فذهب وإذا جميل بن معمر جالس عند الكعبة فجلس إليه وقال يا ابن المعمر قال نعم قال أو ما علمت قال ماذا قال أو ما دريت أني اشهد أن لا اله الا الله وان محمد رسول الله يقول وفالله فما سئل ولا ناقش فورا قام وبدا ينادى يا معشر قريش يا معشر قريش صبئ عمر يقول مارد الخبر فاجتمعت قريش على عمر بن الخطاب أصبئت قال بل أسلمت اشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله وبدا يعلن إسلامه فاخذوا يضربونه ويضربهم وضل الضرب بين عمر وقريش من الصباح إلى المغرب يضربونه وهو يضرب فيهم حتى خارت قواه خلاص هلك كلهم مجمعين عليه يضربونه وهو يضرب فيهم لما شعر انه خلاص ما هو قادر شاف منه اشرف واحد فيهم اكبر واحد من سادتهم موجود وجد عتبه بن ربيعه فامسك عتبه وحطه في الأرض وجلس على صدره وحط أصابعه في عينه وبدا يفرك في عينه قال بعدهم عني ويلا فقعت عينك فصرخ عتبه قال ابعدوا عنه اتركوه والله يعميني.... فتركوه فترك عتبه لما قربوا مسك عتبه مره ثانيه فتركوه . ثاني يوم جاء إلى المسجد وبدا يقرا القران جاء يضربونه مسك سيد من سادتهم وحط أصابعه في عينه اللي يقرب اعميه فظل على هذا الحال وظل يصدع بالدعوة ما أحد قادر يلمسه رضي الله عنه ثم ذهب إلى دار الأرقم بن الأرقم قال يا رسول الله السنا بالمسلمين قال نعم قال أليسوا بالكافرين قال نعم قال فعلام نخفي إسلامنا علام نخفي ديننا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال صدقت هنا عد النبي الموجودين في دار الأرقم من الأحرار العبيد والموالي تركهم عد الأحرار من أشراف قريش فاجتمعوا فإذا هم 40 واحد من المسلمين فصفهم النبي صلى الله عليم وسلم صفين كل واحد معا سلاحه على رأس احد الصفين حمزة بن عبد المطلب وعلى رأس الصف الثاني عمر بن الخطاب وبين الصفين النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا من دار الأرقم في هذه ألمظاهره العجيبة نحو الكعبة وهم يهللون ويكبرون -- لا اله الله محمد رسول الله والله كبر لا اله الله محمد رسول الله والله كبر--- وقريش تنظر لا تستطيع أن تفعل شيئا ما مستهم ولا هاجمتهم وتركوهم هكذا ما ينفع 40 رجل كلهم من ساده قريش كلهم من الأشراف فاعتز دين الله عز وجل وانطلقت الدعوة من مرحلتها السرية إلى مرحله جديدة مرحله العلن في الدعوة بعد 3 سنين من الدعوة السرية لما اسلم عمر وأعلنت أعلنت الدعوة تضايقت قريش ضيقا شديدا واحتاروا ماذا يفعلون فاخذوا يشتدون في مضايقه المؤمنين ويشتدون في مضايقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ..... هنا تجرئ أبو جهل وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد لئن سببت آلهتنا بعد اليوم لنسبن الله مع انه يعبد الله يعبدون مع الله يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله زلفا لكنه تجرئ هكذا مستعد يسب الله من اجل هذه المسالة... فنزل قول الله عز وجل ينهي عن سب الأصنام مع أن في سبها مصلحه لكن هنالك مفسده أكثر وهي سب الله عز وجل فقال الله عز وجل:" وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ " " الأنعام 108 "
فهنا خفف المؤمنون من هجمتهم على الكفار لأجل درء المفسدة الأعظم والأكبر وهي سب الله سبحانه وتعالى حدثت أحداث هكذا متتالية خلال تلك الفترة في السنوات التي تلت إعلان الدعوة أحداث قليله لكنها تشير إلى نوعيه المعاملة التي كان يتعرض لها المؤمنين من ذلك انه عقبه بن أبو معيط وقد كان من ساده الكفار أراد هكذا لعله يخفف هذا التوتر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام إلى أكل فلما جلس النبي صلى الله عليه وسلم على الطعام رفض أن يأكل أبى النبي صلى الله عليه أن يأكل فالح عليه عقبه بن أبو معيط وقال لا والله ما أمد يدي حتى تشهد أن لا اله الله واني رسول الله حاول عقبه بن أبو معيط..... النبي مصر ما يأكل الطعام حتى يشهد الشهادتين طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كان يطمع أن يقول الشهادتين يكون أمره مثل حمزة , حمزة لما قال اتسبوه وأنا على دينه كان فلته لسان ثم جرته إلى الإسلام فكان النبي صلى الله عليه وسلم يطمع بحيث لو قالها عقبه بن أبو معيط لعله بسببها يدخل الإسلام فعقبه حاول ان يتفلت ما استطاع فالنبي صلى الله عليه وسلم مصر بالنسبة لهم الضيف أمر عظيم فعندها شهد عقبه بن أبو معيط الشهادتين قال اشهد أن لا اله الله واشهد انك رسول الله من اجل أن يأكل النبي صلى الله عليه وسلم من طعامه فالنبي إذا أكل من طعامه فانتشر الخبر أن عقبه بن أبو معيط نطق الشهادتين فهنا تضايقت قريش ومن اشد من تضايق أبي بن خلف وكان صاحب مقربا من عقبه فذهب إلى عقبه وقال وجهي على وجهك حرام ما أكلمك ولست بصاحب لي حتى تذهب وتتفل على محمد كما شهدت الشهادتين روح تفل عليه عندها نكلمك عقبه أيضا ألان تورط حاول يتفلت ما استطاع فإما يخسر محمد صلى الله عليه وسلم وإما يخسر ساده قريش ففضل أن يخسر النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتفل على وجهه الكريم من الأذى الذي تعرض له النبي مثل هذه الإهانه فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فنزل في عقبه وصاحبه أبي بن خلف قول الله عز وجل :" وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿٢٧﴾ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾ " ابي بن خلف " لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴿٢٩﴾ " الفرقان "
أضله كاد يقترب لكن جاء أبي بن خلف فتدخل فأظله فيعض على يديه يعني ندم يندم يوم القيامة من شده الألم على انه خسر أمر الإسلام مع انه قد اقترب
أبي بن خلف كان من اشد الناس على المسلمين في يوم من الأيام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عظم ..عظم قديم متفتت فاخذ العظم وحكه كسر العظم كسره إلى أن توارى رماد ثم قذفه في وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنت الذي تقول أن الله يحينا من هذا الرماد من هذا الفتات من يعيد هذه إلى الحياة مره ثانيه من يبعثنا بعد الموت بعد أن نكون رماد فنزل فيه قول الله عز وجل :" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿٧٨﴾ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ﴿٧٩﴾ "سوره يس "
سبحانه الذي خلقها أول مره يخلقها مره ثانيه أليس كذلك فكانت هذه الآية في أبي بن خلف الذي تحد النبي صلى الله عليه وسلم لكن الدعوة بدأت تستمر تنتشر والناس يقبلون عليها .... قريش خافت خوفا شديدا أن يزداد الأمر وتسيطر هذه المسالة على مكة فاجتمع ساده قريش اجتمعوا في دار الندوة وبدئوا يفكرون يخططون ماذا نفعل ماذا نفعل أمام هذه المصيبة التي أصابتنا وبدأت تفرقنا فعند إذا قالوا ندعه إلى أمر لم ندعه له من قبل أمر جديد واتفقوا على هذا الأمر ثم استدعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى القاء مع ساده قريش فجلسوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا محمد عرضنا عليك كل شي ولم ينفع الآن نعرض عليك أمر جديد وهو اشد الأمور علينا اكبر أمر علينا قال هاتوه قالوا لما رأيناك هكذا مصر على دينك وعلى أمرك ندعوك أن تعبد آلهتنا يوم وان نعبد إلهاك يوما ...خلاص نصير سويه يوم نعبد إلهاك ويوم تعبد آلهتنا فاستهزئ النبي صلى الله عليه وسلم ايش هذه قال لا ...فتشاوروا فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا نعبد الاهك أسبوع وتعبد الاهتنا يوم واحد .... فرفض النبي صلى الله عليه وسلم فتشاورا وقالوا نعبد الاهك سنه وتعبد الاهتنا يوم واحد فأبي النبي صلى الله عليه وسلم رفض ايش هذا هو لعب الالهه هكذا ... ففي هؤلاء وففي هذه الدعوة نزل قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم " قُلْ يَا أَيُّهَاالْكَافِرُونَ﴿1 ﴾لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴿2﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿3﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّم﴿4﴾وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿5﴾لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين﴿6﴾" "الكافرون "
لا يمكن أن يكون هناك عباده مشتركه للالهه ....وففي هذه الحادثة أيضا نزل قول الله عز وجل:" وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿9﴾ " القلم "
لو تلين قليلا هما مستعدين أن يلينون لكن في أمر العقيدة لا يجوز اللين ولا يجوز التهاون أمر العقيدة لا بد أن تأخذ صريحة واضحة بدون لين ما فيها مداهنه أمر العقيدة ....
زاد الاذي على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكان من اشد الناس أذى للنبي صلى الله عليه وسلم هم جيرانه كان من جيرانه أبو لهب عمه والحكم بن أبي العاصي وعقبه بن أبي معيض وعدي بن حمراء الثقفي هؤلاء جيرانه فتعاهدوا عليه فكانوا كل ما عندهم أوساخ وأقذار يضعونها أمام بيت النبي صلى الله عليه كل ما ذبحوا شاه أو بعير اخذوا الأمعاء ووضعوها أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم تخيل أنت لما يكون جيرانك بهذه الطريقة كل يوم أنت على هذا الحال فكان النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد على انه إذا أتي بيته ورأى الأوساخ ورأي الأقذار أمام بيته يأخذها ويعدلها عن الطريق ويناديهم بصوت عالي أهذا حق الجوار أهذا حق الجوار هكذا تفعلون بالجار فكان في اذى مستمر كل يوم يتعاملون معهم بهذه الطريقة تخيل الإنسان لما يكون عنده جار سوء فلما يكون كل جيرانه جيران سوء كيف يكون أذاه فهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش .
وفي يوم من الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة وسادة قريش ينظرون يغلون في هذه الفترة جاءوا ناس وذبحوا عند الكعبة ذبحوا بعير جزور وشقوا أمعاء البعير وخرجت الأمعاء وسادة قريش ينظرون قالوا من منكم يقوم ويضع هذه الأمعاء يسمونها الجزور أمعاء البعير سلا الجذور قالوا من يضع سلا الجزور على رأس محمد وهو يصلي وهم يضحكون فتطوع لذلك عقبه بن أبي معيط قال أنا فهكذا يمزحون واحد يدفعه يلا يلا فقام واخذ الأمعاء وحملها والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد فوضعها على رأس النبي صلى الله عليه وسلم الأوساخ والأقذاروالأمعاء والدم على رأسه الشريف وهو ساجد ورجع عقبه يضحك طبعا الجماعة قاعدين ينظرون ساده قريش إلى هذا المنظر والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد وعليه الأمعاء فأخذوا يضحكون ضحك شديد حتى يصفهم من يروي الحديث يقول حتى اخذوا يتمايلوا من الضحك يتمايل يميل بعضهم على بعض من الضحك يضحكون على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في هذا المنظر والنبي صلى الله عليه ساجد لا يتحرك والأمعاء عليه إلى أن جائت فاطمة رضي الله عنها وهي تبكي وأزالت الأمعاء عن رأس أبيها ...
هكذا تعامل مع سيد وشريف من أشراف مكة وصل التعامل والإهانة إلى هذا المستوى فلما انتهي النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته وعليه الأقذار والأوساخ نظر إليهم واخذ يدعو :" اللهم عليك بعقبه بن أبي معيط , اللهم عليك بعقبه بن أبي معيط , اللهم عليك بشيبه , اللهم عليك بعتبه , اللهم عليك بالوليد بن عتبه , اللهم عليك بفلان " يعدهم واحد واحد
يقول من يروي الحديث فوا لله لقد رأيت كل من سمى كل واحد من الذين سماهم رايته صريعا يوم بدر كلهم قتلوا يوم بدر هؤلاء الذين فعلوا هذا بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذه فيه بشارة شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم متى دعا وشوفوا الاستجابة متى جائت بعد كم سنه أصابتهم كلهم وهذا فيه معني عظيم أن الواحد لما يدعي لا يستعجل الإجابة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :" انه يستجاب لأحدكم ما لم يستعجل قالوا يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول دعوت ودعوت ولم يستجب لي " الاستجابة قد لا تأتي بعد يوم ولا بعد شهر ولا بعد سنه يمكن بعد سنين كما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحادثة سنين لكنه استجيبت دعوته فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم دعوته أخذت سنين فما بالك بغيره فلا يستعجل الواحد يدعو بما شاء من خير ولا يستعجل إذا استعجل لا يستجاب له يستجاب لأحدكم ما لم يستعجل .

من الأحداث التي حدثت أنه زادت الهجرة إلى الحبشة وأخذ أعداد كبيره من المسلمين يذهبون إلى الحبشة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره من الصحابة خرجوا إلى الحبشة حتى تجمع 83 رجل وامرأة
33 من الصحابة كانوا في الحبشة وظلوا هناك تحت حكم النجاشي يتعبدون الله عز وجل ما احد يؤذيهم إلى أن حدث حادث صغير اثر على المهاجرين في الحبشة ذلك انه في مكة نزل الوحي بالآيات الأخيرة من سوره النجم فالنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآيات انتظر حتى كانت الناس مجتمعين عند الكعبة أعداد كبيره من الناس مجتمعه عند الكعبة بما فيهم ساده قريش فعندها وقف وبدأ يقرا في الآيات (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿44﴾وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿45﴾ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿46﴾وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ﴿47﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ﴿48﴾وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ ﴿49﴾وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ ﴿50﴾وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ ﴿51﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴿52﴾وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴿53﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ ﴿54﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ﴿55﴾ هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ ﴿56﴾أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ﴿57﴾لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ﴿58﴾أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿59﴾وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿60﴾ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴿61﴾ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ ﴿62﴾ "النجم ")
وسجد النبي صلى الله عليه وسلم وسجد المؤمنون وسجدت قريش

يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-17-2013, 01:10 AM   #17


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

إخوانى وأخواتى
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
فى ذكرى ميلاد رسول الله نجددونكمل الحديث عنه صلوات ربى عليه
الشريط الرابع الوجه الثاني


سجد الكفار من عظمة الآيات من بلاغة الآيات من تأثرهم بهذا الوحي العجيب سجد سادت قريش كل مكة الذين كانوا يسمعون سجدوا إلا رجل عجوز ما سجد أخذ تراب ووضعه على رأسه قال يكفيني هذا لكن سجد سادت قريش وأنتشر الخبر في الناس أن قريش سجدت لكلام الله ووصلت الأخبار إلى الحبشة أن قريش دخلت في الإسلام هكذا وصلت الإشاعة بسبب هذا السجود وصلت الأخبار أنهم دخلوا في الإسلام فالذين صدقوا هذا الخبر من الصحابة عادوا رجعوا قالوا خلاص دخل قومنا في الإسلام فرجع بعضهم من الحبشة إلى مكة فوجدوا أنه لا يوجد إيمان ولا شيء وعرفوا إنه مجرد إشاعة بسبب سجودهم الذي كان بسبب تأثرهم بما سمعوه من الآيات العظيمة لكنهم ما أمنوا وكان هذا سبب في عودة بعض الصحابة من الحبشة .....لما رأت قريش أنهم حتى هم بدئوا يتأثرون حتى هم سجدوا لهذه الآيات يعني وصل الأمر بهم إلى درجة لا تحتمل الآن ينهون الناس عن التأثر وهم تأثروا..... فعندها قالوا ماذا نفعل هذا أمره صار خطير صار ساحر يؤثر حتى علينا .........فعزموا على عزل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهنا أصدروا أوامرهم بمقاطعة النبي صلى الله عليه وسلم معنى المقاطعة لا يشتري منهم أحد ولا يبيعهم أحد ولا يتزوج منهم أحد ولا يزوجهم أحد وإذا جاء واحد من خارج مكة معه طعام يريد يبيعه على أصحاب محمد يمنع من بيعه على أصحاب محمد مقاطعة حصار إقتصادي
هنا لما رأى أبو طالب ما عملت قريش مع ابن أخيه جمع بني عبد المطلب وبني عبد مناف وبني هاشم قال أترضون ما تصنع مكة فقالوا لا فاتفقوا جميعا على أن يكونوا مع محمد صلى الله عليه وسلم يدعمونه صلى الله عليه وسلم قالوا ما يبيعونك نحن نبيعك ما يعطونك طعام نحن نعطيك الطعام ولد من أولادهم فهنا أبو جهل جمع سادت قريش قال أرأيتم ما فعل ابو طاب نقاطع بني هاشم وبني عبد المطلب وبني عبد مناف..... من يعين محمد نقاطعه فأستطاع أبو جهل أن يألب قريش على هذا الأمر
وفعلا واتفقت قريش على ذلك وكتبوا بذلك صحيفة بدؤوها باسمك اللهم ثم كتبوا فيها البنود لا أحد يشتري من بني هاشم أو بني عبد مناف أو بني عبد المطلب أو من أمن بمحمد ولا يبيعهم ولا يزوجهم ولا يتزوج منهم ولا يسمح لهم بشراء طعام من خارج مكة مقاطعة كاملة وكتبت الصحيفة وعلقت في داخل الكعبة
هنا خاف أبو طالب وصلت المسألة صار تحالف شديد ضد بني عبد المطلب ومن والاهم فجمع أبو طالب من ناصره وناصر النبي صلى الله عليه وسلم وأجتمع بهم خارج مكة يتعاونون الآن المسألة محتاجة تعاون خرجوا خارج مكة فتجمعوا في شعب فسمي شعب أبو طالب وجلسوا فيه واحد يعطي الثاني طعام واحد يعين الثاني حتى يخرجوا من هذه المسألة وبدأت المقاطعة الشديدة واستمرت المقاطعة ثلاث سنوات وهم على هذا الحال ثلاث سنوات ما يستطيعون يشترون شيء ولا يبيعهم أحد شيء وإذا جاء تاجر من خارج مكة تتلقفه مكة وإذا أراد أحد من بني عبد المطلب أن يشتري زادت قريش في الثمن يعطون التاجر أضعاف مما يعطونه بني عبد المطلب حتى ما يبيعهم فما استطاعوا حتى يجدوا ما يشترون

وبدأ فيهم الجوع الشديد هنا جماعة من قريش من سادت مكة كانوا يحاولون أن يعينوا بني هاشم لأنه في نسب في قرابات قاطعوهم لكن تبقى القرابات لها أثر
من الذين كانوا يحاولون المساعدة حكيم بن حزام مع أنه ما كان مسلم في ذلك الوقت وكان سيد من سادات مكة حكيم بن حزام كان قريب من بني عبد المطلب بينهم قرابة من صلت الأم ففي يوم أعد طعام على بعير وأراد أن يوصله لشعب بني عامر فرآه أبو جهل فقال له إلى أين يا حكيم أين تذهب بهذا الطعام ؟؟؟ قال ذلك شأني قال تأخذ الطعام لمحمد وأصحابه قال ذلك شأني قال لا ليس بشأنك فرعون هذه الأمة قال لا ليس بشأنك والله ما تذهب بهذا الطعام لبني عبد المطلب وأخذ يمنعه وبينما هم كذلك إذ جاء البختري أبو البختري بن هشام وهو سيد من سادات مكة وكان متعاطف مع المؤمنين من باب النسب وليس من باب الإيمان فقالأبو البختري على أي شيء تتصارعون ؟؟
قال حكيم بن حزام هذا طعام لي أذهب به حيث أريد قال أبو الحكم يريد يذهب به لمحمد وأصحابه قال هو حر هذا سيد من سادات كيف تمنعه من أنت حتى تمنعه أبو جهل كان يريد أن يسيطر على مكة لكن بعض سادات مكة ما هم خاضعين له فأبو البختري رافض أن يخضع له فقال أبو جهل بل أمنعه فقال أبو البختري غضب من أنت حتى تمنعه .....فقال بل أمنعه فدفع أبو جهل أبو البختري فلطمه أبو البختري وبدأ الضرب بينهم وأنتصر أبو البختري وأستطاع حكيم بن حزام أن يأخذ الطعام لكنه كان قليل لا يكفي
وغيره من سادات مكة كانوا يفعلون ذلك لما بينهم من قرابات لكن يبقى الطعام قليل لا يكفى... عشرات في شعب بني عامر إلى أن وصل بهم الجوع يقول أحدهم كنت ذاهب أقضي حاجتي في الليل فسمعت صوت من أثر في مكان قضاء الحاجة فنبشت فإذا هو جلد بعير ميت يقول فأخذت الجلدة فغسلتها فشويتها وأكلتها تخيل الجوع لما يصل بالإنسان إلى هذه الدرجة
وفي يوم من الأيام هشام بن عمرو أحد سادات مكة من المتعاطفين مع بني هاشم تضايق من هذا الحال فأخذ يفكر كيف تنقض هذه الصحيفة ؟؟ كيف ترفع المقاطعة؟؟
فعزم على ذلك فذهب إلى زهير بن أبي أمية بن المغيرة قال يا زهير أيرضيك الحال الذي عليه بني هاشم قال كيف فعلنا بهم ذلك الآن ثلاث سنوات وهم على هذا الحال كيف نرضى لأنفسنا أن نفعل بقومنا ذلك قال ما ذا نفعل هكذا اتفقت قريش قال ننقض الصحيفة قال لا نستطيع هذا أمر اتفقت عليه قريش ننقضه أنا وإياك لا نستطيع نحن اثنان قال من على هذا الأمر غيرنا قال لا أحد قال لابد من واحد ثالث معنا فذهبا إلى مطعم بن عدي قالا ترضى بهذا الحال قال لا فأخبراه أنهم عازمين على نقض الصحيفة قال من على هذا الأمر غيرنا قال زهير بن أبي أمية بن المغيرة قال أبغنا رابعا ثلاثة لا يكفي قال نعم فذهب إلى ابو البختري بن هشام الذي ضرب ابو جهل يعرف أنه متعاطف في هذه المسألة فوافق أبو البحتري قال من على هذا الأمر قال مطعم بن عدي وزهير بن أبي أمية بن المغيرة قال أبغنا خامسا نكون خمسة نكون أقوى فذهب إلى زمعة بن الأسود إبن المطلب ما كان في الشعب كان مع سادات قريش هو من بني هاشم لكن دخل مع حلف قريش في هذه المسألة من باب الدين لكن الآن بدأ يرق قلبه قال له يا زمعه ترضى ذلك قال لا قال من معنا قال فلان وفلان وفلان أجتمع الخمسة واتفقوا على نقض الصحيفة وذهبوا إلى الكعبة وكان أبو جهل واقف وأراد أن يمنعهم فقام الأربعة يردون عليه وقام الخامس زمعة وقال بل تنقض الآن المشهد كأن أبو جهل هو الوحيد الذي هو معارض وخمسة من سادات قريش هم المؤيدين لنقض الصحيفة لا يوجد إلا هؤلاء الخمسة لكن خمسة منضمين ما في غيرهم مؤيدين لكن رأيهم منضم يستطيعوا يغلبوا عشرات غير منضمين فصار المشهد بهذه الصورة .....هنا واحد من الخمسة دخل الكعبة طبعا الناس الآخرين ظنوا قريش راضيه لأن الأغلبية ساكته لا تريد نقض الصحيفة لكنهم ساكتين والأغلبية الصامته ليس لها قيمة فدخلوا الكعبة يريدون نقض الصحفية وإذا الصحيفة مأكولة ( الأرضة ) حشرة الأرض أكلت الصحيفة لم تبقي إلا باسمك اللهم فقط أسم الجلالة الذي بقي باقي الصحيفة كله أكل فتم نقض الصحيفة وعاد بني عبد مناف وبني هاشم وبني عبد المطلب إلى مكة وإنتهت المقاطعة بهذه الطريقة.....
لكنها كانت فترة عصيبة ثلاث سنوات من الأذي من الجوع بهذه الحال .... هكذا كانت أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في كل فترة يستمر في دعوته لكن الأذى والألم والضيق الإهانة مستمر العذاب لأهله وأتباعه مستمر فالنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك صبر وصبر .........
إلى حدثت أحداث رئيسية أثرت على أمر الدعوة في العام العاشر للبعثة هي حزن شديد على موت عمه أبو طالب الذي رباه كان له بمثابة الأب رغم أنه لم يؤمن إلا أنه كان حاميا وناصرا رأينا كيف فعل في الشعب هو الذي ناصره رغم أنه لم يكن على دينه إلا أنه كان نصير للنبي صلى الله عليه وسلم
لما حضرت أبو طالب الوفاة كان النبي صلى الله عليه وسلم عنده بلغ أبو جهل الخبر أن أبو طالب يحتضر فجاء مسرع فاستأذن فأذن له فدخل على أبو طالب وكان فيه بقية روح والنبي صلى الله على رأسه يقول يا عماه قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كلمة أنافح بها عنك يوم القيامة أدافع بها عنك يوم القيامة هنا أبو جهل دخل شاف المنظر فقال يا أبا طالب والله لأن قلتها لنعيرك بك أبد الدهر فرعون هذه الأمة جالس مترصد فقط لقضية المؤمنين هذه ....والنبي صلى الله عليه وسلم يحث أبو طالب على الإيمان وأبو جهل يمنعه وأبو طالب متردد يقولها أو ما يقولها ثم قال أخشى أن تعيرني بها العرب ومات مات على الكفر فما مات على الإيمان لكن كانت هذه خاتمته النبي صلى الله عليه وسلم حزن عليه حزن شديد كان شديد القرب من الإيمان وكان من أشد الناس نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاعا عنه بعد شهر وقيل شهرين من وفاة أبي طالب توفيت خديجة أقرب الناس لنبي صلى الله عليه وسلم زوجته الوحيدة في ذلك الوقت أم أولاده أول من أسلم أكثر من ناصر النبي صلى الله عليه وسلم من اللحظة الأولى وهي تسانده النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما جاءه الوحي تفرغ للدعوة وكانت خديجة هي التي طلبت منه ذلك قالت تفرغ لا تنشغل لا بتجارة ولا بغيرها تفرغ لأمر دينك لدعوة الله عز وجل وواسته بمالها المال لا تحمل همه فكان ينفق من مال خديجة رضي الله عنها وهكذا شأن المرأة المسلمة المؤمنة الصالحة التي تدفع زوجها دفعا للدعوة إلى الله عز وجل ليس كشأن بعض النساء اليوم إذا أنشغل زوجها في المسجد أو بأمر الدعوة تضايقت كانت تدفع زوجها دفعا نحو دعوة الله عز وجل بمالها لأجل أن تسانده في هذه الدعوة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في أيام حياة خديجة جاءني جبريل يقول إن الله يقرها السلام ويقول بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب القصب هو اللؤلؤ المجوف قصر من لؤلؤ مجوف لا صخب فيه الصخب هو الإزعاج ولا نصب النصب هو التعب فهي من أهل الجنة من المبشرات بالجنة فتوفيت خديجة بعد وفاة أبو طالب بفترة قصيرة حتى سميي ذلك العام عام الحزن مما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من حزن على وفاة عمه ووفاة خديجة رضي الله عنها
لما أشتد حزن النبي صلى الله عليه وسلم وقد صار له عشر سنوات وهو يدعو ولم يسلم إلا سبعين فقط في مكة طبعا غير الذين كانوا قد هاجروا إلي الحبشة الذين كانوا في مكة سبعين واحد فقط هذا كل أنصاره
ماذا يستطيع أن يفعل فرأى وفكر أنه لابد أن يبحث عن مخرج إلى متى وهو على هذا الحال مع قريش ففكر أن يخرج خارج مكة خاصة أنه أشتد الأذى بعد موت أبو طالب يقول عليه الصلاة والسلام ما نالت مني قريش ما نالت حتى توفي أبو طالب...
ماذا حدث بعد وفاة أبي طالب كان قبل وفاة أبي طالب الذين يتجرءون على أذى الرسول صلى الله عليه وسلم هم من سادت قريش مطعم بن عدي وأبو جهل وأمثالهم ولكن بعد وفاة أبو طالب تجرئ حتى السفهاء فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي في الطريق فيأتي السفهاء الذين ليس لهم شأن ولا مكانة وليس لهم شرف فيأخذون التراب فيرمونه على رأس النبي صلى الله عليه وسلم ما عاد هناك أي خوف أو مهابة أو أي احترام لأن الذي يحميه ذهب فبدأ الأذى ما كان يسير في شارع إلا يسبه الناس ما كان يتجرأ على سبه قبل ذلك إلا السادة الآن حتى الصبيان والسفهاء صاروا يسبونه ما عاد أحد يحميه فلما أشتد الأذى وزاد قرر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج خارج مكة ويبحث عن من ينصره خارج مكة ففكر من يستطيع أن ينصره ....فوجد أن أقرب مدينة إليه هي الطائف ليدعوا إلى الله هي الطائف
فقرر السفر يدعو إلى الله في الطائف فعلا ذهب النبي إلى الله عليه وسلم مشيا على الأقدام من مكة إلى الطائف حتى وصل إلى الطائف أول ما دخل إلى الطائف وإذا في ثلاثة من سادة الطائف جالسين على مشارف الطائف هم عبد ياليل ومسعود وحبيب ثلاثة أخوة ابناء عمر بن عمير ...فأستأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يحدثهم فطبعا رحبوا به سيد من سادات مكة من بني عبد المطلب فرحبوا به فجلس إليهم صلى الله عليه وسلم يحدثهم بأمر السلام ويعلمهم الدين ويتلوا عليهم القرآن وهم ويسمعون فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم قام أولهم فقال والله لا أمن بك حتى تتمزق أستار الكعبة يعني لن أأمن بك أبدا كذاب وقال الثاني والله لا أكلمك أبدا كذاب من أنت حتى تكلمنا بهذا الكلام وقال الثالث والله إن كنت نبيا لأنت أخطر من أتكلم إليك ولأن كنت كذابا لأنت أحقر من أن أتكلم إليك فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم مادمتم قد رفضتم الإسلام أتركوني أتكلم مع غيركم قالوا لا والله ما نتركك تتكلم مع أحد غيرنا لا يسمعون ولا يتركوا غيرهم يسمع وفورا تحرك هؤلاء الثلاثة دخلوا الطائف والنبي صلى الله عليه وسلم يريد يدعو جمعوا الصبيان والسفهاء وصفوا صفين لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يريد يدعو هؤلاء معهم حجارة بدئوا يرمون النبي صلى الله عليه وسلم يرمونه على رجله كل ما رفع رجله ضربوه كل ما أنزل رجله ضربوه .. حتى سال الدم من قدمه الشريفة صلى الله عليه وسلم ما سمحوا له أن يتكلم مع الناس ما فتحوا له مجال حتى للحوار قبل أن يفتح الحوار ضربوه
فمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من أن يتحدث في الطائف هكذا كان استقبال أهل الطائف له فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذا الحال لم يتكلم ولم يسمحوا له أن يتكلم ولم يسمحوا له أن يجلس مع أحد أصلا هنا قرر النبي صلى الله عليه وسلم العودة ...
ما في فائده النبي صلى الله عليه وسلم عائد إلى مكة في الطريق وصل إلى مزرعة لعتبة وشيبة أبنا ربيعة عتبة وشيبة من سادات قريش كان عندهم مزرعة في الطريق بين مكة والطائف وكانا فيها في تلك الفترة خرجوا من مكة جالسين فيها في تلك الفترة ...
فمر بهم الرسول فجلس يرتاح فيها فرآه عتبة وشيبة ورأوا الدم ينزل من رجله ورأوا حالته فرق قلبهم له فقال ما رأيك نرسل له طعام فقال نعم....
ولهم عبد نصراني يقال له عداس فقالا يا عداس خذ هذا الطعام وأذهب به لمحمد وأخذوا يراقبون من بعيد جاء عداس ووضع الطعام للنبي صلى الله عليه وسلم فشكره النبي صلى الله عليه وسلم وقال بسم الله وأراد أن يأكل .....
العرب ما كانت تقول بسم الله عند ما يريدون يأكلون ما كانوا يسمون فتعجب عداس العرب ما تقول هذا الكلام ..
قال ما هذا القول الذي سمعته منك لا تقوله العرب النبي صلى الله عليه وسلم عرف أن هذا عنده شيء قال ما أسمك قال عداس قال من أين أنت قال من نينوه (نينوه في شما ل العراق) قال بلدة الرجل الصالح يونس بن متى عداس تعجب ما أحد يعرف نينوه أصلا عندهم العرب ما يعرفون نينوه فما بالك يعرف نينوه ويعرف تاريخها ويعرف أن فيها يونس عليه السلام قال ومن أنت حتى تعرف يونس بن متى ما أدراك بيونس بن متى قال ذاك أخي هو نبي وأنا نبي ....
عداس عرف أنه يتكلم مع شخص ما هو عادي فقام عداس وقبل رأس النبي صلى الله عليه وسلم عتبه وشيبة ينظران قال أنظر أرسلنا له طعام فأفسد الغلام هذا مع الأكل خربه بسم الله ما طول معاه فلما رجع عداس سألاه قالا رأيناك تقبل رأسه لماذا ؟؟ قال والله قد قال قولة ما يقوله إلا نبي فقال عتبة وشيبة لعداس دع عنك محمد فوالله دينك خير من دينه يريدون يبعدوه عن الإسلام...

ثم النبي صلى الله عليه وسلم أخذ يدعو الله سبحانه وتعالى دعاء عظيم يتألم فيه على الحال الذي وصل إليه ويدعو الله عز وجل ويقول (أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح به أمر الدنيا والأخرة أن تكلني إلى نفسي طرفة عين إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي إذا أنت راضي فلا أبالي لا يهمني ولكن عافيتك هي أوسع لي )....... يدعو الله عز وجل بدعاء فيه حرقه كيف وصل أمر الإسلام إلى هذا الضعف عشر سنين من الدعوة الآن ما قادر يدعو في الطائف ولا قادر يرجع لمكة ما في أحد يحميه في الطريق بين مكة والطائف مع شدة دعائه صلى الله عليه وسلم نزل جبريل عليه السلام ومعه ملك أخر فقال جبريل يا رسول الله إن الله أرسلني ومعي ملك الجبال ملك مكلف بالجبال ويقول الله لك إن شئت فأمره يطبق عليهم الأخشبين يطبق الجبال عليهم يفني مكة إذا شئت يفعل ذلك والأمر الآن إليك...
فقال النبي صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم رغم هذا الحال والأذى الذي وصل إليه بل أصبر لعل الله يخرج من أصلابهم من يؤمن بالله عز وجل....

رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة أراد أن يدخل مكة لكنه خائف لأنه ممكن أي واحد يأذيه ولا يحميه أحد فأرسل إلى الأخنس بن شريق يطلب منه الحمايه يطلب من الجوار يدخل في جواره فقال الأخنس بن شريق أنا في جوار قريش لا أجير عليه ما أحمي أحد ضد قريش يعني لن أحميك.... فهنا النبي فكر من سيد من سادات مكة ويعطيه الحماية فأرسل إلى سهيل بن عمر وسهيل بن عمر له قصص كثيرة منها أنه هو الذي كتب صلح الحديبية نيابة عن قريش سيد من ساداتهم فرفض سهيل فقال أنا في جوار قريش ما أجير على قريش..... ففكر النبي صلى الله عليه وسلم من ممكن أن يحميه فأرسل إلى المطعم بن عدي رغم شدة عداوته للسلام لكن تبقى قضية الشرف فأرسل يطلب منه الجوار فوافق مطعم بن عدي فأرسل لمحمد أنت في جواري دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في اليوم التالي المطعم بن عدي ومعه ستة من أولاده كلهم مدججين بالسلاح ذهبوا إلى الكعبة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف وهم خلفه مدججين بالسلاح سلاح الحرب وقريش تنظر فهنا أبو سفيان قام وجاء لمطعم بن عدي قال يا مطعم أمجير أم تابع يعني أنت قد أعطيت الحماية لمحمد الجوار أم تبعت محمد قال بل مجير أنا أحميه فقط قال أما والله لوقلت تابع لقاتلناك...
وصل بهم الأمر لوكنت أتبعته نقاتلك أما وقد أجرته فذلك لك وبقي النبي صلى الله عليه وسلم بجوار المطعم بن عدي لكن أمر الإسلام وصل إلى هذه الدرجة من الضعف الآن والنبي صلى الله عليه وسلم بدأ يفكر جدي أنه يخرج خارج مكة يبحث عن أي قبيلة عن أي قوم ينصرونه مستعد يترك مكة ويعود إليها فالله سبحانه وتعالى أراد أن يخفف عنه هذا الألم ..........فكانت أول حادثة التخفيف
أمر جن نصيبين خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما يتعبد الله خارج مكة يصلي ومعه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال لعبد الله بن مسعود أجلس هنا ولا تتحرك لا تأتيني إلا أن أنا ديك بقى عبد الله بن مسعود يراقب من بعيد وذهب النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ يصلي ويقرأ القرآن بصوت عالي في هذا الوقت كان في نفر من الجن من قرية تسمى نصيبين يمرون وسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهم كانوا يبحثون الأرض وقد كان أختلط بهم الأمر وقد كانوا في السابق يجلسون إلى السماء فيسمعون الأخبار من السماء ....(وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْع ِ )ــ كانوا يجلسون يستمعون أخبار السماء كان الملائكة يحدثون أن الله أمر أن يرزق فلان بكذا ويعطى فلان ولد يتحدثون بأوامر الله عز وجل وقضائه وقدره سبحانه وتعالى وكان الجن كما في الحديث الصحيح يرقى بعضهم على بعض حتى يصلون إلى السماء فيستمعون لخبر السماء فلما جاء الوحي منع الجن من خبر السماء ــ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) سورة الجن ــ
تحرقه الشهب فخافوا ما ذا حدث فعرفوا أن هذا الذي حدث لهم من المنع بأمر السماء فكانوا يبحثون ماذا حدث على الأرض فبينما هم يتجولون كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رؤوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فاجتمعوا وتكاثروا عليه.... يقول عبد الله بن مسعود رآهم يقول رأيت رجال كأن رؤوسهم الأباريق فقمت خايف على النبي صلى الله عليه وسلم فأشار إلي في صلاته فجلست فاجتمعوا حتى تكاثروا عليه في فما عدت أراه من كثرتهم عليه صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل عن هذا المشهد ( وأنه لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) سورة الجن ــ
في هذه الحادثة نزلت آيات كثيرة (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) الجن .........نزلت الآيات عن الجن وإيمان الجن هؤلاء ... وكيف لماذا كان الجن كفار ؟؟أبن القيم الجو زيه يقول الجن فيهم حماقة ذكاهم ليس كذكاء البشر أذكى الجن كأصغر أطفال بني أدم عقولهم مثل الأطفال ليس فيهم ذكاء فكان إبليس هو الذكي فيهم هو الخبيث هو الذي يحركهم فقال لهم أعبدوا مع الله آلهة أخرى يشركون فصدقوه فلما عرفوا الحق يقولون (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) هو الذي يكذب علينا ويقول لنا عن الله كلام كذب فلماذا صدقتوه من دون ما تتحققوا ؟؟ لأن فيهم هذا الغباء الحماقة يقولون( وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5)سورة الجن وما كنا نتوقع أن يكذب أحد على الله هذا قلة عقل لكن الإنسان خلق في أحسن تقويم هؤلاء ليسوا كالبشر ذكائهم قليل ... الإنسان خلقه الله في أكرم المنازل لذلك الجن فيهم هذه الحماقة قال لهم أبليس الله معه آلهه فصدقوه...لأنهم ما كنا نتوقع أن تقول الإنس والجن كذبا ......... وكانوا يعينون الكهنة والكفار على أمر الكفر وهم يستعينون بهم وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) سورة الجن

فأسلم جن نصيبين (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) فأسلم جن نصيبين و بدئوا يذهبوا يدعون قومهم (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) الأحقاف ..
الأنس الأسلام ينتشر فيهم قليل الآن بدأ الجن ينتشر فيهم الإسلام

الله سبحانه وتعالى يريد أن يخفف عن نبيه لا تحزن ما زال الأمر فيه خير فيه سعة فيه أمل فأرا د أن يعطيه أول البشارات بإسلام طائفة من الجن ففعلا أسلم جن نصيبين وذهبوا يدعون قومهم....
الآن الواحد منا عندما يبدأ في مشروع فيفشل ثم يحاول مرة ثانية فيفشل ثم يحاول مرة ثانية فيفشل أو نجاحه يكون بسيط فترة يبدأ إحباط يبدأ يأس ...فعشر سنين لم يسلم إلا سبعين فالرسول صلى الله عليه وسلم كان متضايق يخشى من تقصيره هو .....ولكن هذا أمر الدعوة هكذا أمر الله عز وجل ثم أراد الله عز وجل أن يخفف عن نبيه أكثر من ذلك ويطمئن قلبه ويثبت قلبه على هذا الدين فكان الحادث العظيم الذي كان فريد في تاريخ البشر وفي تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم حادثة الإسراء والمعراج نفصل في هذا الحادث وفي مقدمات الهجرة التي أدت إلى هجرة الصحابة الكرام وهجرة النبي صلى الله عليه وسلم وانتقال الدعوة إلى مرحلة جديدة في الدرس القادم .....
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك
الفهرس
تعذيب الكفار ..............................................2
الهجرة إلى الحبشة .......................................3
إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ................4
الدعوة الجهريه........................................... .9
موقف عقبة بن أبي معيط.................................9
زادت الهجرة إلى الحبشة ...............................12
سجدت قريش.............................................. 13
مقاطعة حصار اقتصادي.................................14
تنقض الصحيفة........................................... .16
في العام العاشر............................................ 17
يدعو إلى الله في الطائف.................................19
رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة...............21
أمر جن نصيبين............................................ 22








 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-21-2013, 12:48 AM   #18


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

السيرة النبوية / د \طارق السودان


الشريط الخامس


قصة إسلام النجاشي ورحلة الإسراء والمعراج

بداية إنطلاق الدعوة وإنتشارها

وقصة بيعة العقبة الثانية








بسم الله الرحمن الرحيم
الشريط الخامس.


قصة إسلام النجاشي ـ رحلة الإسراء والمعراج ـ بداية انطلاق الدعوة وانتشارها ـ قصة بيعة العقبة الثانية.


الوجه الأول


المسلمين الذين كانوا في الحبشة ، أرادت قريش أن تسترجعهم ، لأنهم كانوا سالمين من الأذى ، فعندها أرسلت قريش اثنين من سادتها عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص وكان على الكفر حتى ذلك الوقت رضي الله عنه وأرسلوهم حتى يقنعوا النجاشي سيد الأحباش بأن يرجع هؤلاء الذين هاجروا وسألوا أنفسهم سؤالا قالوا ما هي أحب الهدايا إلى النجاشي ما الذي يحبه من الهدايا حتى يقبل هذا الأمر؟؟



فقالوا هو يحب ( الأدم) وهو الجلد والمصنوعات الجلدية ، هذا الذي يحبه النجاشي ، وكانوا يشترونها من الشام وكان عندهم شيء جميل منها فأرسلوا هدية عظيمة للنجاشي من (الأدم) وأرسلوا إلى بطارقته وهم الأحبار والرهبان الذين معه وكانت الحبشة على النصرانية ،والنجاشي كان على النصرانية وأخذوا الهدايا وذهب الرجلان إلى الحبشة ، وقبل أن يبدءوا بالنجاشي بدءوا بالبطارقة أعطوهم الهدايا وأكرموهم وتأثروا بالهدايا وسروا بها..... ثم قالوا إن عندكم أقواما هاجروا إليكم من مكة وجاءوا بدين جديد لا هم في ديننا ولا دخلوا في دينكمـ يريدون أن يثيروهم ضد المسلمين ـ فنريد أن نحدث النجاشي في إعادتهم ، فقالوا هم من قومك وأنتم أحق بهم طمعاً ، وافق البطارقة أن يعينوهم على هذه الوساطة ، دخل الرجلان على النجاشي وأعطوه الهدايا فسر لها ، وكان يحب فعلا هذا النوع من الهدايا ، ثم حدثاه بأمر المسلمين ، فقال: عندي يقام العدل ،



والرسول صلى الله عليه وسلم ما أرسل المسلمين إلى الحبشة إلا لأنه كما قال فيها ملك لا يظلم عنده أحد رغم أنه لم يكن على الإسلام لكن عنده عدل .



قال : أنا عندي عدل كما سمعت منكم أسمع منهم ، هذا العدل قبل أن تحكم على إنسان تسمع منه ما تلتفت إلى الإشاعات والتشويهات مهما كثرت إلا أن تسمع منه ، كما في الحديث الصحيح الرسول صلى الله عليه وسلم قال ، إذا جاءك الرجل وقد فقئت عينه ( عينه راحت ) يشتكي مظلوم واحد ضربني وفقء عيني ، فلا تحكم له حتى ترى الآخر فلعله فقئت عيناه ( يمكن الثاني عيونه الثنتين رايحين) فلا تستعجل في الحكم ، النجاشي أصر البطارقة بدءوا يتوسطون هؤلاء قومهم هم أعلم بهم هم اعرف بهم ، قال حتى أسمع منهم ، هذا ظلم أحكم عليهم بدون أن أسمع منهم ، فأمر باستدعاء المسلمين فجاءوا ، وكان على رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه فسأله ، ما شأنكم ؟ ما دينكم هذا الذي جئتم به ؟ فقال له جعفر : إنا كنا نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأكل الفواحش ، ونعمل المعاصي والفجور ونقطع الرحم ونؤذي الناس ، فجاءنا رجل هو من أوسط قومنا ومن أحسننا شرفا برسالة من عند الله رب العالمين فأمرنا أن نعبد الله الواحد ونترك عبادة أحجار لا تضر ولا تنفع وأمرنا بأن نصل الرحم وأمرنا بالأخلاق الحميدة وأمرنا بترك الفجور وترك المعاصي وترك القتل بدأ يبين له أمر الإسلام وأن أمره كله خير ، فسر النجاشي بما يسمع ، فقال هل عندك مما جاء به هذا الرجل شيئا؟؟ قال نعم قال قل فبدأ يقرأ عليه جعفر رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم ( كهيعص * ذكر رحمت ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه نداءً خفيا ) ذكر له قصة زكريا عليه السلام ويحيى عليه السلام من سورة مريم ،القصة المذكورة في سورة مريم ..... فلما انتهى قال النجاشي والله إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ِالمشكاة هي النافذة كأنه دخل من مكان واحد نفس الشيء نفس القصة الموجودة عند النصارى ، لكن الصياغة هنا صياغة ربانية فتأثر النجاشي ، قال ، اذهبوا والله ما أسلمكم ، و جعلهم مطمئنين في أرضه ، خرج عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة خائبين ،



لكن عمرو بن العاص داهية ما تعجزه الحيلة ففكر ماذا يفعل فاستأذن مرة أخرى للدخول على النجاشي ، فأذن له ، قال له إن هؤلاء الذين أسكنتهم في أرضك وأعطيتهم الأمان يسبون عيسى ، ويقولون فيه قولا منكرا ، قال : ماذا يقولون ؟، قال أنا ما أقول لك ، استدعيهم واسألهم ، أخشى أقول لك ، تقول أسمع منهم ....اسمع منهم مباشرة اسألهم عن عيسى فهنا أمر باستدعائهم مره ثانية ، وقال ما تقولون في عيسى ابن مريم عليه السلام ؟؟ هنا جعفر بن أبي طالب كانو قد تعاهدوا المسلمين عندما عرفوا أن النجاشي سيقابلهم تعاهدوا على الصدق وأن لا يكذبوا والصدق منجاة ، أحد يظن الإنسان إذا كذب سينجو كلا



قد ينجو على المدى القصير لكن ينفضح ، الصدق الذي ينجي الانسان ، فعندها كانوا قد عزموا على الصدق ، فلما سألهم عن عيسى بن مريم ، ذكر له الآيات ( وأذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكان شرقيا * فاتخذت من دونهم حجابا * فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا * قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا * قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا * قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا واستمر يقرأ الآيات حتى وصل عند قوله تعالى ( ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون )إلى هذه الآيات ختم جعفر رضي الله عنه قصة عيسى عليه السلام والآيات بعدها( فاختلف الأحزاب من بينهم ) وبين الله سبحانه وتعالى أن هذا الاختلاف ليس له سبب إلا الأمر البشري أما الآيات واضحة في خلق عيسى عليه السلام بمعجزة إلهية من أم بلا أب وليس إله ، فلما انتهى قال النجاشي : الله أكبر ، وأخذ عودا صغيرا من الأرض يسمونه العرجون ، فقال والله ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون ، فهنا البطارقة الذين يعتقدون أن المسيح إله نخروا بدءوا ينفخون بصوت عالي ، قال لئن نخرتم والله ما تعدى هذا العرجون ، وأمر بأن يطلق المسلمين ولا يمسوا بأذى ويعيشون آمنين في بلده ، لكن بدأت الفتنة في أرض الحبشة ، البطارقة غير راضين على الذي حدث كيف يقول مثل هذا الكلام ، النجاشي عالم وهو ليس فقط ملك بل عالم من علماء النصارى فهو يعلم ما في الانجيل وأن هذه هي الحقيقة فاشتد الخلاف بينهم



هنا كان يستدعي جعفر وكان جعفر يعلمه الإسلام ، فأسلم النجاشي سرا ، وآمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وكان يأخذ صحف من القرآن يقرأها ويتعلمها رضي الله عنه فلما اشتد الأمر و رأى ملكه بدأ يتزعزع ورأى أن البطارقة بدءوا يتآمرون عليه وكان قد وضع صفحة من القرآن تحت صدره تحت ثيابه عند قلبه فقال مالكم ؟؟



أرى أن الفتنة بدأت بينكم ، قالوا أنت قلت في عيسى غير الذي قلنا، قال :ما تقولون في عيسى؟ قال نحن نقول هو ابن الله فوضع يده على صدره وقال وأنا على هذا ،على هذا يعني على القرآن الذي وضعه تحت ثيابه ، وأقسم لهم أنه على هذا ، فهدءوا لكن ما زال بعضهم متشكك فاشتد الأمر فعندها واحد من سادة الأحباش لما زادت المسألة أعلن الثورة على النجاشي وفعلا تحالف معه مجموعة من البطارقة وانضم إليه جيش واستطاع أن يجهز جيش لمحاربة النجاشي بسبب هذه المسألة فعندها النجاشي جهز جيشا والتقى الجيشان قرب نهر وكان المسلمون يعيشون على الضفة الأخرى من النهر فكانوا يرون القتال من بعيد لكن لا يستطيعون معرفة مالذي يحدث فقالوا من يأتي لنا بخبر القوم ومن الذي انتصر ، لأنه إذا انتصر النجاشي فهذا خير ، وإذا انتصر الآخر مصيبة عليهم ، فقال الزبير بن العوام رضي الله عنه وكان قد هاجر في الهجرة الثانية وكان شابا ، فقال أنا أرى لكم الخبر ، لكن النهر كبير ويقال أنه النيل فأخذ قربه ونفخها وربطها وتعلق عليها وبدأ يسبح حتى عبر النهر إلى الجهة الأخرى وأخذ يراقب المعركة وانتصر النجاشي في هذه المعركة فعاد وبشر المؤمنين بهذه البشرى بانتصار النجاشي ، وظل النجاشي على الإسلام والإيمان حتى مات رضي الله عنه ،



لما جاء جبريل بالخبر على النبي صلى الله عليه وسلم أن النجاشي مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب ، وصلاة الغائب تصلى على الذي لم يصلي عليه أحد ، أما الذين صلوا عليهم فلا يصلى عليهم ، لكن النجاشي ما صلى عليه أحد كان يكتم إيمانه فما صلى عليه أحد ، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ،وصلى معه الصحابه على النجاشي رضي الله عنه ، وهذه قصة النجاشي وما حدث مع المسلمين هناك .



رحلة الإسراء والمعراج



ظل النبي صلى الله عليه وسلم أيضا بعد عام الحزن فترة إلى أن جاءت الليلة الموعودة التي أراد الله سبحانه وتعالى بها أن يكرم نبيه ويثبت بها قلبه ، كانت ليلة الإسراء والمعراج وهي من الأحداث العظيمة في تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم ومن الأحداث العظيمة في ديننا ومن الأسباب التي تجعلنا نقدس بيت المقدس لأنه فيه نزل قوله تعالى : (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) فهذه أرض مباركه والبركة كيف تأتي إلى الأرض من الله سبحانه يبارك فيها فالله بارك في مكة وبارك في المدينة وبارك في البيت المقدس وما حوله فهي أرض مباركة وفلسطين أرض مباركة ، الأرض التي باركنا فيها للعالمين وفلسطين أرض مباركة ومقدسة عندنا ومن هنا تمسكنا به وتعظيمنا لها ليس كباقي الأراضي لا تستوي ،



باقي الأراضي ليس في قدسيتها كقدسية وبركة أرض الإسراء فلسطين ، فحبنا لها وتمسكنا بها بالإضافة إلى أنها أرض مسلمين لكن نضيف إليها أمراً عظيما وهي أنها أرض مباركة لا يجوز التخلي عنها ليهود ولا لمن والاهم ،



ففي تلك الليلة الموعودة جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان متوسدا نائما تحت الكعبة عند الكعبة عند الحطيم (حجر إسماعيل )وبعض العلماء كانوا يقولون أنه كان في بيت أم هانيء والحديث صحيح في البخاري أنه كان نائما عند الحطيم فلا داعي للخلاف فجاءه جبريل عليه السلام وأيقظه من النوم لتبدأ هذه الرحلة العظيمة رحلة الإسراء والمعراج ومعه كان دابة يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم فوق الحمار ودون البغل هكذا حجمها ، لكنها كانت في منتهى العجب في سرعتها ، كانت تضع رجلها على مد بصرها في الأفق كل خطوة عند الأفق وهذه سرعتها تقطع الآفاق فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وأمره جبريل أن يرقى على البراق فرقى وبدأت الرحلة العجيبة ، انطلق النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ودخل بيت المقدس المسجد الأقصى فوجد فيه اجتماع عجيب جمع الله سبحانه له أحيا له الأنبياء والرسل يقول العلماء عدد الرسل 300 رسول وعدد الأنبياء 24000 نبي هذا في الصحيح ، هذا العدد الهائل يجتمع للنبي صلى الله عليه وسلم ، إبراهيم ونوح وعيسى وموسى وكل الأنبياء والمرسلين عليه السلام اجتمعوا هذا الاجتماع الهائل في بيت المقدس ، فك الله أسره من يهود ، أي مكان في الأرض يتشرف باجتماع كل الأنبياء عنده ما عدا بيت المقدس ومكة ،



فمكة الكعبة حجها الأنبياء أول بيت وضع للناس هو الذي بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم قال أن الأنبياء حجوا بيت الله الحرام ، لكن هذا ثابت ان هذا الاجتماع العظيم أجتمع فيه الأنبياء والمرسلين لم يتكرر في التاريخ المكان الوحيد الذي اجتمعوا فيه على الأرض هو هذا المكان بيت المقدس المسجد الأقصى فاصطف الأنبياء في هذا المشهد العظيم الذي لا يستطيع الإنسان أن يتخيله صفوف من المصلين كلهم من الأنبياء والمرسلين أي اجتماع عظيم هذا ويؤم هؤلاء جميعا سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وسلم ، هذا قمة الشرف أي شرف أعظم من أن يكون إماما لأئمة الخلق ،




وهو يوم القيامة عندما يؤتى من كل أمة بشهيد يؤتى بالنبي صلى الله عليه وسلم شهيدا على هؤلاء الأنبياء المرسلين وكان هذا الاجتماع العظيم وهذه الصلاة النادرة العجيبة التي لا تتكرر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء والمرسلين ، بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء والمرسلين جاءه جبريل عليه السلام بإناءين إناء فيه خمر ،وإناء فيه لبن فاختار النبي صلى الله عليه وسلام الإناء الذي فيه لبن اللبن الحليب ، فقال له جبريل عليه السلام هديت وهديت أمتك هديت على الفطرة



*خارج سلسلة السيرة الإسراء والمعراج / الشيخ متولي الشعراوي (هديت الفطرة ) أي أنك لم تأخذ حاجة من حاجات الله سبحانه وتعالى وأدخلت عليها عملية الفساد خذ الحاجة وأدخل عليها عملية الإصلاح مثلا ..كاللحم النيئ أنضجه..لكن تأخذ عنبا وتضعه في برميل يتعفن ويتخمر فكأنك أخرجته عن طبيعتهوعن فطرتهإن ذلك معنى (هديت الفطرة ) ولماذا هذا المرئى ...؟؟...قالوا لأن العقل هو منفذ التكاليف من الله سبحانه وتعالى والخمر جاءت لتستر العقل .. لأن المدخل إلى الله سبحانه وتعالى هو العقل التكليفي فالمجنون لايكلفه الله سبحانه وتعالى فإذاكان أمر لابديل له فلا عمل للعقل فيه ومادم وجد الإختيار بين البديلات فلا بد أن يكون العقل موجودا سليما ومقاييسه صادقة وذلك حتى تختار البديل وهوالخير ولا تختار البديل الشر ....



فعندما يشرب الأنسان الخمر ليستر عقله فكأنما عمد إلى النعمة الكبرى ومنفذه إلى الإيمان بالله سبحانه وتعالى و يعطلها فكأن الله سبحانه وتعالى أراد بالمنظر الأول أن يقول أن الفطرة طبيعتها سليمة ... إذا لا تفسدوها بتصرفاتكم فاللبن تابع للفطرة..... والخمرة أنت أفسدتموها بصنعتكم فيها فقد تدخلتم فيا ببشريتكم فأفسدتوها فبعد أن كانت نعمة جعلتموها مفسدة



فالفطرة نقية طاهرة لأن اللبن نقي وهومن صنعة الله ونحن نشربه كما نزل ...أما الخمر فإنا أخذنا نعمة من نعم الله عز وجل ثم أتلفناها وأفسدناها وأخرجناها عن طبيعتها وفطرتها الأصلية )



...



فمن يقول أشرب الخمر لأنني أستر همومي فالخمر محرم أساسا فكيف تبيح شيء حرمه الحكيم الخبير اللطيف بعباده الذي يعلم ما خلق وهو لطيف خبير بهم في كل أمورهم وأحوالهم ....وستر المشاكل والهروب منها لا يحلها إنما حلها مواجهتها بالفكر والدعاء والإستعانه بالله على حلها وأن تتضرع له سبحانه وتعالى ....فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء وينجي من كل كرب ويعلم ما خلق ....فسعادتنا بيده وحياتنا ومماتنا بيده ورزقنا بيده وأولادنا بيده وعافيتنا بيده وجوارحنا بيده وقلوبنا بيده وأموالنا بيده كل ذلك له يباركه أن أطعناه ويتلفه إن عصيناه عز وجل .... والكون كله بيده يصرفه بكلمة كن فيكون لا تعجزه مشكله ولا يشغله شيء عن عبادة كلهم أجمعين يسمع لهم فيستجيب لهم في لحظة واحدة .... فيغير الحال من حال إلى حال .... فهو سبحانه قادر لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم فهو سبحانه يعلم ما في السماء وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى سبحانه فهل يعجزه إذا توجهت إليه أن يحل مشكلة عبد من عبيدة.....



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-21-2013, 12:52 AM   #19


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

صحيح مسلم - (ج 12 / ص 455)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ )......
فلا بد أن تحافظ على هذه النعمة (العقل ) سليما كما خلقه الله نقيا فلا تفسده بالذنوب فتشقى...
ولكن في كل الأحوال أدعو الله بإخلاص بينك وبينه سبحانه وتعالى ولا يراك أحد ... ناجيه كما يناجي المحب حبيبه في سجودك وفي كل أحوالك ولا تسمع أحدا .... فبين المحبين أسرار لا يسمعها أحد ترسلها بدموعك فذاك رب العالمين فأخبره أنك مسكين منطرح على بابه محتاج إليه وقل يارب أنا محتاج إليك أنا عاصي لكني محتاجك ....فالله كريم سبحانه لا يرد المساكين فقد أمرنا أن لا نرد المساكين إذا طرقوا بابنا .....فهل تراه يأمرنا بشيء ويعمل غير ذلك سبحانه وتعالى فهل يردنا لا وألف لا ....إن الكريم يجيب من ناداه وقل إذا كان لا يرجوك إلا محسن فبمن يلوذ المجرم ...لا رب لنا سواه يعلم حالنا فندعوه ويسمع كلامنا ويرانا إلا الله عز وجل .....فالله ليس كمثله شيء في كرمه ورحمته ولطفه وعلمه فأشكو حتى نفسك إليه فهو سبحانه أحن علينا من أمهاتنا ....فله الحمد والشكر على أنه هو ربنا وإلاهنا .....
*خارج سلسلة السيرة
....وهذه أول إشارة إلى أن الخمر خبيث..... وبعدين حرمت الخمر ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرب الخمر قط لا في جاهليته ولا في الإسلام بعدما حدث ذلك جيء بالمعراج .....
والمعراج لم يوصف لنا لم يعرف ما هو ليس هناك وصف صحيح ودليل صحيح إلى ما هو المعراج سوى أن المعراج يستعمله العرب ويسمونه السلم ، فالمعراج نوع من السلالم ، لكن ليس كسلالم الأرض ولا من السلالم التي تعرفها البشر سلم من نوع خاص جدا لا يعرف البشر كنهه و حقيقته فوضع المعراج للنبي صلى الله عليه وسلم فعرج فيه صعد فيه ، في هذا السلم العجيب ...
فإذا هي لحظات فإذا هو عند السماء الدنيا ، هذه المسافات الشاسعة الهائلة ، نحن اليوم لا نعرف إلا جزء من الكون ويقيس العلماء الكون اليوم بالسنة الضوئية والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة كاملة حتى نتخيلها المسافة التي يقطعها الضوء من الشمس هي 3 دقائق فما بالك المسافة إلى سنة ضوئية فلنتخيل اليوم أن هناك بعض النجوم التي وصل إليها علم الفلك تبعد بلايين بلايين السنوات الضوئية وهذا كله ليس طرف الكون ما وصلوا إلى طرف الكون ....
مازال الكون أوسع من ذلك ....
سفينة من سفن الفضاء تسير سرعة هائلة أكثر من 7000 كيلو في الساعة تأخذ ثلاث سنوات لتصل حتى أقرب الكواكب لدينا .....وهذه أسرع أسرع سفينة يخترعها البشر فتخيل المسافة الهائلة التي قطعها الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه اللحظات ....
أي إعجاز هذا أي قدرة إلهية هذه تتجلى في المعراج إعجاز عظيم فيقطع هذه المسافة الهائلة في لحظات... ويصل إلى السماء الدنيا فإذا هي مغلقة فيطرق الباب
جبريل عليه السلام يطرق الباب فينادي المنادي من الملائكة الذي يحفظ الباب من ؟؟ فيقول أنا جبريل ، فيقول له أمعك أحد قال : نعم معي محمد فقال ما أمرت أن أفتح لغيره....
سماء مغلقة لا تفتح لأحد إلا من أذن له الله ولم يؤذن إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم ففتح الباب ودخل النبي صلى الله عليه وسلم السماء الدنيا ....وشاهد من أحوالها العجائب وشاهد الملائكة فيها وهي دخان.... كيف دخان يعيش عليها الملائكة ويكون عليها كل هذه الأحداث لا ندري هذا من إعجاز الله القدير إن الله على كل شيء قدير سبحانه ...
ورأى فيها رجلا طويلا ستون ذراعا في السماء والذراع ما نقيس به الناس وهذا طوله ستين متر أو ستين ياردة شيء هائل وحوله سواد عظيم فإذا التفت إلى يمينه ضحك وإذا التفت إلى شماله بكى.....
فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا فسأل جبريل قال يا جبريل من هذا ومن هؤلاء قال هذا أبوك آدم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان آدم ستون ذراعا في السماء هكذا كان البشر هكذا كانوا طوالا فما زال الخلق ينقص منذ ذاك الوقت ... البشر يقصرون منذ ذلك الزمان وقد كانوا بذلك الطول في ذلك الزمان قال وما هؤلاء لماذا إذا التفت إلى يمينه ضحك وإذا التفت إلى شماله بكى قال هؤلاء ذريته من على يمينه أهل الجنة ومن على شماله أهل النار فإذا إلتفت إلى يمينه يرى ذريته الذين سيدخلون الجنة فيضحك ويسر وإذا رأى الذين على شماله يرى ذريته الذين سيدخلون النار والعياذ بالله فيبكي ....
ورأى النبي صلى الله عليه وسلم مناظر عجيبة من هذه المناظر انه رأى أناسا يسبحون في نهر يقال أنه من الدم وكانوا يسبحون يسبحون ثم يأتون إلى الشاطئ..... فإذا وصلوا إلى الشاطئ فيفتحوا أفواههم فتلقمهم الملائكة الحجارة تضربهم على وجوههم بالحجارة فيدمون من الحجارة فيرجعون فيسبحون ويرجعون مرة أخرى فتدميهم بالحجارة فتعجب الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا جبريل ما هؤلاء فقال هؤلاء أكلة مال اليتامى الذي يأكل مال اليتيم يفعل به هكذا الى يوم القيامة ثم يوم القيامة يرد في عذاب النار....
هذا العذاب الخفيف هذا العذاب الحالي إلى يوم القيامة ويوم القيامة العذاب أشد والعياذ بالله.....
ثم رأى رجالا ذو بطون كبيرة مستلقون على الأرض يطأهم آل فرعون يدوس عليهم آل فرعون آل فرعون الله سبحانه وتعالى أعد لهم العذاب الآن قبل عذاب الآخرة قال عن العذاب الذي يعذبونه الآن في حياة البرزخ قبل حياة الآخرة (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)
فعذاب آل فرعون إلى يوم القيامة انهم يذهبون إلى النار في الليل ويرجعون ويذهب بهم إلى النار في النهار ويرجعون لا يعذبون باستمرار لكن يوميا مرتين يعذبون في النار إلى يوم القيامة ثم يوم القيامة يكونون في أشد العذاب ..
في أثناء ذهابهم إلى النار وعودتهم من النار يدوسون على هؤلاء الرجال أصحاب البطون الكبيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل ما هؤلاء قال : هؤلاء أكلة الربا الذين
يتعاملون بالربا هؤلاء الذين يتعاملون بالربا يفعلون منكرا
وحراما والله سبحانه وتعالى هددهم تهديدا عظيما فقال ( فليأذنوا بحرب من الله ورسوله ) فلذلك يوم القيامة يقال لصاحب الربا خذ سلاحك قال: لما ؟؟ قال لتقاتل الله (الذين يأكلون الربا لا يقومون --يعني يوم القيامة --إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) لأجل ماذا لأجل 5 % أو 7% من لعاعة الدنيا لا قيمة لها يخسر الآخرة على شيء بسيط من أمر الدنيا لو صبر لكان فوزه عظيما في الجنة لكن طمع الإنسان سبحان الله ...
ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا معهم طعام خبيث نتن رائحته فاسدة ومعهم طعام جميل لذيذ مغري فكانوا يتركون الطعام اللذيذ ويأكلون من الطعام الخبيث الفاسد النتن فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من يترك العام اللذيذ ويأكل الطعام النتن الخبيث !!!
فقال ما هؤلاء يا جبريل ؟؟؟ قال هؤلاء الزناة ...
الزاني الذي يترك الحلال الطيب ويذهب إلى الحرام النجس الذي كله أمراض ويعلمون هذا ومع ذلك يقعون فيه والعياذ بالله .....
مشاهد كثيرة شاهدها الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد
ذلك انتقل إلى السماء الثانية فرأى فيها مشاهد كثيرة ورأى فيها سيدين من سادة الأنبياء والمرسلين عيسى عليه السلام ويحيى عليه السلام شابين في الجنة من الأنبياء مقربين إلى الله سبحانه وتعالى ،..... يصف النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا عيسى عليه السلام قال رأيته أحمر يعنى وجهه أقرب لونه إلى الحمار منه إلى البياض ليس بالطويل ولا بالقصير كثير الخيلان الخيلان .... والخيلان جمع خال وهي الشامة ففيه شامات كثيره إذا طأطأ رأسه تخال الماء ينزل منه تتخيل كأنه في ماء ينزل منه كأن شعره مبلل.... فيصف جماله عليه السلام
ثم انتقل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف عليه السلام قال والله مارأيت أجمل منه رأيته أوتي شطر الجمال .... ما ذا يعني أوتي شطر الجمال ؟؟؟؟ يعني الجمال الذي خلقه الله عز وجل في البشر قسم قسمين ....قسم وزع على كل البشر.... والقسم الآخر أعطي ليوسف ........فتخيل هذا الجمال لذلك لما دخل على النسوة قلن حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم شكله ليس كشكل البشر كأنه ملك هكذا جماله عليه السلام فلذلك لما دخل عليهن من شدة جماله يقول الله عز وجل (أكبرنه) وما قال الله عز وجل (وقطعن )أيديهم القطع مرة واحدة لكنه قال عز وجل
(و قطّعن أيديهم ) والتقطيع هو تكرار القطع فتخيل كانوا يقطعن أيديهم بالسكين ولا يشعرن من شدة إمبهارهن بجماله عليه السلام فهكذا كان جماله عليه السلام..... لكن مكانته ليست بجماله مكانته بنبوته وبالحكمة التي أعطاها الله سبحانه وتعالى له ....
وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم من سماء إلى سماء ووصل إلى السماء الخامسة فيقول فوجدت فيها هارون عليه السلام شيخا جليلا ثم انتقل إلى السماء السادسة فرأيت فيها موسى عليه السلام رأيته طويل ليس قصير طويل جدا أسمر ما كان أبيض كان أسمرا يصفه البي صلى الله عليه وسلم كأنه من أزد شنوءة وهي قبيلة من القبائل السمر في الجزيرة فكان أسمر اللون عليه السلام كان خفيف اللحم ما كان سمينا كان نحيفا وطويلا أقنى الأنف .....والأنف الأقنى هو الأنف العربي الذي هو مرتفع في الوسط ونازل عند الطرف فهكذا شكله عليه السلام طويل ونحيف وأسمر اللون ومن الأنبياء المكرمين عند الله كليم الرحمن وكلم الله موسى تكليما ...

ثم ذهب إلى السماء السابعة صلى الله عليه وسلم فوجد فيها البيت المعمور وهو كعبة أهل السماء كما نحن عندنا كعبة في الأرض نطوف بها ونصلي عندها ونسبح عندها لله عز وجل وكذلك أهل السماء عندهم كعبة تسمى البيت المعمور وذكره الله عز وجل في القرآن الكريم ( والبيت المعمور) هذه كعبة السماء فوق كعبة الأرض يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بها كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليها إلى يوم القيامة كل يوم سبعين ألف ملك جديد ما مروا عليها قبل (وما يعلم جنود ربك إلا هو) ...
ووجد السماء مملوءة بالملائكة بين مصل وبين راكع وبين ساجد يقول النبي صلى الله عليه وسلم أطت السماء يعني ثقلت وحق لها أن تئط والله ما فيها موضع شبر إلا وفيها ملك ساجد لله يسبح ،... عظمة الله سبحانه وتعالى تجلت يقول فوجدت عندها عند البيت المعمور رجلا مسندا ظهره على البيت المعمور هو أشبه الناس بصاحبكم يعني يشبهني تماما شبيه النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا جبريل من هذا فقال هذا أبوك إبراهيم عليه السلام ...
كان النبي صلى الله عليه وسلم من خلال انتقاله من سماء إلى سماء يرى هؤلاء الرسل عليهم السلام و كانوا يأتونه ويحدثونه ويسلمون عليه يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم ويرحبون به ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم انتقل في السماء السابعة حتى وصل إلى أطرافها مع جبريل عليه السلام .....
هناك رأى جبريل عليه السلام على هيئته الحقيقية مرة أخرى ، كان جبريل عليه السلام خلال هذه الفترة خلال هذه السنين يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يأتيه بشكل ملك إلا المرة الأولى التي جاء فيها الوحي عندما جاءه في يوم البعث يوم يوم بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ، فرآه بصورته الحقيقية عند أطراف السماء السابعة عند سدرة المنتهى ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى )
وصل النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل إلى مكان لم يصل إليه أحد من البشر وسارا إلى مكان لم يصل إليه أحد من البشر ولا الملائكة إلا جبريل يقول فالتفت إلى جبريل عليه السلام فإذا هو كالحصير البالي ( الحصير القديم الممزق) من خشية الله .....هذا جبريل عليه السلام ذو مرة ذو جبروت شديد القوى كما وصفه الله سبحانه وتعالى يكون بهذه الصورة عندما يصل إلى هذا الموطن من خشية الله سبحانه وتعالى ......
ثم توقف جبريل فقال يا محمد تقدم فو الله لو تقدمت خطوة لأحترقت ....فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكان لم يصل إليه بشر ولا ملك ....تكرمة الله سبحانه وتعالى لنبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ....يقول فتقدمت فوصلت إلى سدرة المنتهى فيصفها لنا صلى الله عليه وسلم يقول أوراقها كآذان الفيلة وثمارها كالأباريق هي شجرة ليس فيها شيء ظاهر من الجمال لكن شكلها غريب يقول صلى الله عليه وسلم فبينما أنا كذلك إذ تغشاها من نور الله ما تغشى جاءها نور الله ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) من أكبر الآيات أن يرى السدرة يتغشاها نور الله المباشر فأي عظمة هذه يقول فلما تغشاها من نور الله ما تغشى تغيرت السدرة وتغير شكلها وصار حواليها كالفراش من الذهب الفراشات هذه الجميلة كأنها فراشات من ذهب حواليها..... فتغير شكل سدرة المنتهى قال النبي صلى الله عليه وسلم : فصارت من الحسن و من الجمال ما لا يستطيع بشر أن يصفه عجز اللسان أن يصف سدرة المنتهى الذي تغشاها نور الله ......
عجز لسان من ؟؟؟؟ عجز لسان أفصح البشر محمد صلى الله عليه وسلم ما يستطيع يصفها وهو أفصح الخلق ...
وهذه ما هي ؟؟؟ هذه سدرة مخلوق من خلق الله لما تغشاها نور الله صار فيها كذلك.....

فكيف بالله سبحانه وتعالى كمال الجمال لله عز وجل وجلال الكمال الجمال له سبحانه.


هناك في هذا الموطن العجيب والمقام الرفيع تحدث النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه مباشرة ليس بينهما أحد ليس هناك وحي ليس هناك ترجمان كلمه الله عز وجل تكليما مباشرا
موسى عليه السلام كليم الله وإبراهيم عليه السلام حبيب الله ومحمد صلى الله عليه وسلم كليم الله وحبيب الله اجتمع له كل الشرف صلى الله عليه وسلم .....
في ذلك الموطن الرفيع في هذا المكان السامي في هذا اللقاء النادر هناك أمر الله عز وجل نبيه أن يفرض على أمته الصلاة
يا إخواني يا أخواتي تخيلوا هذا...
الله سبحانه وتعالى عندما يفرض علينا الشرائع تأتينا عن طريق جبريل عليه السلام كل الشرائع كل الأحكام الحلال الحرام الصيام الزكاة الحج كلها على منزلتها جاءتنا عن طريق الوحي إلا الصلاة جاءت بأمر مباشر حديث مباشر من الله
كان الله عز وجل يستطيع أن ينزل الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بالصلاة .... لكن حتى تظهر عظمة الصلاة ومكانة الصلاة في الإسلام كان الأمر فيها مباشرا
الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يحدثه وهو في الأرض يأمره بالصلاة ....
لكن حتى تظهر عظمة الصلاة اختار الله عز وجل أن يأمر بها في ذاك المكان السامي ، لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم ( بين الكفار ) الصلاة فمن تركها فقد كفر ....
الأمر عظيم ويكفيها تشريف وتعظيما أنه فرضت بأمر مباشر من الله عزوجل في ذلك المكان السامي الذي لم يصل إليه ملك ولا بشر إلا محمد صلى الله عليه وسلم بعد هذا اللقاء العظيم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فالتقى مع موسى عليه السلام فساله بم امرك ؟؟؟
ربك قال أمرني ربي ب 50 صلاة على أمتي في اليوم والليلة فقال والله لقد سألت بني اسرائيل أقل من ذلك فما استطاعوا وما صبروا عليه ....فرجع النبي صلى الله عليه وسلم والرجوع هنا هل هو الرجوع إلى سدرة المنتهى الله أعلم ويبدو أنه الرجوع بالدعاء ....فرجع إلى الله عز وجل يسأله أن يخفف عن أمته من هذه الأمر فأسقط الله سبحانه وتعالى عشره فما زال موسى عليه السلام يطلب منه الرجوع أن يسأل الله التخفيف ..... حتى خفضت إلى ثلاثين ثم إلى عشرين ثم إلى عشره ثم إلى 5 صلوات في اليوم والليلة فقال له موسى لقد سألت بني اسرائيل أقل من ذلك فما صبروا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد استحييت من كثرة مراجعتي ربي..... فهنا ناداه الله عز وجل وقال له هي 5 في الأداء وخمسين في الأجر ... نحن نصلي خمس صلوات في اليوم والليله لكن الله سبحانه وتعالى يعدها لنا كأننا صلينا خمسين صلاة ......وهذا كرما وفضلا من الله سبحانه فلو فرض علينا خمسين لوقع علينا حرج كبير على كثير من الناس ....
خمس صلوات وما يحافظون عليها فما بالك بخمسين لكنه الكرم من ذا الجود والكرم سبحانه وتعالى ...
رجع النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج إلى بيت المقدس مرة أخرى ومن بيت المقدس عاد في رحلة العودة في الإسراء مرة آخرى إلى مكة ......
في الطريق النبي صلى الله عليه وسلم مر بمشاهد مر بقافلة وكان عندهم بعير فانتبه البعير لمرور البراق ففزع وفر فتبعه الناس ولم يعرفوا أين ذهب فناداهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم إن بعيركم في المكان الفلاني فتعجبوا يسمعون صوت في السماء يقول لهم إن بعيركم في المكان الفلاني فذهبوا فوجدوا البعير ، ومرة كان النبي صلى الله عليه وسلم عطشان وجد عندهم إناء مغطى فكشفه فإذا به ماء فشرب الماء وغطاه مرة أخرى جاء القوم إلى الإناء الذي به ماء ولم يجدوا فيه شيء فتعجبوا أين ذهب الماء
ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة كل هذه الرحلة تمت وكل هذه الأحداث تمت في أقل من ليلة غادر في الليل ورجع قبل الفجر
لما صار الصبح النبي صلى الله عليه وسلم متأثر بهذه الرحلة العجيبة من لقاءه بالله عز وجل .....
فجالس هكذا الواحد لمن يكون متأثر يبين فجالس عند الكعبة يسترجع الحدث فرآه أبو جهل فحس أنه في شيء فجلس إليه قال: يا محمد أحدث شيء قال صلى الله عليه وسلم نعم ، قال: ما ذا حدث؟ قال: ذهبت البارحة إلى بيت المقدس ورجعت..... فما ضحك الخبيث يريد يضحك بس مسك نفسه قال وماذا فعلت هناك ( يريد أن يستدرجه بالكلام ) قال : وصليت ورجعت قبل الفجر ونمت عندنا!!
قال: له نعم أبو جهل هنا فرح وجد ولقى شيء يمسكه على النبي صلى الله عليه وسلم .....
لما انتهى وأخذ منه القصة كلها ...جمع قريش جمع الناس في الصباح ...قال لهم ظهر كذب محمد وقال للناس اسمعوا يدعي أنه يذهب إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة ونحن نقطع أكباد الإبل شهر كامل إلى بيت المقدس ونصل إليها بشق الأنفس ونرجع في شهر ..
وهو يذهب ويرجع والآن عندنا الناس ما صدقت ...قالوا : يا محمد أحق ما يقول أبو جهل ؟؟ قال : نعم ، هنا تأثر الناس حتى المسلمين تأثروا .....شيء فوق الخيال....
أسرع فورا واحد من المسلمين إلى أبو بكر الصديق يخبره فقال أيو بكر خير قال أسرع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أنه ذهب إلى بيت المقدس ورجع في ليلته.....
والناس كلهم يكذبونه أمر الإسلام سيذهب بسبب هذه الفتنة........ قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لئن قال ذلك فقد صدق.... وهذا المسلم متردد ؟؟؟ شيء عجيب وغير طبيعي وذهب... ووجد الناس مجتمعين حول الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وقريش بدءوا يدعون الناس أول مرة !!! تعالوا اسمعوا لمحمد ....
دائما يبعدون الناس عنه الآن يدعون الناس تعالوا اسمعوا لمحمد فاجتمع الناس وأبو بكر جاء والناس مجتمعه فجلس إليه قال يا رسول الله أذهبت إلى بيت المقدس البارحة وعدت ؟؟ قال : نعم ، قال: صدقت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنت ياأبا بكر الصديق وهذه أول مره يسمى فيه الصديق ويلقب بهذا اللقب فمن هنا جاءه هذا اللقب رضي الله عنه مكانه عظيمه ما تردد
يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم معلوماتي/09-21-2013, 12:57 AM   #20


 

  البنا متواجد حالياً

عُضويتيّ    31246
الجِنسْ          female 
  تَسجِيلي    Jun 2011
عطائيَ       654
  بِلاديَ       دولتي egypt
 هوياتي      
 حلالي        60 [حلالي]
  نقاطي       100
  تقييمي      8
شَكرَني     0
شُكرت        0



افتراضي رد: السيرة النبوية متجدد

الشريط الخامس الوجه الثاني

بداية انطلاق الدعوة وانتشارها – قصة بيعة العقبة الثانية


ما تردد ولا ناقش ما قال كيف ولا شي قال ذهبت ؟
قال نعم قال صدقت..... قال وأنت يا أبى بكر الصديق
وهنا قريش قالت كيف تصدقه نحن نقطع أكباد الإبل شهر إلى بيت المقدس ونرجع وهو يقطعها في ليلة ويرجع !!!وتصدقه!!!

قال : أنا أصدقه في أكثر من هذا أنا أصدقه في خبر يأتيه من السماء في لحظة ، أصدقه في وحي يأتيه يحدث حادث في لحظات ينزل الوحي ويعلمنا الخبر ،أصدقه في خبر يأتيه من السماء في لحظه ....تريدوني ما أصدقه في ذهابه لبيت المقدس في ليلة !! ثم أنه أراد أن يثبت لهم صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله نحن نعلم أنك لم ترى بيت المقدس ...
النبي صلى الله عليه وسلم حتى لما ذهب إلى الشام ما ذهب لبيت المقدس ولم ترى بيت المقدس في حياتك .... ونحن نعلم بيت المقدس وفي ناس من الموجودين يعرفون بيت المقدس فإن كنت زرت بيت المقدس فصفه لنا
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يصف بيت المقدس يصفه ويصف شكله وأعمدته..... وهنا بعض أهل قريش صاروا يسألونه في التفاصيل ......والواحد أحيانا ما يأخذ باله من التفاصيل أنتم الآن تصلون في هذا المسجد ؟ كم شباك في المسجد ما واحد فكر يحسبها فبدءوا يسألونه عن عدد الأعمدة وعدد الشبابيك ...... ما صارت حتى لو الواحد زاير البيت ما يحفظ مثل هذا لكنهم هكذا أرادوا أن يثبتوا أنه كذاب بأي سبب ......
النبي صلى الله عليه وسلم لم يحفظ هذه المسائل وهنا رفع بيت المقدس أمامه ينظر إليه هكذا في الهواء أمامه ينظر إليه وكل ما سألوه سؤال يجاوب يراه ولا يراه الناس......
ووصف لهم كل تفاصيل بيت المقدس ، كل سؤال يسألونه يجاوبهم ، فتعجبوا لكن بعد ما هم مصدقين ....، قال لهم إذا بيني وبينكم علامات ، قالوا : ما هي ؟؟ قال قافلة مررت عليها على رأسها جمل ووصفه النبي صلى الله عليه وسلم ووصف لهم زينة الجمل وحمولة الجمل..... عليه رباط أحمر بدأ يوصف لهم تفاصيل الجمل وقد لد لهم البعير في المكان الفلاني فناديتهم ودللتهم على البعير وكان عندهم ماء مغطى فشربت منه... قالوا على كم مسيرة هذه القافلة بعد كم يوم تصل إلينا ؟ قال بعد ثلاث .........
ثلاثة أيام ما في مجال للكذب الآن ، والنبي صلى الله عليه وسلم أمس كان معهم واليوم معهم لو كان مختفي أسبوع ورآى القافلة مثلا وشاهد القافلة ممكن يأتيهم بخبر آخر لكن القافلة عن مسيرة ثلاث أيام كيف عرفها ..... فهنا تواعد الناس أن ينتظروا هذا الأمر وهذه القافلة ،
في اليوم الموعود قامت مكة من الصباح وتجمعوا بانتظار القافلة القادمة من الشام وفعلا جاءت القافلة على رأسها الجمل الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم كما وصفه صلى الله عليه وسلم ..... ثم لما وصلوا سألوهم عن أحوالهم فأجابوهم، قالوا هل لد لكم بعير ؟قالوا نعم وسمعنا مناديا دلنا عليه ،فقدتم ماء قالوا نعم ، كيف عرفتم إن حصل لنا هذا فظهر صدق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا لم يصدقوا كل هذا ولم يسلموا ، طبعا هذا الحادث ليس من باب المعجزات التي يراد بها إثبات الحجة على الكفار وإنما من باب تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم ...... ليثبت به قلب النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر في القرآن الهدف هو النبي صلى الله عليه وسلم وليس إثبات المعجزات للناس...
لما اشتد الآمر وكانوا يريدون معجزة ظاهرة حتى يثبتوا صدقه أو كذبه تحدوه تحدوه صلى الله عليه وسلم قالوا ما نؤمن لك حتى نرى معجزة ظاهرة ......
فقال أرأيتم إن شققت لكم القمر تؤمنون ؟؟؟؟
قالوا نعم إذا القمر تشقه نؤمن فتواعدوا في ليلة بدر القمر فيها كامل فاجتمعت قريش وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم القمر أن ينشق فانشق القمر... وهذا في الصحيح فانشق القمر حتى كان جزأين بينهما الجبل والناس تنظر ما هي مصدقة فقالوا والله إنك لساحر !!!... أي شيء أكبر من هذا وفي هذا نزل قوله تعالى
( اقتربت الساعة وانشق القمر ) فهذه حادثة عظيمة ومعجزة هائلة أثبتها لهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلموا يقول المؤرخون ابن كثير وغيره يقول: أرخ الناس بانشقاق القمر كانوا يستعملون انشقاق القمر كتاريخ حتى أرخ في الهند بانشقاق القمر كل الناس رأوا انشقاق القمر ليس فقط قريش لو كان سحرا لتأثر فقط المتأثرين بالساحر لكنه كان معجزة ظاهرة وذكره الله سبحانه وتعالى كما ذكرنا في القرآن الكريم ( اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) رأوا الآية ومع ذلك قالوا سحر.
فهذا من المعجزات التي حدثت في ذلك الوقت.
لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا إسراء ولا معراج ولا انشقاق القمر لا شيء ينفع مع هؤلاء مع جماعتهم وحتى مع أفرادهم حتى في قصة أنه جاء رجل اسمه ركاله وكان مصارعا من مصارعي العرب فسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن صرعتني آمنت بك واحد مصارع ما أحد يغلبه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم هكذا في الحديث فصرعه... ما أخذ وقت معاه صرعه النبي صلى الله عليه وسلم .... فتعجب أول مره يصرع فقال مرة أخرى فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثالثة فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أمر عجيب والله ما آمن بك حتى تنطق هذه الشجرة ، فنطقت الشجرة وقالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نطقت أمامه ، فقال : والله إنك لساحر ، ظهرت المعجزات حتى المعجزات الحسية المادية ليس فقط معجزة القرآن الهائله حتى المعجزات الماديه رأوها ومع ذلك لم يؤمنوا .فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كل ذلك بدأ يفقد أمله في قريش ويبحث عن غيرها ، فبدأ يعرض نفسه على القبائل، انتظر إلى موسم الحج فلما كان موسم الحج جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى القبائل يذهب من قبيلة إلى قبيلة ، يريد قبيلة تؤمن به وتنصره وتدفع عنه فكان يصف الصحابي الذي يروي هذا الحديث وكان على الكفر يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وخلفه رجل ( هذا الصحابي من الأنصار فلم يعرف الرجل الذي كان معه ) يقول رأيته يذهب إلى القبيلة ويدعوهم إلى الإسلام فإذا انتهى من كلامه قام الرجل الذي يمشي وراءه وكان رجلا وضيء الوجه يعني وجهه أبيض له ضفيرتين أحول العينين فإذا انتهى من كلامه صلى الله عليه وسلم قال هذا الرجل لا تصدقوه نحن قومه أعلم الناس به هذا كذاب هذا كذا هذا كذا ..فيصرف عنه يقول فسألت من هذا الرجل من هذا الرجل الذي همه فقط يمشي وراء النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرد عليه ولا ينهره ولا يطرده تخيل إنك تمشي وواحد يمشي وراك بس يكذب فيك ما هذا الأذى والإزعاج هذا!! يقول فسألت من هذا ؟؟ قالوا هذا عمه أبو لهب ، متخصص في تنفير الناس على الدعوة . لا مشغول بتجارة ولا مهنه ولا شيء
وظل النبي صلى الله عليه وسلم يعامله بخلق حسن ..حتى النبي لا يرد عليه ولا يلتفت عليه ولا يؤذيه عمه ماذا يعمل .

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وصل إلى قبيلة بني صعصعة كانوا حاجين جماعه منهم فسأل من سيدهم ؟ فقيل له بيحرة بن فراس بن صعصعة فطلب اللقاء به فجلس إليه بيحره فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام وقرأ عليه القرآن فتأثر الرجل تأثر شديد جدا ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم اجلس وقام من مكانه وجمع قبيلته قال يا قوم جاءني رجل وجاءني بكلام لم أسمع مثله هذا أثر القرآن في نفوسهم ........و والله ليظهرن على العرب هذا سيحكم العرب بكلامه هذا قالوا له فما الرأي قال الرأي عندي أن نتبعه نؤمن به ونصير أتباعه فقالوا أنت سيدنا والرأي عندك فافعل ماشئت ........سلموا لبيحرة ، فرجع بيحرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم ما قلت ...ومدح كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد نسلم وننصرك ومعك سيوفنا وكانوا قبيلة شجاعة وقوية بشرط ....فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هو ؟قال يكون لي الأمر من بعدك ، إذا مت أنا الخليفة ....زفقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر لله يضعه حيث يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
قال يا محمد نعرض نحورنا لسيوف العرب ثم يكون الأمر لغيرنا اجعل لي الأمر من بعدك ندفع عتك ....قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر لله يضعه حيث يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، فرفض الإسلام .....كان طمعان في الدنيا ما جاء عشان الإيمان جاء لأنه شعر أن هذا الأمر سيظهر وسيدخل العرب ويريد أن يكون هو الملك بعد النبي صلى الله عليه وسلم ...
ما أعطاه فرفض الإسلام وما كان صادقا في إيمانه وكان طمعانا في الدنيا...... فلما رجع بنو صعصعة كان عندهم شيخ كبير لا يحج لعجزه وكبر سنه لكنه كان حكيما منهم فكان دائما يسألهم لما يأتون من سفر عن أحوالهم فسألهم فأخبروه قال ما حدث غير ذلك ما أخبروه بقصة النبي صلى الله عليه وسلم حتى تذكروا فقالوا حدث كذا ....
فقال طلب التفاصيل فذكر له التفاصيل قال : ويلكم ويلكم هل لهذا الجرح من مضمد جرح ليس له تضميد كيف تركتموه أما علمتم أن هذا زمن نبي وأنه من بني إسماعيل و والله ما ادعاها اسماعيلي قط ......أول واحد من بني إسماعيل يقول أنه نبي
ونحن نعلم أن هذا زمن نبي من بني إسماعيل فكيف تركتموه ....فلم يطيعوا قوله وذهب عليهم مكانة عظيمة كان ممكن يكونوا هم الأنصار .....لكن راحت عليهم توفيق الله سبحانه وتعالى يريده للأنصار ....
من الذين التقاهم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في الحج سيد من سادات العرب اسمه سويد بن الصامت وهو حكيم من حكماء العرب عظيم من عظماء العرب فجلس إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا سويد : عندي كلام جميل فاسمع منه فقال سويد لا أريد ، قال :لم ،قال : عندي خير من كلامك ، قبل ما يسمع الرد أنه اسمع بعدين احكم لكن النبي صلى الله عليه وسلم ما رد عليه بهذه الطريقة لكن قال صلى الله عليه وسلم له أسمعني يا سويد ما هو الكلام الجميل الذي عندك.. فأخذ سويد يتلو على النبي صلى الله عليه وسلم مجلد لقمان عليه السلام ( لقمان قيل أنه نبي وقيل أنه غير ذلك ) لكن لقمان لا شك أنه من العظماء الحكماء المؤمنين ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن وسمى سورة كاملة باسمه وجعل نصائح لقمان لابنه سنه يقتدي بها الناس ....سويد حصل على نسخة من وصايا لقمان لابنه كان يتوارثها الناس فكانت عنده ونصائح لقمان لابنه قسمين قسم في التوحيد (يابني إنها إن تك مثقال ذرة فتكن في صخرة وتكن في السماء أو في الأرض يأتي بها الله ) نصوص توارثها الناس ليست بصيغة القرآن ....
قضية التوحيد والقسم الثاني في الخلق والأدب لا تصعر خدك للناس لا ترفع صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير وأمثال هذه إذا كانت نصائح في الإيمان ونصائح في الخلق فكان الناس يتوارثون النصائح في الخلق ولا يتوارثون النصائح في الإيمان فكان مجلد لقمان الذي عند سويد هي نصائح لقمان التي في الخلق...
لكن ليست بالصورة الربانية ليست بلغة القرآن ليست بالصيغة الربانية لغة القرآن الله سبحانه وتعالى عندما يذكر الآيات على لسان بشر أو على لسان مخلوق من المخلوقات يذكرها بصيغة إلهية ليس الصيغة التي ذكرها ......مثل النملة التي تكلمت هي تكلمت بكلام معجز لكن معجز لأنه بصيغة القرآن.....
فلقمان كانوا يتوارثون كلامه لكن بصيغهم وصيغهم ليس فيها إعجاز الإعجاز بصيغة القرآن .....فلما انتهى سويد قال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام حسن وعندي خير منه.... رد عليه بنفس الرد سويد تعجب أول مره يحدث معه ذلك ....العادة لما أحد يسمع كلام لقمان لا يقول عندي خير منه ..وفعلا ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم آيات الله عز وجل وتلا عليه القرآن فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم قال له سويد هذا كلام حسن لكنه ما قال عندي خير منه لكنه لم يسلم ...ثم إنه فيما بعد أسلم ومات قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم أسلم لما دخل الإسلام في المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومات وقيل قتلته الخزرج والله أعلم ، فكان هذا من الأحداث التي حدثت للنبي صلى الله عيه وسلم قبل الهجرة ....
من أهم القبائل التي عرض عليها النبي صلى الله عليه وسلم أمره و بهذا العرض تغير أمر الإسلام وتغير مجرى التاريخ نفر من الخزرج كانوا في العقبة مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قيل 6 وقيل 12 رجل فجلس إليهم كما كان يجلس إلى القبائل فجلس يحدثهم كما كان يجلس إلى القبائل وأخذ يحدثهم بأمر الإسلام ويتلو عليهم القرآن فلما سمعوا هذا الكلام اجتمعوا وقالوا والله إن هذا لهو الذي يهددكم به يهود .... إذا هم لهم قصة فما هي قصتهم اليهود كانوا يعيشون في المدينة وهي يثرب وسكانها ثلاث أحزاب الأوس والخزرج واليهود واليهود أساسا ثلاث قبائل بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع لكن اليهود كانوا يشكلون ثلث المدينة والأوس والخزرج الثلثين فكانت المدينة تقريبا مقسومة بالتساوي بينهم وكان مافي أحد يستطيع أن يسيطر على المدينة لأنها ثلاث أقسام فما في أحد مسيطرعلى المدينة فيتنازعون فيها الملك ....
ما فيها أغلبية كلها أقليات فكان اليهود يقولون للأوس والخزرج قد أظلنا زمان نبي فو الله لئن بعث لنتبعنه ثم لنذبحنكم ذبح عاد وثمود يهددونهم بأنهم سيسيطرون على المدينة عندما يأتي زمان هذا النبي

فهؤلاء الخزرج لما سمعوا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا الذي تهددكم به يهود فلا يسبقونكم إليه .....إذا سبقوكم تحقق التهديد خلينا نحن نسبقهم فأسلم الخزرج فكانوا أول ناس من هذه القبائل يسلمون........ لما أسلم الخزرج علمهم النبي صلى الله عليه وسلم علمهم الإسلام والقرآن ورجعوا إلى المدينة فبدأ يفشوا فيهم الإسلام وكثر الإسلام وعندها في العام التالي أرسلوا 12 رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الأولى وأسلم هؤلاء عند النبي وأبلغوه بإسلام أعداد كبيرة من قومهم وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم البيعة التي سميت بيعة النساء ما كانت فيها نساء لكنها كانت بيعة على الإيمان وعلى الطاعة وعلى الخلق وليس فيها جهاد.... كما كان النساء يبايعن يبايعن على أن يؤمن بالله ولا يشركن به شيئا يبايعن على الصلاة على الطاعة على عدم الزنا ... هكذا لكن ما فيها جهاد لأن ما فيها جهاد سميت بيعة النساء ...
وطلبوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل معهم من يعلم أهل المدينة الإسلام لأن الإسلام بدأ ينتشر فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير رضي الله عنه وبذلك سمي أول سفير في الإسلام مرسل خصيصاً لأن ينشر دعوة الله عز وجل في المدينة بدأ الإسلام ينتشر في المدينة بذل مصعب رضي الله عنه جهد عجيب في الدعوة ويجتهد ليل نهار في الدعوة وفعلا انتشر الإسلام انتشار عجيب في المدينة طبعا هذه الأحداث كلها بعد عام الحزن الذي كان في السنة العاشرة وقبل الهجرة التي كانت في السنة الثالث عشر من البعثة في الثلاث سنوات هذه حدثت هذه الأحداث أهل المدينة الذي يسلم منهم يحاول يضغط على قومه حتى يسلمون فأسلم أبناء عمرو بن الجموح ولم يسلم عمرو..... وكان أبناءه يدعونه للإسلام ويرفض وكان مصعب يدعوه للإسلام ويرفض لأن عنده صنم يعبده فأراد أبناءه أن يبينوا له أمر الدين فجاءوا ليلة من الليالي عند صنم أبوهم وهو نائم وأخذوا الأوساخ وغطوا فيه الصنم..
ثاني يوم شاف والدهم الصنم كله أوساخ فقال من فعل بك ذلك ما دافعت عن نفسك ( يكلم الصنم إلاهه ) فنظف الصنم نظف إلهه وطيبه وبدأ يعبده مره ثانية من قلة العقل اليوم الثاني نام وجاء الأولاد وأخذوا الصنم وغطوه بالأوساخ واستيقظ ووجد إلهه موسخ فقال له ما هذا الإله ما تحمي نفسك وما تدافع عن نفسك فنظفه وطيبه وعلق على رقبته سيفا وقال إذا جاء أحد يريد يوسخك مره ثانية اقتله ( يكلم حجر هكذا قلة العقل ) في اليوم الثالث جاء أبناءه وأخذوا كلب وذبحوه وعلقوا الكلب الميت على الصنم ولطخوا الصنم بالدم وأخذوا الصنم والكلب ورموه بالزبالة .....جاء الأب ثاني يوم يبحث عن الصنم ما في.... يا جماعة مين شاف إلهي بعدين راح عند المزبلة ووجد الصنم والسيف معلق برقبته والكلب معلق برقبته قال : والله ما تستحق أن تعبد وذهب وأسلم فهكذا كانوا يفعلون بقومهم حتى يدخلونهم الإسلام .
فانتشر الإسلام في المدينة .
جاء سيد من سادات العرب سيد قبيلة دوس الطفيل بن عمرو جاء يحج عند الكعبة أول ما وصل التقى معه سادات مكة...سيد دوس جاء.... وبدءوا يحذرونه وقالوا له ظهر عندنا ساحر ما يسمع كلامه أحد إلا ويسحره وكان أي واحد يأتي وخصوصا السادة ينبهونه من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لا تحاول تسمع له حتى لو سمعت بالغلط سيسحرك ويفرق بينك وبين قومك ويفرق بينك وبين زوجك فانتبه... فخاف الطفيل ، فمازالوا يخوفوني حتى وضعت الكرفس في أذني ( الكرفس هو القطن ) حتى لا أسمع محمد بالغلط فيسحرني ، وبدأت أطوف بالبيت والنبي صلى الله عليه وسلم جالس قرب البيت يقرأ القرآن ، يقول وأنا أطوف أنظر إليه لكن ما أسمعه مسكر أذني ثم قلت لنفسي يا طفيل أنت رجل لبيب وذكي وفصيح تعرف اللغة وشاعر أكثر من هذا وتعرف الحسن من القبيح تخاف تسمع لرجل وأنت سيد قومك ما ينبغي لك ذلك ( يقول أكلم نفسي) يقول فما زالت نفسي تكلمني مثل هذا الكلام حتى نزعت الكرفس (القطن ) ، وجلست إلى محمد وقلت له : يا محمد حدثني ، فبدأ صلى الله عليه وسلم يحدثه ويحدثه ويقرأ عليه القرآن والطفيل يسمع يسمع ويسمع حتى بدأ قلبه يطمئن للإيمان فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .....سيد دوس يسلم أي فتح هذا ، وفرح الرسول صلى الله عليه وسلم فرح شديد وانتشر الخبر وهاجت قريش سيد دوس واحده من أقوى القبائل العربية فجاءوا فزعين قالوا : يا طفيل أصبئت ؟؟ قال : بل أسلمت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فهددوه ..
قال : والله لئن مسستموني لا تنجون من دوس ، من يستطيع أن يلمسه ؟؟ دوس كلها تهيج عشانه فخافت قريش ما أستطاعت تلمسه ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله مرني ، تريد أبقى معك ، تريدني أرجع إلى قومي ماذا تأمر ( أنظر الطاعة من أول لحظة ) عندما يستقر الإيمان في النفس من دون شروط ومن أول لحظة ماذا تريد ؟؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب وادع في قومك ، فذهب الطفيل وفي الطريق بينما هو يمشي في الليل إذ بنور مابين عينيه نور ظهر بين عيونه ينير له الطريق ( كرامة من الله سبحانه وتعالى له ) فقال يارب ليس في وجهي أخشى أن يقولوا (مثلى) يعني يقولوا عاقبته الآلهة فشوهت شكله ....
كيف واحد ماشي وفي وجهه نور..... شكله غريب فانتقل النور إلى طرف سوطه الذي يضرب به الإبل ينير له الطريق
وصل الطفيل إلى دوس ورحبوا به وجلست إليه زوجته وأمه وأهله وقال وجهي على وجوهكم حرام وكلامي على كلامكم حرام حتى تدخلوا في دين محمد ، فقالوا له ما دين محمد ما هذا ؟؟ فبدأ يشرح لهم الإسلام فأسلم أقاربه المقربين ثم بدأ يدعوا في دوس وظل هكذا حتى أتى بدوس كلها مسلمة بعد الهجرة ، ظل يدعو سنين حتى أسلمت دوس فكل دوس أسلمت بإسلام الطفيل رضي الله عنه .مكانة عظيمة هائله كل دوس أسلمت بسببه لكن هذا الأمر تم بعد الهجرة ،
يتبع



 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالصور.. الأحاديث النبوية تزين شوارع دول أوروبية ! فديت اخبار مناطق المملكه 0 01-09-2013 03:30 AM
السيرة النبوية ...متجدد البنا المنبر الاسلامي 12 09-15-2011 01:25 PM
وقفة مع الأحاديث النبوية الشريفة ccc123 المنبر الاسلامي 4 02-14-2010 04:54 AM
السيرة النبوية العطرة NONA_WIZO المنبر الاسلامي 0 05-13-2007 02:49 AM

منتديات سيدة الجبيل

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 03:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لـ © شبكة ومنتديات سيدة الجبيل

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39